Featured Posts

نيجيرفان البارزاني: بغداد لم ترسل الأسلحة لقوات البيشمركة لحماية شنكال من داعش


ألقى رئيس حكومة إقليم كوردستان، نيجيرفان البارزاني، اليوم الخميس، كلمةً بمناسبة مرور ثلاث سنوات على الإبادة الجماعية التي تعرض لها الكورد الإزيديون، خلال فعاليةٍ أقيمت بهذه المناسبة في مدينة دهوك.

وقال نيجيرفان البارزاني في كلمته: "عندما هجم مسلحو تنظيم داعش على مناطق سنجار، لم تكن قوات البيشمركة تمتلك الأسلحة المتطورة والكافية لحماية تلك المناطق".

وأضاف نيجيرفان البارزاني، أن "ما فعله تنظيم داعش بإخواننا الكورد الإزيديين، يُعتبر إبادةً جماعية بكل المقاييس، كما يعتبر تراجيدية مؤلمة للغاية".

وتابع رئيس حكومة إقليم كوردستان قائلاً: "لقد كانت هناك الكثير من الوعود للشعب الكوردي منذ عام 2003 بعدم تكرار المآسي بحقهم، ولكن مع الأسف استمرت المعاناة ليومنا هذا".

مشيراً إلى أن "العراق كدولة، لم يرغب بحمايتنا ولا يريد لنا أن نتقدم، كما أن الحكومة العراقية لم تعطي السلاح لقوات البيشمركة للقيام بالمهام الموكلة إليها، وفي الوقت ذاته، منحت حكومة بغداد الشرعية للحشد الشعبي، في حين تجاهلت تضحيات وبطولات البيشمركة".

وأردف نيجيرفان البارزاني أنه "بعد سقوط نظام البعث، شُنت حملات ممنهجة ضد الإزيديين والمسيحيين والصابئة في العراق، كما أن ظهور تنظيم داعش كان من نتائج فشل الحكومات العراقية منذ 2003".

وحول الاستفتاء المزمع إجراؤه في إقليم كوردستان في يوم 25 أيلول المقبل، أكد نيجيرفان البارزاني أن "أصوات أهلنا في سنجار مهمة للغاية في الاستفتاء"، منوهاً إلى أن "الاستفتاء ليس هدفاً بحد ذاته، بل إنه وسيلةٌ لهدف أسمى".

وزادَ رئيس حكومة إقليم كوردستان بالقول: "أشكر المؤسسات الأمنية على جهودها في تخفيف معاناة أهلنا الكورد الإزيديين، كما أتوجه بالتحية لفخامة الرئيس، مسعود البارزاني، على قيادته لمعركة تحرير سنجار بنفسه".

مؤكداً على "ضرورة حماية التعايش المشترك بين الكورد والسنة والشيعة والإزيديين والمسيحيين والتركمان والصابئة في إقليم كوردستان، وحماية هذا التنوع والحفاظ عليه".

وقال نيجيرفان البارزاني: "نشعر بمعاناة الإخوة الكورد الإزيديين في سنجار، ونعمل على تقديم كافة المساعدات اللازمة، كما نُعرب عن حزننا وأسفنا لما تعرض له الكورد الإزيديون والإخوة المسيحيون وعوائل شهداء وجرحى البيشمركة"، مناشداً الأسرة الدولية بتقديم المساعدة من أجل تحرير الكورد الإزيديين من قبضة تنظيم داعش.

واختتم رئيس حكومة إقليم كوردستان كلمته بالقول: "أنا أعرف المجتمع الإزيدي عن قرب، ولمستُ السلام والمحبة في مجتمعهم".
شارك على غوغل

عن دمهات خليل

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق