Featured Posts

ازدحام غير مسبوق تشهده أفران الطبقة

الطبقة – تشهد الأفران في مدينة الطبقة، ازدحاماً غير مسبوق، في ظل وجود ما يقارب الـ 125 ألف نازح في المدينة، بينما تواصل لجنة المطاحن والمخابز مساعيها لحل هذه المشكلة.
وفي ظل ازدياد أعداد النازحين في مدينة الطبقة منذ تحريرها من تنظيم داعش بتاريخ 10أيار\مايو الماضي، والذين بلغ عددهم ما يقارب الـ 125 ألف نازح، زاد الطلب على مادة الخبز مما سبب ازدحاماً خانقاً على الأفران والبالغ عددها 22 فرن في الطبقة وريفها، 12 منها في مدينة الطبقة و10 موزعة في الأرياف.
وانعكس ذلك سلباً على طاقة المطاحن الإنتاجية وعملها لساعات طويلة مما يؤدي إلى أعطال في المعدات.
ويضطر، الألاف من أهالي الطبقة والنازحين إليها، للوقوف ساعات طويلة في طوابير، من أجل الحصول على حاجتهم من الخبز.
والمطاحن العاملة هي 5 مطحنة السنابل والتقوى الواقعتين في قرية أبو قبيع في الريف الشرقي لمدينة الطبقة وتبلغ طاقتهما الانتاجية من 35 الى 50 طن يومياً، وهما متوقفتان حاليا بسبب أعطال في المحركات.
ومطحنة خالد عليوي الواقعة في منطقة عايد غربي مدينة الطبقة تعمل بطاقة إنتاجية تصل الى 30 طن يوميا.
والمطحنة المركزية الواقعة أيضاً في منطقة عايد وتعمل بطاقة إنتاجية تصل الى 12 طن يوميا الى أنه هناك انخفاض في الانتاج حالياً بسبب عطل بآلة (الغربال) والاستعاضة عنه بالغرابيل اليدوية مما أدى الى بطء في عملية الانتاج.
والمطحنة الخامسة تقع في قرية هنيدة، شرقي مدينة الطبقة وتعمل بطاقة إنتاجية تصل الى 13 طن تقريباً.
وتم خلال الايام القليلة الماضية توقيع عقد مطحنة المحمودلي الواقعة شمال مدينة الطبقة على الطريق الواصل بين مدينة الطبقة والجرنية، وتم تزويدها بحاجتها من الحبوب والوقود وستبدأ بالإنتاج خلال أيام.
وأكد أمين صندوق لجنة المطاحن والمخابز، محمود العثمان، في لقاء معه، أن “كمية الحبوب كبيرة جداً وهي كافية لدعم المطاحن لأكثر من ثمانية أشهر”.
ووفقاً لأمين الصندوق، فإن ” هذه الازمة إلى إنفراج وذلك من خلال تأهيل أكبر عدد من المطاحن من أجل رفع الطاقة الإنتاجية”.
وأضاف أيضاً ” أنه رفع كتاباً إلى المجلس المدني لمدينة الطبقة مخاطباً فيه مجالس الاحياء بتشكيل لجنة مناديب لكل حي مرفقين بقوائم بأعداد المواطنين في كل حي ليأخذ كميته من الخبز حسب طاقة الفرن وذلك لتخفيف الازدحام الخانق على الأفران”.





شارك على غوغل

عن دمهات خليل

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق