Featured Posts

معامل المدينة الصناعية في حلب بين التدمير والسرقة باشراف وتنسيق المخابرات التركية 



حلب العاصمة الثقافية والاقتصادية لسورية، تملك إمكانات جبارة خدمية وصناعية وتجارية متطورة، وهذه الأهمية الاستراتيجية جعلتها محط أطماع السلطان السلجوقي رجب طيب أردوغان  فبعد مساهمته في سفك دماء السوريين، جاء دور مصانع حلب والتي كان الهدف منها القضاء على الصناعة الوطنية التي تقف في وجه  المنتجات التركية

كان لمصانع حلب من السرقة والتخريب قدر لا يوصف لتكون حكومة أردوغان شريك اساسي بفك ونقل نحو 1500 مصنع من حلب إلى الأراضي التركية تشمل صناعات النسيج والأقمشة والملابس الجاهزة والأحذية والأدوية وغيرها، ویعتبر تدمير  المدينة الصناعية الأولى بسورية، أمراً مفيداً لتركيا فقد قضى على منافساً قوياً للصناعات التركية.‏


مسلسل تدمير الصناعة السورية في حلب بدأ بافتعال الحرائق ليتم تشريد آلاف العمال معظمهم من أرياف إدلب لتقذف بهم إلى رصيف البطالة، فتتلقّفهم كتائب المجموعات المسلحة  مقابل راتب موعود، يموّل عبر خطف ونهب صناعيي وتجار حلب ومهنييها.‏

شارك على غوغل

عن تاج كودرش

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق