Featured Posts

منسق العمليات مع التحالف التابع لقسد : لدينا علاقات استراتيجية مع أمريكا والتحالف الدولي

لزنيوز – قال آمد سيدو عضو مركز التنسيق بين قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي إن لدى قوى التحالف الدولي والولايات المتحدة الأمريكية مصلحة استراتيجية لاستمرار العلاقة معنا وتترسخ هذه العلاقة يوماً بعد يوم”.

وفي تصريحات خاصة لشبكة لزنيوز الاعلامية قال القيادي في قوات سوريا الديمقراطية وعضو مركز التنسيق بين قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي آمد سيدو إن “التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لا يتخذ القرارات بسرعة وسهولة وعلاقته معنا جاءت بعد تجارب مريرة مع المعارضة السورية المسلحة التي مولتها ودربتها وسلحتها أمريكا لكنها فشلت في تحقيق أي إنجاز يُذكر”.

واشار قواتهم قاتلت بإمكانياتهم المتواضعة في البداية بدون أي دعم من أي طرف دولي أو إقليمي. ومع بدء تطور العلاقات تمكنت وحدات حماية الشعب وبعدها قوات سوريا الديمقراطية من استعادة مناطق استراتيجية من “داعش” كـمدينتي منبج والطبقة وأخيراً المعركة الكبرى في عاصمة الخلافة الإجرامية، الرقة”.

هذه التصريحات جاءت خلال حوار خاص لشبكة لزنيوز مع آمد سيدو عضو مركز التنسيق بين قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي وفيما يلي نص الحوار:

1- إلى أي مدى هنالك تنسيق بينكم وبين التحالف الدولي في المجال الإداري؟

أعتقد أن كل متابع يمكن أن يلاحظ الاجتماعات العلنية التي باتت تُعقد وعلى أعلى المستويات بين كبار مسؤولي التحالف الدولي والمجلس المدني في الرقة والطبقة من خلال التنسيق الذي نقوم به نحن في مركز التنسيق كممثلين لقوات سوريا الديمقراطية. التنسيق يزداد ويترسخ على كافة الصعد ومن ضمنها الإدارية والخدمية.

2- هل هناك مساعدات قُدِمَت لمجلس الرقة المدني بعد وعود التحالف؟

بدأت المساعدات تصل في الآونة الأخيرة وهنالك خطة لإعادة الإعمار وبالأخص نركز على تهيئة الظروف لعودة النازحين وإعداد المدارس قبل بدء العام الدراسي وكذلك المستشفيات وهنا يتوجب علي أن أذكر ما يقوم به الهلال الأحمر الكردي وبالتعاون مع منظمات دولية معنية بأمور النازحين.

3- ماذا عن إعادة بناء مدينتي الرقة والطبقة بعد التحرير؟

إعادة إعمار المدينتين ليس بالأمر اليسير وفي الوقت نفسه هو تحد كبير لاستكمال عملية التحرير فدون إنجاز هذا الهدف لن تكون عملية التحرير كاملة ولهذا السبب هناك وعود بالعمل لإعادة الإعمار في البداية لتوفير المستلزمات الكفيلة بعودة النازحين وبعد ذلك ستساهم 73 دولة كما وعدونا بتقديم الدعم اللازم لإعادة الإعمار.

4- هل هناك احتمال لاعتراف سياسي بمجلس سوريا الديمقراطية والذي أشرف على تأسيس مجلس الرقة المدني؟

اعتقد المسالة ليست كما يصورها البعض عبر القول إن العلاقة لا تخرج من الإطار العسكري حيث أن الوقائع على الأرض تقول عكس ذلك فاللقاءات تجري بصورة علنية ومتكررة كما في لقاء ممثلي التحالف الدولي مع مجلس سوريا الديمقراطية وقوات سوريا الديمقراطية. ببساطة ليس هنالك من حرب تجري بدون أهداف سياسية والحرب على “داعش” ليست استثناءً لكن الأمور لا تحصل بين عشية وضحاها. وبمجرد إلقاء نظرة سريعة على العلاقات مع الولايات المتحدة وبقية دول التحالف التي بدأت منذ معركة كوباني وحتى الآن يظهر حجم الدعم على كافة الصعد العسكرية والسياسة والإنسانية.

5- ماذا لو تخلى التحالف الدولي عن التنسيق معكم بعد حملة تحرير الرقة ؟ هل هنالك احتمال لذلك وإن حصل ماذا سيكون موقفكم؟

هذا سؤال افتراضي وبالتالي يحتاج لإجابة افتراضية كما أنه سؤال يراد منه القول إن التحالف هبَّ لنجدتنا بدون أي سبب متعلق بأهدافه. التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لا يتخذ القرارات بسرعة وسهولة وعلاقته معنا جاءت بعد تجارب مريرة مع المعارضة السورية المسلحة التي مولتها ودربتها وسلحتها أمريكا لكنها فشلت في تحقيق أي إنجاز يُذكر.  أما العلاقة معنا فقد أظهرت العكس تماماً حيث قاتلنا بإمكانياتنا المتواضعة في البداية بدون أي دعم من أي طرف دولي أو إقليمي. ومع بدء تطور العلاقات تمكنت وحدات حماية الشعب وبعدها قوات سوريا الديمقراطية من استعادة مناطق استراتيجية من “داعش” كـمدينتي منبج والطبقة وأخيراً المعركة الكبرى في عاصمة الخلافة الإجرامية، الرقة، وعليه أقول إننا نعمل لتطوير قدراتنا على كافة الصعد وتطوير تحالفاتنا مع مختلف السوريين الأحرار سياسياً وعسكرياً وكذلك مع القوى الدولية كأمريكا والدول الأوربية وهناك مصلحة استراتيجية كي تبقى العلاقة معنا وتترسخ وهو ما سمعناه من كبار قادة التحالف في اللقاء الأخير.

المصدر: لزنيوز 
شارك على غوغل

عن دمهات خليل

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق