Featured Posts

صحيفة العرب :اتفاق أميركي روسي على دخول القوات السورية إلى عفرين لحفظ ماء وجه أردوغان الذي بات مقتنعا أن اجتياح عفرين قد يتحول إلى مأزق طويل



صحيفة العرب :اتفاق أميركي روسي على دخول القوات السورية إلى عفرين لحفظ ماء وجه أردوغان الذي بات مقتنعا أن اجتياح عفرين قد يتحول إلى مأزق طويل
موقع : Xeber24.net
تقرير : نسرين محمد
قالت صحيفة العرب اللندنية في تقرير مفصل بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان استنجد بنظيره الروسي فلاديمير بوتين لمعرفة تفاصيل اتفاق النظام السوري مع الإدارة الذاتية الديمقراطية , في انتشار قوات “شعبية” تابعة للنظام في عفرين للفصل بين الجيش التركي ومقاتلي وحدات الحماية ، وقالت الصحفية بأن ذلك جاء في وقت تتحدث فيه تقارير عن أن الانتشار المنتظر لحلفاء الأسد في المدينة يأتي في سياق تفاهم روسي أميركي يهدف إلى وقف الهجوم التركي وسحب الأكراد مقاتليهم بعيدا عن الحدود.
ويقول مراقبون إن الاستنجاد بقوات سورية للفصل بين الجيش التركي والمقاتلين الأكراد خطوة من شأنها أن تحفظ ماء الوجه لتركيا ولأردوغان، الذي بات مقتنعا أن اجتياح عفرين قد يتحول إلى مأزق طويل في ظل تمرس الأكراد بالمعركة عسكريا ودبلوماسيا، فضلا عن قدرتهم على تنويع التحالفات ما اضطره إلى الاستنجاد بروسيا لبحث تفاصيل الاتفاق.
وبادر الرئيس التركي بالاتصال بنظيره الروسي فلاديمير بوتين للاطلاع على تفاصيل الاتفاق الذي جرى بين دمشق ووحدات حماية الشعب ، وإذا ما كان الأمر يقف عند استلام القوات السورية الرديفة مواقع السيطرة الكردية، أم أن الاتفاق سيكون نواة لتحالف عسكري كردي سوري لمواجهة القوات التركية المتعثرة في محيط عفرين, بحسب الصحيفة .
ونقل تلفزيون سي.إن.إن ترك، عن أردوغان قوله لنظيره الروسي في اتصال هاتفي، الاثنين، إن “الحكومة السورية ستواجه عواقب إذا أبرمت اتفاقا مع وحدات حماية الشعب الكردية ضد العملية العسكرية التركية”.
هذا وتدخلت تركيا عبر جبهة النصرة وتنظيم داعش الإرهابيتين قبل 7 سنوات في سوريا ومولتهم بالسلاح والمال تحت ذريعة محاربة النظام السوري وبشار الاسد صديق أردوغان السابق, لكن تلك التنظيمات لم تحارب الاسد في اي منطقة بل قامت باحتلاها وسرقة بنتيتها التحتية ونقلها إلى تركيا بالاضافة إلى أن تنظيم داعش نقل النفط السوري بمئات الشاحنات إلى تركيا , وقامت روسيا بتدمير العشرات من تلك الشاحنات عندما كانت على خلاف مع انقرة بعد اسقاطها للمقاتلة الروسية فوق الاراضي السورية .
وذكرت القناة التلفزيونية التركية أن أردوغان قال لبوتين إن الهجوم التركي المسمى “عملية غصن الزيتون” سيستمر كما هو مخطط له.
ونقلت وكالة تاس للأنباء عن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن وزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا سيلتقون في كازاخستان خلال أسبوعين للإعداد لقمة في إسطنبول بشأن سوريا.
وردا على ذلك قالت تركيا إنها سترحب بأي تحرك سوري إلى داخل عفرين للتخلص من وحدات حماية الشعب ، ولكن إذا دخلت القوات السورية لحماية المقاتلين الأكراد فسيستمر الهجوم التركي.
ويشير المراقبون إلى أن انتشار قوات سورية رديفة لم يكن بمنأى عن تفاهم روسي أميركي يهدف إلى وقف المواجهة التركية الكردية من خلال صيغة تلقى قبول الطرفين، وتعطيهما مبررا للتراجع عن الخيار العسكري.
ويشمل الاتفاق بين واشنطن وموسكو موافقة الأميركيين على المقترح الذي قدمه مسؤولون أتراك لوزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، خلال زيارته لأنقرة الأسبوع الماضي، بنشر قوات مشتركة في مدينة منبج، الواقعة إلى الشرق من عفرين. كما يشمل أيضا قصر الانتشار على الحدود على ميليشيات موالية للنظام، دون السماح لقوات الجيش النظامية بدخول المنطقة.
واشنطن لا تريد أن يؤدي الهجوم التركي إلى خسارة ورقة الأكراد كحلفاء استراتيجيين لها في وقت تكافح فيه للبقاء في سوريا من بوابة الحرب على داعش.
وبذلك يكون أكثر الرابحين من هذا الاتفاق هو النظام السوري، الذي سيكسب مساحات جديدة تحت سيطرته دون قتال، على عكس عملية عسكرية واسعة يتم التجهيز لها في غوطة دمشق، وأما الولايات المتحدة فإنها ستتجنب تفاقم الخلافات مع تركيا، وإمكانية الانزلاق إلى أي مواجهة محتملة بينهما في سوريا.
ولا تريد واشنطن أن يؤدي الهجوم التركي إلى خسارة ورقة الأكراد كحلفاء استراتيجيين لها في وقت تكافح فيه للبقاء في سوريا من بوابة الحرب على داعش، فيما تريد روسيا أن تتوقف المواجهات بكل أنواعها لفرض خيار سياسي يثبّتها كقوة رئيسية في الملف السوري ويقطع الطريق على الأدوار الثانوية لتركيا وأميركا وإيران.
وبدأت تركيا عمليتها في المنطقة الشهر الماضي مع فصائلها السورية الارهابية والاسلامية المتطرفة متحالفة معها لاحتلال عفرين .
وتحظى كل الاتفاقات بين الحكومة السورية والأكراد بمتابعة عن كثب لأنها قد تكون محورية في تحديد مسار الحرب في المستقبل، إذ يسيطر الجانبان على مساحات أكبر من أي طرف آخر في الصراع, بحسب الصحيفة .
ورغم تبني الحكومة السورية ووحدات حماية الشعب الكردية رؤى مختلفة تماما لمستقبل سوريا، كما أن قواتهما اشتبكت في بعض الأوقات، إلا أنهما تجنبا الصراع المباشر خلال الحرب.

وقال بدران جيا كرد الذي يعمل مستشارا للإدارة التي يرأسها الأكراد بشمال سوريا وتدير قطاعات من منطقة شمال البلاد، إن قوات الجيش السوري ستنتشر على طول بعض المواقع الحدودية بموجب الاتفاق بين الأكراد والحكومة السورية.
وأضاف أن الاتفاق لا يتعلق سوى بالجوانب العسكرية فقط وأن أي اتفاقات سياسية أو غيرها سيجري التفاوض بشأنها بين دمشق والإدارة الكردية لاحقا. وتابع أن بعض المعارضة للاتفاق قد تحول دون تنفيذه, بحسب الصحيفة.
وفرض هجوم عفرين قيودا على العلاقات المعقدة بين الأطراف المتحاربة في شمال سوريا وداعميها الأجانب.
وسلحت الولايات المتحدة حليفة تركيا وحدات حماية الشعب ضمن تحالف تدعمه واشنطن في سوريا ضد تنظيم داعش مما أثار غضب أنقرة.
ووصلت، الاثنين، إلى ولاية كليس التركية المحاذية للحدود مع سوريا، دفعة جديدة من التعزيزات العسكرية المرسلة إلى القوات المتمركزة على الحدود التركية السورية، ما يؤشر إلى استمرار أنقرة في التصعيد. وتضم القافلة 7 شاحنات عسكرية برفقة حماية أمنية، ووصلت اليوم إلى المنطقة الحدودية في كليس، للانضمام إلى القوات المشاركة في عملية غصن الزيتون.

شارك على غوغل

عن تاج كودرش

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق