Featured Posts

عفرين.. مسلحو الفصائل السورية يعيثون في المدينة نهباً وظلماً ويخطفون الأهالي دون أيِّ رادع

تتزايد الانتهاكات والممارسات التعسفية بحق المواطنين الكورد على يد مسلحي الفصائل السورية التابعة لتركيا في عفرين بكوردستان سوريا يوماً بعد الآخر.
وأكدت عدة مصادر من داخل منطقة عفرين، لشبكة رووداو الإعلامية، على أن مسلحي تلك الفصائل يعتقلون الأهالي وينهبون أموالهم وممتلكاتهم دون أن يردعهم أي شيء.

وأفادت المعلومات الواردة بأن الطبيب عبدو توفان، اعتقل في مدينة عفرين وتعرض للتعذيب، ومن ثم أُطلق سراحه، كما تعرض الصيدلاني جوان بلال، لمحاولة اختطاف، إلا أنها باءت بالفشل.

وبحسب المعلومات الواردة ، من داخل مدينة عفرين بخصوص الانتهاكات والممارسات التعسفية بحق المواطنين الكورد على يد مسلحي الفصائل السورية التابعة لتركيا:

خُطف مالكُ مطعم "فين"، محمد مسلم، يوم الاثنين في مركز مدينة عفرين على يد مسلحين من الفصائل السورية المذكورة.

اعتقل المواطن جانكين بلال حبش، بتاريخ 18 آذار/مارس الماضي، وهو من أهالي قرية "كورا" التابعة لناحية "راجو"، ويمكث حالياً في سجن بلدة "الراعي" التي يسيطر عليها المسلحون.

وفي قرية "قرنة" بناحية "بلبلة"، اعتقل مسلحو الفصائل السورية التابعة لتركيا 17 رجلاً وامرأة منذ أسبوع.

أما في قرية "جقماق الكبيرة"، فقد داهم مسلحو الفصائل السورية منزل أحد الأهالي، حسين مصطفى، وهددوه، ومن ثم أطلقوا وابلاً من الرصاص على منزله.

وفي يوم 15 أيار/مايو الجاري، اعتقل مسلحو الفصائل المذكورة جميع رجال قرية "كورزيل"، وحققوا معهم بخصوص لغمٍ انفجر بالقرب من قريتهم.

كما داهم مسلحو "فيلق الشام" قرية "شيتكا" في يوم 11 أيار/مايو الجاري، واعتقلوا رجال القرية.

أما في قرية "أوكا"، فقد أجبر مسلحو فصيل "السلطان مراد" 10 عوائل من أهالي القرية على الخروج من منازلهم بالقوة.

وفي السياق ذاته، يفرض مسلحو الفصائل السورية التابعة لتركيا مبلغ 5000 ليرة سورية على المدنيين الكورد عند حاجز قرية "قسطل مقديد".

وأكدت عدة مصادر من داخل منطقة عفرين بكوردستان سوريا، لشبكة رووداو الإعلامية، على أن مسلحي الفصائل السورية المسلحة التابعة لتركيا، يرتكبون الانتهاكات بحق أهالي المنطقة، من نهب واعتقالات تعسفية وظلم واضطهاد، دون أن يردعهم أي شيء.
شارك على غوغل

عن دمهات خليل

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق