Featured Posts

من الاحضان التركية الى احضان النظام السوري حال الشخصيات السورية المعارضة

هذا الطفيلي الذي في الصورة هو:
شقيق العميد المعروف《 أبو علي رستان 》

• هذه الصورة عندما كانوا يتمرغون في أحضان المحتل التركي سابقا،
و لذلك لا عجب اليوم عندما نراهم يتقلبون في أحضان النظام !
و الله يعلم في حضن من قد نجدهم غدا..
فحتى العاهرة قد تخجل من عهرها، إنما هؤلاء لا يخجلون !
- و عند هؤلاء ينتهي الكلام،
و يكتفى بالجملة الشهيرة التي قيلت فيهم منذ القدم:
《 الما يستحي مجيف 》.
شارك على غوغل

عن دمهات خليل

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق