Featured Posts

طلال سلو: مدينة منبج تحررت بتضحيات أبنائها وبناتها

منبج- قال الناطق الرسمي باسم قوات سوريا الديمقراطية العميد طلال سلو، بأن أبناء مدينة منبج هم من حرروا مدينتهم، وأن ما تقوم به تركيا من اعتداءات وتهديدات لا تخيفهم، وعاهد بتلبية نداء المساعدة في أي وقت تعرضت فيه مدينة منبج للخطر.
وجاء حديث العميد طلال سلو في كلمة ألقاها أثناء مشاركته في احتفالية الذكرى السنوية الأولى لتحرير مدينة منبج من مرتزقة داعش، إذ قال سلو أن “هدف قوات سوريا الديمقراطية كان وما يزال محاربة داعش وتحرير الأراضي السورية والمدنيين من إرهابه”.
حيث احتفل يوم أمس الآلاف من أهالي مدينة منبج والشمال السوري بالذكرى السنوية الأولى لتحرير مدينة منبج التي نفضت الإرهاب عن نفسها في الـ15 من آب عام 2016، بعد حملة عسكرية أطلقتها قوات مجلس منبج العسكري بدعم من قوات سوريا الديمقراطية أوائل حزيران العام الماضي وانتهت بعد 43 يوماً بتحرير المدينة ومئات القرى المحيطة بها.
“سائرين على خطى شهدائنا”
وفي بداية حديثه قال العميد طلال سلو، أن “شهدائنا هم قاداتنا المعنويون والسير على خطاهم والتمسك بأهدافهم هو طريقنا إلى النصر فلولا تضحيات هؤلاء الشهداء والجرحى لطغى الظلام على كل سوريا، تضحياتهم أدت إلى بداية القضاء على مرتزقة داعش منذ تحرير مدينة كوباني وحتى الآن”.
ووجه سلو تحية لمن وصفهم “بالأبطال والبطلات الذين يسطرون أروع ملاحم البطولة والفداء والتحرير، و قاموا بالمشاركة في تحرير مدينة منبج وكافة الحملات التي قامت بها قوات سوريا الديمقراطية، وبفضلهم تكللت بالنجاح والقضاء على الإرهاب المتمثل بمرتزقة داعش”.
وفي سياق حديثه، لفت سلو إلى أن قوات سوريا الديمقراطية تمضي قدماً بحملة تحرير مدينة الرقة وأن أكثر من 60 بالمئة  من المدينة الرقة محررة.
وتابع العميد طلال سلو حديثه قائلاً “اليوم نشارك باحتفال الذكرى الأولى لتحرير مدينة منبج، وبالقريب العاجل سنحتفل جميعا بتحرير مدينة الرقة، تلك المدينة الجميلة التي جعلوا منها عاصمة للإرهاب والارهابيين”.
وأعرب سلو، عن فخره بمشاركة القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية أهالي منبج بالاحتفال بذكرى تحرير منبج، وأضاف قائلاً “كان وما يزال هدف قوات سوريا الديمقراطية الأساسي منذ التأسيس القضاء على الإرهاب المتمثل بمرتزقة داعش، وتحرير أرضنا وشعبنا من ذلك الظلم والإرهاب الذي قضى على تضاريس بلادنا”.
وجاءت مشاركة العميد طلال سلو إلى جانب عشرات القادة من قوات سوريا الديمقراطية ومجلس منبج العسكري، إضافة إلى عشرات المسؤولين رفيعي المستوى في الإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليمي الجزيرة والفرات.
“سنكون جاهزين لتلبية أي نداء في حال تعرض منبج لأي خطر”
وذكر سلو عن دوافع إطلاق حملة تحرير مدينة منبج قائلاً “نتيجة للنداءات الإنسانية التي كان أهالي مدينة منبج يطلقونها باستمرار لأعضاء المجلس العسكري لقوات سوريا الديمقراطية، لتحرير المدينة والقضاء على الإرهاب، اجتمعنا في القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية وقررنا مساندة قوات مجلس منبج العسكري في حملة تحرير مدينة منبج”.
وفي تطرقه لمحاولات تركيا في الإبقاء على داعش في منبج، نوه الناطق الرسمي باسم قوات سوريا الديمقراطية إلى أن حملة تحرير مدينة منبج أطلقت رغم العراقيل التي وضعتها تركيا من خلال تنظيمات التابعة لها لتحمي داعش وتخفف الضغط عنها، لأنها لا تريد لفجر التحرير أن يشرق على مدينة منبج، لكن أمام إصرار قوات سوريا الديمقراطية والقيادة العسكرية تم تحرير مدينة منبج.
وأضاف “أن الدور الأكبر يعود لتضافر الجهود بين المدنيين والعسكريين والتضحيات التي بذلها الشهداء الذين كتبت اسمائهم بأحرف من ذهب”، وأكد أن قوات سوريا الديمقراطية جاهزون لتلبية أي نداء في حال تعرض مدينة منبج لأي خطر كان.
وأوضح سلو، أن تركيا تقوم بالتهديد والاعتداء على أراضي الشمال السوري لكن تلك التهديدات لا تزعجهم أو تخيفهم، وأكمل قائلاً “قوات سوريا الديمقراطية تعشق الشهادة ومن يعشق الشهادة لابد من أن يكون النصر حليفه”.
وتأتي إشارة العميد طلال سلو على خلفية تتالي الهجمات التركية على مقاطعة عفرين والشهباء شمال غرب سوريا، والتي فشلت بعد إبداء أبناء عفرين والشهباء مقاومة أفشلت هجمات تركيا ومرتزقتها، حيث لفت سلو في هذا السياق إلى معركتي عين دقنة في اللتان كسرتا شوكة الاحتلال.
كما شكر سلو القيادة العسكرية والسياسية في مدينة منبج، على ما عملوا عليه مدار هذا العام، وقال “التطور والتقدم ملحوظ، وهذا نتيجة العمل الذي بذلوه للحفاظ على المدينة”.
شارك على غوغل

عن دمهات خليل

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق