Featured Posts

التحالف الدولي بدأ بسحب الأسلحة من “الجيش السوري الحر ”

بدأ التحالف الدولي استعاد الأسلحة التي أمد بها ما يسمى بـ “لواء شهداء القريتين” العامل في البادية السورية، إلى جانب ما يسمى بـ “قوات أحمد العبدو وجيش أسود الشرقية” الذي لجأ البعض من عناصرها إلى الأراضي المحتلة حيث قام الجيش التركي دفعهم لشن هجمات على مناطق الشهباء.
أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن التحالف الدولي استعاد الأسلحة التي زود بها ما يسمى بـ”لواء شهداء القريتين، العامل في البادية السورية، إلى جانب” قوات أحمد العبدو وجيش أسود الشرقية”، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري من مصادر موثوقة، فإن التحالف الدولي استعاد الأسلحة التي أمد بها اللواء الذي أعلن قبل أيام أنه “يرفض الجهة الداعمة له بسبب عدم دعم اللواء لقتال النظام”، ما خلق توتراً بين قيادة التحالف الدولي واللواء المدعوم منه سابقاً، فعمد اللواء إلى إصدار بيان أخير وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة منه والذي جاء فيه أنه جرى الاتفاق بين لواء شهداء القريتين وقيادة التحالف على حل الأمور العالقة بينهما، على أن يستمر اللواء في عملياته العسكرية ضد النظام.

مصادر موثوقة أكدت للمرصد السوري أن البيان الأخير جرى إصداره، كتعديل لبيان آخر، لم يجرِ نشره، والذي وشى أحد قيادات الفصائل المدعومة من التحالف، بمضمونه إلى قيادة التحالف، حيث وردت للمرصد السوري بنود البيان وجاء فيه:: “”1- صمت البنتاغون على تقدم المليشيات الإيرانية في عموم سوريا والبادية السورية خصوصاً، رغم الكلام الصريح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مواجهة إيران في سوريا.

2- عدم السماح لنا بصد الهجوم الإيراني المتقدم على طريق دمشق-بغداد.

3- منعنا من التقدم وتحرير أرضنا من داعش والتزامنا البقاء في معسكر التنف.

4- إصرار البنتاغون على نقل “مغاوير الثورة” إلى منطقة الشدادي في محافظة الحسكة.

5- قلة الدعم والشروط الصعبة لقبول مقاتلين جدد مقارنة بطريقة التعامل مع “قوات سوريا الديمقراطية” التي تتلقى دعما كبيراً وتضم أعداداً كبيرة من المقاتلين بشكل دوري” , هذا بحسب بيان الصادر عن الفصائل التي سحب التحالف الاسلحة منهم .

جدير بالذكر أن البادية السورية شهدت معارك عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، ولواء شهداء القريتين وجيش أسود الشرقية وقوات أحمد العبدو من جهة أخرى، خلال الأسابيع والأشهر الأخيرة، والتي تمكنت فيها قوات النظام من تحقيق تقدم على حساب الفصائل، حيث أن هذا التقدم كان من الممكن أن يتيح لقوات النظام في حال تقدمت في الكيلومترات المتبقية تحت سيطرة الفصائل، محاصرة الفصائل في المنطقة الممتدة من خط التقدم هذا إلى غربها وصولاً إلى منطقة الأصفر وجنوب مطار السين العسكري، فيما كانت أبلغت الفصائل العاملة في بادية السويداء والمتداخلة مع ريف دمشق الجنوبي الشرقي، يوم أمس الأحد المرصد السوري، أنه لم يجرِ إبلاغها، من أية جهة سواء أكانت إقليمية أم دولية، بوقف إطلاق النار في الجنوب السوري.
xeber24
شارك على غوغل

عن منبج الحدث

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق