Featured Posts

كليجدار اوغلو: تركيا وقعت في فخ اميركا بدخولها إلى عفرين

كليجدار اوغلو: تركيا وقعت في فخ اميركا بدخولها إلى عفرين


اكد زعيم الحزب الجمهوري التركي المعارض"CHP" كمال كليجدار اوغلو، ان الحكومة التركية سقطت في فخ نصبته لها الولايات المتحدة في سوريا، والجيش التركي يحاول تصحيح أخطائها وان واشنطن لم تظهر كصديق استراتيجي لانقرة.


ونقل مراد يتكين، كاتب الرأي بصحيفة "حرييت" التركية في تقرير عن كليجدار اوغلو قوله، ان "واشنطن حاولت استخدام تركيا كآلة ضاربة في سوريا، واليوم تسيطر الولايات المتحدة على حقول النفط والغاز الكبرى في سوريا بالمشاركة مع حزب الاتحاد الديمقراطي(PYD)، وقوته العسكرية وحدات حماية الشعب(YPG)، الامتداد السوري لحزب العمال الكردستاني المحظور( PKK). ولم تظهر الولايات المتحدة بأنها صديق استراتيجي لتركيا".


واضاف اوغلو، ان " السياسة التركية كانت حيال سوريا خاطئة منذ بداية الأزمة، فقد دعمت تركيا وقطر والولايات المتحدة جماعات معارضة مسلحة في سوريا، ولكن في ما بعد، تراجعت الولايات المتحدة عن دعم تلك المجموعات، وبدأت بالتعاون مع مقاتلي PYD و YPG ضد تنظيم داعش، فيما تأخرت الحكومة التركية في اكتشافها للطبيعة الإرهابية لداعش، ولم تدرك حقيقة الأمر إلا بعدما هاجم التنظيم القنصلية في الموصل".


وزاد، انه "في شهر حزيران 2014 اعلن الأميركيون إنهم يزودون PYD و YPG بالأسلحة الثقيلة، وأنهم سوف يجمعونها لاحقاً، لكننا ندرك اليوم أن تلك الأسلحة كانت تخزن في عفرين من أجل استخدامها ضد تركيا، وحتى أن عفرين لا تقع شرق الفرات، حيث حاربت الولايات المتحدة داعش، وبذلك لم تثبت الولايات المتحدة أنها صديق استراتيجي لتركيا".


واوضح كليجدار أوغلو، ان "تركيا سقطت في المصيدة الأميركية في سوريا، فقد جرّت واشنطن أنقرة نحو مستنقع الشرق الأوسط، واليوم أدركت حكومتنا أن سياستها كانت خاطئة، وأن الولايات المتحدة خدعتها، ولذا يعمل الجيش التركي على تصحيح تلك الأخطاءعلى حساب جنود أتراك يقعون قتلى هناك، كما تستخدم روسيا ميليشيا YPG كأداة لرسم علاقاتها مع كل من أمريكا وتركيا، حيث ترغب موسكو بتوسيع الفجوة بين أنقرة وواشنطن".


وتابع اوغلو، انه "في نهاية الأمر، إذا كنت تبني سياستك بالتوازي مع مصالح قوى مهيمنة مثل أمريكا وروسيا، فهذه هي النتيجة".


ويرى زعيم الحزب الجمهوري، أنه من أجل إيجاد حل للأزمة السورية، يفترض بالدول الأربع المتجاورة في المنطقة، تركيا وإيران والعراق وسوريا، أن تلتقي على مستوى رئاسي، أو على مستوى رؤساء حكومات وان تكون جزءا من الحل، وخصوصاً أن للدول الأربع مصلحة مشتركة في الدفاع عن سيادة أراضيهم، وفي محاربة الإرهاب.


وخلصت الصحيفة الى ان عدد الجنود الأتراك الذين سقطوا في سوريا يزيد عن إجمالي ما فقده الأميركيون والروس معاً هناك، وقد نشر الأميركيون قواتهم حول حقول النفط والغاز السورية، فيما وسع الروس قواعدهم العسكرية، وتحصل إيران والصين على عطاءات مجزية من حكومة دمشق من أجل إعادة إعمار سوريا، وفي الوقت نفسه، لم تربح تركيا شيئاً.

http://www.nrttv.com/AR/Details.aspx?Jimare=75403

شارك على غوغل

عن تاج كودرش

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق