Featured Posts

عاد 60% من اهالي ناحية كفرجنة الى بيتوهم رغم دمار بيتوهم نتيجة لقصف التركي ومرتزقته

عاد إليها 60% من سكانها بعدما كانوا خرجوا منها نتيجة العمليات الحربية في إطار عملية "غصن الزيتون"، تعرضت معظم بيوتها وممتلكاتها للنهب والسرقة من قبل المسلحين الموالين لتركيا، اعتقل فيها 20 شخصا و أفرج عن بعضهم في حين مايزال 12 شخصا معتقلين في سجن "سجو" في إعزاز.

ضمن سلسلة عين مركز عفرين الإعلامي على #عفرين وقراها، نسلط الضوء بشكل شامل على قرية "كفرجنة" التابعة لناحية شران.

كفرجنة أو كما تعرف محليا باسم "سري كانيه" التي تعني رأس النبع، هي إحدى قرى ناحية شران التي تتميز بطبيعتها الخلابة وكثرة ينابيعها ومكانتها السياحية ضمن المنطقة.
يقدر عدد سكانها ب حوالي (1000) شخصا يقطنون (120) منزلا على امتداد القرية.

تمكنت عدة فصائل أغلبها يتبع للجبهة الشامية الموالية لتركيا ومسلحون ينحدرون من مدينة دير الزور من السيطرة على القرية في 8/الثامن من آذار/مارس الماضي بعد انسحاب مقاتلي وحدات حماية الشعب منها. ولم تتعرض القرية لدمار كبير لأنها لم تشهد اشتباكات عنيفة، باستثناء منزلين اثنين أحدهما للمدعو (عارف شباب) تعرضا لأضرار جزئية نتيجة القصف التركي.

وشهدت القرية عودة حوالي 60% من سكانها على دفعات  (معظمهم عاد إلى القرية والباقي توجه نحو مركز عفرين) بعدما كانوا قد خرجوا منها نحو مركز مدينة #عفرين ومن ثم نحو قرية دير جمال، ليعودوا إليها بعد تاريخ 22 آذار الماضي (بعد 4 أيام من سيطرة جيش الاحتلال التركي ومسلحيه على عفرين) عبر خط قرى مريمين-أناب/عنابكه-معرسكه. أما باقي سكانها فقد توجه قسم منهم نحو مدينة حلب منذ بدء عملية "غصن الزيتون" التركية في #عفرين في العشرين من كانون الثاني/يناير الماضي، والآخرون مازالوا عالقين بين قرى ناحية شيراوا وبلدة نبل، في انتظار السماح لهم العودة إلى ديارهم.

تعرض(30) شخصا من أهالي القرية للاعتقال على أيدي المسلحين، أفرج عن بعضهم، في حين مايزال (12) منهم معتقلين في سجن "سجو" بمنطقة إعزاز. وهم كل من:
المعتقلين حاليا هن:
 حنان محمود طاهر
 صلاح محمود طاهر
 شيركو عثمان
 جانكين جميل عثمان
 عصمت جميل عثمان
 محمد إدريس عثمان
 محمد جميل عثمان
 محمد عثمان عثمان
علي عثمان عثمان
 عادل جميل حمدوش
 حنان جميل حمدوش
 رفعت حمدوش
 بهزاد حمدوش
 بانكين عادل ايبش
 نوري قادر ايبش
عبد قادر منان حمدوش
 محمد قادر حمدوش
 جلال عدنان حمدش
 عدنان منان حمدوش
 محمد نوري ايبش
 محمد حنان حمدوش
 شيار حنان حمدوش
 حنان  منان حمدوش
 محمد توفيق عثمان
حيث قام أغلبهم بتسليم أنفسهم للجانب التركي خشية اعتقالهم وتعذيبهم من قبل المسلحين. علما أن المعتقلين لا صلة لهم بوحدات حماية الشعب أو مؤسسات الإدارة الذاتية في #عفرين.
وتعرض (3) رجال من أهالي القرية للضرب والتعذيب أثناء التحقيق معهم في موضوع التعامل مع وحدات حماية الشعب.

كما تعرضت معظم منازل القرية وممتلكات المدنيين للنهب والسرقة من قبل مسلحي الجبهة الشامية المسيطرين على القرية، وحتى المدرسة الوحيدة فيها و كابلات الخطوط الكهربائية لم تسلم من عمليات السرقة والتخريب من قبلهم.

وجرى توطين (20) عائلة من عائلات المسلحين، و (20) عائلة من مهجري الغوطة الشرقية في القرية مكان سكانها الأصليين الذين لم يتمكنوا من العودة إليها حتى الآن من قبل المسلحين الذين يقدر عددهم بحوالي (50) عنصرا.

ويعمل عدد من الأطباء حاليا في مستوصف القرية على معالجة الحالات الطبية العرضية، وتتوافر فيه كمية جيدة من الأدوية. بينما يتم تحويل الحالات الطارئة والمستعصية إلى مشافي إعزاز وتركيا.
كما أن موظفي شركة المياه وعددهم (5) عادوا إلى رأس عملهم
شارك على غوغل

عن دمهات خليل

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق