Featured Posts

" قال مسؤول تركي إن بلاده اقترحت على امريكا


" قال مسؤول تركي إن بلاده اقترحت على امريكا انسحاب وحدات حماية الشعب إلى شرق الفرات في سوريا وأن تتمركز قوات تركية وأمريكية في منطقة منبج"
اي قولها من الاول يا اردوغان، صاحب "شعار وحدة سورية" ياعني ماعندك مشكلة بدولة كردية -كما تروج- شرقي الفرات" وانما كل همك هو ازاحة وازالة الكرد من غرب الفرات.
من يراقب التصريحات وخارطة انتشار القوات التركية وغزاوتها يدرك تماما أن كل السعار التركي هدفه واحد وهو قطع طريق كردستان المتخيل في رأسه الى المتوسط.
- بداية من صفقة حلب حيث سلمت المعارضة المدينة للنظام مقابل احتلال تركية الباب وجرابلس.
- صفقة ادلب حيث احتلت تركية بصفقة مع روسيا مسار ممتد من الحدود التركية حتى الشيخ عقيل، تتضمن اطمه وهو مخيم للاجئين السوريين تتخذه تركية كقاعدة عسكرية لقصف المدنيين في جنديرس، ودارة عزة والشيخ عقيل وذلك بموجب #الاستانة، رغم ان هذا الانتشار هو ضمن اطار اتفاقية الاستانة لوقف التصعيد، على أن تقوم تركية بالمقابل بفتح جبهة ضد النصرة، لكن الذي حدث ان الانتشار التركي تم بالتنسيق مع تنظيم القاعدة حيث مقراته ومواكبه العسكرية تحت حمايته، وغالب نقاط التمركز تتخذ من قبل تركية والقاعدة في قصف جنديرس.
- صفقة عفرين، حيث انسحبت روسيا الى تلرفعت وهي تراقب وتنتظر انهيار وحدات حماية الشعب لتتدخل وتستلم منها المدينة الى النظام بشروطهم التي ترفضها ي ب ك منذ عامين خلال مراحل متعددة من التفاوض.
كل تلك الصفقات تدور حول هدف واحد وهو تحجيم الطموحات الكردية في غربي الفرات، ولا سيما وأن هنالك خطة من قوات سورية الديمقراطية لتحرير ادلب فـ 5-10% من قوامها هم من فصائل ادلبية اعلنت مرارا استعداها لتحرير المدينة من القاعدة، كما وان القادة السياسيين اشاروا لذلك وهو ما اثار جنون الاتراك.
- احتلال الباب كانت نقطة مهمة ضمن الخطة التركية ولكنها لم تكتمل كون الهدف كان احتواء الاقليم الغربي في حوض الفرات من خلال الذهاب ابعد واستلام الرقة من تنظيم داعش بالفعل جرت لقاءات بين قادة التنظيم والمخابرات التركية وعرضت تركية خطة "الكاريدور للوصول الى الرقة، وخطة منبج" لكن البنتاغون رفض استبدال داعش البغدادي ب داعش اردوغاني كما جرى في جرابلس.
- اعلان غزوة عفرين بحرب جهادية والتلويح بالذهاب الى منبج وانها ستكون معركة قصيرة وسريعة - اردوغان تحدث في 20 كانون الثاني خلال مؤتمر لحزبه ان

شارك على غوغل

عن تاج كودرش

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق