Featured Posts

  عفرين بين مقاومة. العصر وخيانة حزب يكيتي


على الرغم من البيانات والتصريحات التي أدلت بها أحزاب المجلس الوطني الكردي ضد هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على عفرين، ولكن فيما بعد ومن خلال تغير موقفهم، وعلاقات مسؤولي حزب يكيتي الكردي في سوريا المنضوي تحت سقف المجلس الوطني الكردي، وفؤاد عليكو، إبراهيم برو، عبد الباسط حمو، مع المرتزقة والاستخبارات التركية على مواقع التواصل الاجتماعي اتضح عداؤهم الذي وصل إلى مستوى الخيانة.


في الأسبوع الأول من هجمات جيش الاحتلال التركي على عفرين، كان موقف أعضاء ومسؤولي المجلس الوطني الكردي في روج آفا هو "يجب على الدولة التركية وقف هجماتها على شعب عفرين، ولا يمكن قبول هذه الهجمات"، ولكن اللقاءات والاجتماعات التي عقدت بين المسؤولين في حكومة حزب العدالة والتنمية التركية، والاستخبارات التركية "MIT" من جهة، ومسؤولي حزب يكيتي الكردي في سوريا المنضوي تحت سقف المجلس الوطني الكردي، وفؤاد عليكو، إبراهيم برو، عبد الباسط حمو، وبعض المسؤولين الآخرين في اسطنبول وأنقرة وهولير، غير موقفهم بالكامل، حيث وصل إلى حد الخيانة بحق شعب عفرين.


على الرغم من تصريحات ومواقف المسؤولين ورؤساء أحزاب المجلس الوطني الكردي الرافضة للاحتلال في مرحلة الهجمات التي شنها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على عفرين، إلا أنه اتضح فيما بعد من خلال ما نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، حول اللقاءات بين المرتزقة والاستخبارات التركية مع المسؤولين وقادة حزب يكيتي الكردي في سوريا وعدد من مسؤولي المجلس والوطني كفؤاد عليكو، إبراهيم برو، عبد الباسط حمو، وبعض المسؤولين الآخرين مدى عدائيتهم للشعب، والتي وصلت إلى حد الخيانة.


لم يقتصر رد الفعل على هذه المواقف والتصريحات العدائية للمسؤولين ضد الشعب ومقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة الذين أبدوا أعظم مقاومة وسطروا ملاحم البطولة والفداء حتى وصلوا إلى مرتبة الشهادة، على أهالي عفرين فحسب، بل كانت السبب في ظهور تناقضات بين مسؤولي وأعضاء الأحزاب الأخرى المنضوية تحت سقف المجلس الوطني الكردي في روج آفا.


فؤاد عليكو بتصريحاته، والوثائق الموجودة دعم احتلال عفرين


توضح البيانات والوثائق والمنشورات التي تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي دعم ومساندة سكرتير حزب يكيتي الكردي في سوريا فؤاد عليكو الذي هو ممثل المجلس الوطني الكردي ضمن الائتلاف السوري، وفي الـ 3 من آب عام 2015 انتخب كعضو للهيئة السياسية ضمن الائتلاف المدعوم من تركيا، لما يسمى بالجيش السوري الحر التابع للدولة التركية، وخاصة هجماتهم على عفرين.


بتاريخ الـ 30 من تشرين الثاني عام 2017 أقر فؤاد عليكو خلال مشاركته في برنامج "النقد الحر" الذي قدمه عارف سليمان دعمه للهجمات التي تشن على شمال سوريا بهدف الاحتلال، حيث قال عليكو حينها "المجلس الوطني الكردي يقبل كافة قرارات الائتلاف السوري، حتى وإن كان الهجوم على شمال سوريا من ضمن تلك القرارات"، وبعد احتلال عفرين، مرة أخرى صرح عليكو بخصوص تشكيل مجلس إنقاذ عفرين، الذي شكل في ديلوك "عنتاب"، من قبل حكومة حزب العدالة والتنمية والاستخبارات التركية "MIT" ، بأن حزبه "يكيتي"، يدعم الاحتلال، حيث قال حينها "نحن كحزب ندعم هذا المجلس المشكل، ونحن موجودون ضمن لجان هذا المجلس".


وخلال تصريحه تطرق عليكو إلى الجناح العسكري لحزبه، وقال "لدينا جناح عسكري، وهي أهم جماعة ضمن فيلق الشام"، وهذه الجماعة التي يتحدث عنها عليكو هي الجماعة الرئيسية التي شاركت في الهجمات على عفرين، وكانت المشارك الرئيسي مع الدولة التركية في مجازرها التي ارتكبتها بحق الشعب الكردي في اعزاز، جرابلس، وعفرين أيضاً.


عليكو من خلال نداءاته يحاول شرعنة الاحتلال التركي 


بعد احتلال عفرين، واضطرار مئات الآلاف من أهالي عفرين لترك ديارهم والتوجه إلى مقاطعة الشهباء، سعت مجموعة المرتزقة، و الجيش التركي، بالإضافة إلى حكومة حزب العدالة والتنمية التركية إلى شرعنة هذا الاحتلال أمام الرأي العام، ومن خلال وسائل إعلامهم حاولوا بشتى الوسائل حث أهالي عفرين على العودة، ولكن ممارسات المرتزقة وجيش الاحتلال التركي بحق الشعب في عفرين كالقتل والتعذيب، والاختطاف، والنهب والسلب الذي ارتكب بحق الشعب في عفرين، لم يستجب الأهالي لدعوتهم بالعودة، على الرغم من ذلك كان فؤاد عليكو والمسؤولون في حزب "يكيتي" في اسطنبول وأنقرة وهولير يناشدون أهالي عفرين للعودة، من خلال وسائل الإعلام.


وفي هذا السياق قال فؤاد عليكو في لقاء أجرته معه فضائية روداو بتاريخ الـ 28 من آذار الماضي "من أجل عودة أهالي عفرين إلى ديارهم نحن في نقاش مستمر مع الدولة التركية والمجموعات المرتزقة، والمجلس المشكل حديثاً"، فؤاد عليكو تغافل عن المجازر والنهب والسلب والدمار الذي لحق بأهالي عفرين، وقام باتهام الإدارة الذاتية الديمقراطية وحركة المجتمع الديمقراطي بأنهم هم من ألحقوا الضرر بأهالي عفرين.


سوريا سوق مقايضات المصالح الروسية -التركية

علاقات عليكو مع الاستخبارات التركية "MIT "


يعمل المسؤولون في حزب يكيتي الكردي في سوريا إبراهيم برو، عبد الباسط حمو، وفؤاد عليكو المقيمون في اسطنبول، من خلال خلاياهم النائمة في شمال سوريا على جمع المعلومات حول القوات والمنظمات الموجودة وتسريبها للاستخبارات التركية، حيث اتضح بأن فؤاد عليكو حصل على معلومات حول منطقة ظهر العرب وقادة وحدات حماية الشعب الذين استشهدوا من شخص يدعى "أبو هندرين"، وأعطاها للاستخبارات التركية.


كما طلب فؤاد عليكو من شخص يدعى "باور معروف"، وهو مسؤول موقع يكيتي ميديا الالكتروني التابع لحزب يكيتي، معلومات عن تنظم الآشوريين، وعليه جمع باور معروف هذه المعلومات، وسلمها لعليكو وطلب أن يقوم الائتلاف بتصفية هذا التنظيم.


إضافة إلى ذلك يتضح من المحادثة التي جرت بين فؤاد عليكو وشخص يدعى عبد الله كدو، بأن كدو طلب من عليكو أن يعمل الائتلاف على إطلاق سراح سجين لدى الجبهة الشامية في دمشق.


عليكو يعمل على فرز الأعضاء ضمن ما يسمى بالجيش الحر أيضاً


وخلال الحديث الذي جرى بين عليكو وكدو تطرقوا إلى موضوع الدورة التدريبية التي ستفتتح في تركيا، حيث يقول كدو بأن هذه الدورة التي ستفتح في تركيا ستنظم من قبل قوات التحالف، وأنه بعد أن تنتهي الدورة، سيتم فرز الملتحقين بها إلى مناطق جرابلس واعزاز، وتابع بالقول "ولهذا علينا نحن أيضاً أن نقوم بفرز بعض الأعضاء"، ويرد عليكو بأنهم في هذا السياق قاموا بطرح بعض الأسماء ليتم فرزهم إلى جرابلس واعزاز، وعلى هذا الأساس طلب من المسؤول في حزب يكيتي بناحية عامودا "عبد الله عوجي"، وإبراهيم وكسرى بأن يلتحقوا بالدورة التي تنظم للجيش الحر في مدينة ديلوك "عنتاب".


عليكو يعمل كمهرب أشخاص أيضاً


وبحسب الحديث الذي دار بين فؤاد عليكو وعضو الهيئة السياسية للمجلس الوطني الكردي محمد عبد الكريم الملقب بـ "بافي لقمان" على مواقع التواصل الاجتماعي،  فقد قام عليكو بتقديم أسماء عدد من الأشخاص التابعين له لبافي لقمان، لكي يتم نقلهم إلى باشور كردستان بالطرق غير المشروعة "تهريب"، وهنا يسأل بافي لقمان "هل سيدخل كل الأشخاص التابعين لك"، ويجيب عليكو بـ "نعم".


كتيبة مشعل تمو وعلاقتها بعليكو


خلال الهجمات على عفرين قامت كتيبة مشعل تمو الموجودة ضمن ما يسمى الجيش الحر التابع للجيش التركي الذين ارتكبوا المجازر بحق أهالي عفرين، وقاموا بتعذيب الأهالي، ونهب وسرقة ممتلكاتهم، بنشر صور وفيديوهات لهم على مواقع التواصل الاجتماعي وخلالها كان عناصر هذه الكتيبة يهددون أهالي عفرين، وقد اتضحت العلاقة بين هذه الكتيبة وفؤاد عليكو، وبحسب ما نشر من وثائق على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد تواصل المدعو وائل وهو أحد قادة كتيبة مشعل تمو مع فؤاد عليكو، وأسفرت النقاشات التي دارت بينهما بأن يعمل فؤاد عليكو وكتيبة مشعل تمو مع بعضهم البعض لاحتلال عفرين

شارك على غوغل

عن تاج كودرش

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق