Featured Posts

قوات سوريا الديمقراطية تسيطر على قرى شرقي الفرات عقب انسحاب قوات النظام

سيطرت قوات سوريا الديموقراطية فجر اليوم، على مواقع عسكرية داخل قريتي مراط والطابية بريف دير الزور الشمالي على الضفة الشرقية لنهر الفرات، تزامنا مع اشتباكات مع تنظيم داعش

 بالريف الشرقي. 

وجاء ذلك عقب انسحاب قوات النظام والميليشيات الإيرانية والروسية الموجودة في المنطقة، إلى مواقعهم الخلفية قرب نهر الفرات.

وسبق أن سيطرت قسد على (كازية الصكر، قبان النعمة) في بلدة الصالحية شمال دير الزور، يوم السبت الماضي، وذلك بعد انسحاب قوات النظام أيضاً من المنطقة.

وتُعد القرى السابقة من أبرز المواقع التي تسيطر عليها قوات النظام على الضفة الشرقية لنهر الفرات، بالإضافة إلى وجود ميليشيات روسية وإيرانية بالقرب منها، وانطلقت منها مؤخرا عمليات النظام العسكرية نحو بلدتي الجنينة والجيعة، والتي تمكنت "قسد" من استرجاعهما بدعم من التحالف الدولي.

وأنشأت الميليشيات الروسية جسوراً حربية مائية بين ضفتي نهر الفرات، عقب محاولتها التقدم نحو حقل كونيكو النفطي، والتي باءت بالفشل بعد ضربات التحالف الدولي.

وتسيطر قوات النظام مدعومةً بالميليشيات الروسية والإيرانية، على أكثر من ثماني قرى على الضفة الشرقية لنهر الفرات، أبرزها مراط وخشام والطابية وحطلة و مظلوم. 

 

هجوم لتنظيم الدولة

وفي السياق شن تنظيم الدولة هجوما أمس على قوات سوريا الديموقراطية، في منطقة الباغوز بريف دير الزور الشرقي، ودارت اشتباكات استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة. 

وتزامنت الاشتباكات مع قصف مدفعي وصاروخي متبادل، في وقت تسعى فيه قسد لطرد التنظيم من القرى والبلدات التي يسيطر عليها بأقصى شرق دير الزور، بدءاً من بلدة هجين، وصولاً إلى الحدود العراقية.

كما قصفت "قسد" مدينة هجين الخاضعة لسيطرة "التنظيم" بالريف الشرقي، في حين شنت المقاتلات الحربية العراقية غارات استهدفت مناطق سيطرة "التنظيم" جنوب منطقة الدشيشة بريف الحسكة الجنوبي.

وأعلنت قسد قبل أيام استئناف عملياتها العسكرية ضد "التنظيم" ضمن "عملية عاصفة الجزيرة"، التي بدأت العام الماضي، بغية السيطرة على ما تبقى بحوزة التنظيم شرق دير الزور وجنوب الحسكة قرب الحدود مع العراق.

شارك على غوغل

عن تاج كودرش

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق