Featured Posts

تقرير شامل عن ابرز ماجرى في قرية قدة بناحية راجو في مدينة عفرين قبيل احتلالها

حولها الاحتلال التركي إلى منطقة عسكرية ومنع أهلها من العودة إليها، تعرضت لدمار كبير نتيجة العمليات الحربية والقصف #التركي، برز اسمها خلال الحرب على عفرين عندما سقطت طائرة استطلاع تركية بمحيطها وأخرى مروحية من قبل وحدات حماية الشعب .

ضمن سلسلة عين مركز عفرين الإعلامي على #عفرين وقراها، نسلط الضوء بشكل شامل على قرية "قده" التابعة لناحية #راجو.

قرية " #قده" أو كما تعرف ب "قده كوي" والتي تم تعريبها فيما بعد إلى قرية " المرتفعة"، تبعد (9) كم جنوب غرب مركز ناحية راجو، وحوالي (35) كم شمال غرب مركز مدينة عفرين .
يقدر عدد سكان قرية قده بحوالي (1500) نسمة وفقا لتقديرات محلية جميعهم من الكرد باستثناء عدد من العائلات الأرناؤوطية، وارتفع العدد ليبلغ حدود (3000) نسمة بعيد توافد موجات النازحين إليها من أحياء الأشرفية والشيخ مقصود ذات الغالبية #الكردية في مدينة #حلب 2012-2013. وتعرف بكثرة حملة الشهادات الجامعية بين ابنائها.
وتعتبر القرية ثالث أعلى نقطة في عفرين، وتتميز بإطلالتها الاستراتيجية على الحدود السورية-التركية، كما تزخر بالعديد من النقاط الأثرية العائدة للعهد الروماني.

تعرضت القرية  لدمار كبير بسبب العمليات الحربية والقصف الجوي والمدفعي التركي خلال عملية "#غصن_الزيتون"، وخضعت لسيطرة الأتراك والموالين لهم في 18/الثامن عشر من شباط/يناير الماضي بعد معارك عنيفة مع وحدات حماية الشعب والمرأة استمرت  (15) يوما متواصلة.

برز اسم القرية في وسائل الإعلام عندما تمكن مقاتلو وحدات حماية الشعب من اسقاط طائرة استطلاع من طراز / #بيرقدار/ و مروحية من طراز / #كوبرا/ في العاشر من شباط الماضي.

الاشتباكات العنيفة دفع بنحو 270 عائلة  إلى النزوح باتجاه قرى الشهباء وبلدة نبل ومدينة حلب و #لبنان وإقليم #كردستان ، فيما  بقي رجلان كبيران في السن هما (سلمان سليمان و محمد سليمان) الذين قتلا برصاص الجنود الأتراك وفقا لشهادات العائدين إلى القرية.

الجيش التركي بحسب ناشطين سرب قائمة بأسماء المطلوبين لديها من سكان القرية، تتضمن تهم وصفها الناشطون بالملفقة، بهدف منع الأهالي  من العودة وتحويلها إلى منطقة عسكرية بالكامل.
أقدم جنود اتراك على اعتقال (محمد حميد بلال) 55 عاما قبل عشرة أيام في القرية بتهمة تعامله مع وحدات حماية الشعب..

بحسب مصادر محلية قام الجيش التركي باقتلاع مئات أشجار الزيتون في محيط القرية ، وجرف الأراضي وسواها، ويقوم بمنع الأهالي المتواجدين من الخروج من القرية بغية خدمة أراضيهم وحقولهم، بداعي وجود ألغام مزروعة في محيطها.
ويتحدث الأهالي عن انتشار جثث قتلى المعارك في القرية ومحيطها، ومنع الأهالي من دفنها، مايثير حالة من الخوف من النتائج الصحية، خصوصا مع اقتراب الصيف وارتفاع درجات الحرارة.
ويقول الاهالي انه ليس هناك أي تواجد  للفصائل المسلحة الموالية لتركيا باستثناء بعض الدوريات في محيطها، كما أن القرية لم تشهد حتى الآن استقدام وتوطين أية عائلات عربية من مهجري مناطق التسوية السورية.







شارك على غوغل

عن دمهات خليل

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق