وأضاف في مقابلة مع تلفزيون "سي نيوز": "في مخططاتي، أولويتي هي هزيمة داعش، بالتالي أعتقد أننا سنبقى مع الأميركيين. لا أتصور أن الأميركيين سيغادرون قبل هزيمة داعش"، مضيفا: "البقية قرار سياسي".
وتشارك فرنسا في المعركة ضد تنظيم داعش في سوريا والعراق ضمن التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة.
وفي مطلع أبريل، أعلن ترامب أنه يرغب في أن يسحب "في وقت قريب جدا" نحو ألفي جندي أميركي ينتشرون حاليا في سوريا.
من جانب آخر، أكد رئيس أركان الجيوش الفرنسية وجود قوات خاصة فرنسية في سوريا بدون إعطاء المزيد من التوضيحات.
وقال: "نقود الحملة ضد داعش عبر كل السبل بما يشمل القوات الخاصة"، فيما تتكتم فرنسا عادة بشأن استخدام قوات النخبة هذه في ميدان معارك.
وفي نهاية أبريل كشف وزير الدفاع الأميركي، جيمس ماتيس، أن باريس أرسلت في الآونة الأخيرة قوات خاصة كتعزيزات إلى سوريا.

الهجوم على داعش

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية، التحالف الكردي العربي المدعوم من واشنطن، الثلاثاء، عن إطلاق المرحلة "النهائية" من هجومها على تنظيم داعش شرقي البلاد.
وبحسب تقديرات أشارت إليها قيادة الأركان الفرنسية فإن حوالى ألفي متطرف من داعش لا يزالون متحصنين في آخر معاقل التنظيم.
وخلال لقائه بالرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في البيت الأبيض، تحدث ترامب عن "ترك بصمة قوية" في سوريا لدى انسحاب قواته، بينما رأى الأخير أنه لا يجب ترك مجال للنفوذ الإيراني بسوريا.
وأثارت رغبة ترامب في الانسحاب، مخاوف في أوساط العسكريين من أن تقوض هذه الخطوة الجهود الأميركية لدحر داعش كما من شأنها ترك مساحة لميليشيات إيران بالمنطقة.