Featured Posts

معارك كسر العظام في ضفة الشرقية لنهر الفرات بين قسد و مرتزقة داعش والتحالف يستهدف جيوب التنظيم

تستمر الاشتباكات العنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالتحالف الدولي من جانب، وعناصر تنظيم “داعش” من جانب آخر، إثر هجوم مستمر من قبل الأول على مواقع التنظيم في الجيب المتبقي له عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، بالريف الشرقي لدير الزور، وتتركز الاشتباكات على محاور في محيط بلدة هجين ومحاور قرب قريتي أبو الحسن والباغوز، فيما تتزامن الاشتباكات مع استهدافات متبادلة على محاور القتال بين الطرفين، فيما تحلق طائرات التحالف الدولي في سماء المنطقة، واستهدافها بين الحين والآخر، لمواقع ومناطق سيطرة التنظيم في شرق الفرات، ومعلومات مؤكدة عن مزيد من الخسائر البشرية في صف داعش تنظيم  وتمكنت قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالتحالف الدولي من التقدم في نقاط ومواقع بشرق الفرات، ضمن إطار عملها العسكري لمحاصرة بلدة هجين من خلال مهاجمة قرية أبو الحسن في شرقها، ضمن سعيها لإجبار التنظيم على الانسحاب من هجين،وأن الاشتباكات اندلعت في محاولة من قوات سوريا الديمقراطية السيطرة على كامل الجيب المتبقي للتنظيم في هذه المنطقة، وفي حال تمكن قوات سوريا الديمقراطية من التقدم فإنها ستنهي تواجد التنظيم بشكل كامل في شرق نهر الفرات، ولن يتبقى للتنظيم من شرق الفرات سوى الجيبان الواقعان في أقصى جنوب الحسكة وأقصى ريف دير الزور الشمالي والمتحاذيان، كما أن المعارك العنيفة هذه، والمترافقة مع قصف مدفعي وصاروخي مكثف من قوات سوريا الديمقراطية على مواقع القتال ومع قصف متبادل على محاور القتال وخطوط التماس، تأتي في أعقاب عمليات قصف مدفعي مستمر من قبل قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي،و يتواجد التنظيم في الجزء الواقع بريف دير الزور الشمالي الشرقي، والمتصل مع ريف الحسكة الجنوبي وصولاً للحدود السورية – العراقية، والذي لا يزال يضم 22 قرية ومنطقة من ضمنها تل الجاير وتل المناخ، أم حفور، الريمات، فكة الطراف، فكة الشويخ، الحسو، البواردي، الدشيشة، وبادية البجاري المتاخمة لبادية الصور والتي تشمل الحدود الإدارية بين دير الزور والحسكة
شارك على غوغل

عن دمهات خليل

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق