Featured Posts

تنسيق عسكري بين #قسد و #النظام. تمهيدا لبدأ مفاوضات سياسية

نقلت صحيفة الشرق الاوسط عن مسؤول كردي رفيع المستوى أن التحالف الدولي لقتال «داعش» بقيادة الولايات المتحدة على علم بالتنسيق بين قوات النظام السوري وروسيا والأكراد شمال شرقي سوريا، لافتاً إلى أن «قوات سوريا الديمقراطية» الكردية – العربية تعمل على خطة لتحرير الرقة من «داعش» خلال أسبوعين.

وأدى تقدم «قوات سوريا الديمقراطية» بدعم من التحالف، من جهة، وقوات النظام، بدعم من روسيا، من جهة أخرى، إلى تنسيق بين الأطراف التي تحارب «داعش». وقال المسؤول الكردي إن واشنطن لا تعارض غرفا عسكرية للتنسيق بين الأكراد ونظام بشار الأسد وروسيا.

في موازاة ذلك، وصلت قوات النظام بدعم جوي روسي إلى مشارف مدينة السخنة، آخر معقل لتنظيم داعش في محافظة حمص في وسط سوريا، وسيطرت نارياً على المدينة التي تحظى بأهمية استراتيجية؛ إذ من شأن السيطرة عليها فتح الطريق أمام قوات النظام للتوجه نحو دير الزور التي يقع معظمها تحت سيطرة «داعش».

صحيفة الاخبار كشفت أن «غرفة عمليات مشتركة» هي أحدث تطورات العلاقة بين الجيش السوري وحلفائه من جهة، و«قوات سوريا الديمقراطيّة» من جهة أخرى. وان معارك ريفي الرقة ودير الزور شهدت بواكير عمل هذه الغرفة، فيما يُنتظر أن يتنامى عملها قريباً مع ترجيح الكشف عنها رسميّاً وان هذا التنسيق سيترك تأثيراً في المشهد السوري برمّته. ومن المنتظر أن يتجاوز هذا التأثير الميدان العسكري، وصولاً إلى الملف السياسي. العلاقة بين الطرفين سبق لها أن شهدت توترات وصلت حدّ الاشتباك الدامي، لا سيّما في أحداث الحسكة الشهيرة (آب 2016) وبدرجة أقل في حزيران الماضي في ريف الرقة الجنوبي.



وهذه العلاقة شهدت أيضاً فترات تنسيق عسكري غير معلن كانت خواتيم معركة شرقي مدينة حلب أوضح مظاهرها، كما حملت المستجدات الميدانية في منبج دخول وحدات من الجيش السوري وتمركزها على أطراف المنطقة في وجه الجيش التركي والمجموعات العاملة تحت كنفه في «درع الفرات». لكنّ الجديد الذي حملته الفترة القصيرة الماضية تجاوز في تفاصيله كلّ ما سبق، وصولاً إلى استحداث «غرفة عمليّات عسكريّة تتولّى التنسيق التام بين الطرفين»، التي باشرت مهماتها بالفعل لتكون معارك ريفي الرقة ودير الزور الأخيرة مسرح نشاطها الأوّل.

وأنّ «التطورات قد لا تقتصر على مستوى التنسيق وحجمه، بل تتجاوزه إلى الكشف عنه رسميّاً، ليكون تعاون الطرفين في محاربة الإرهاب مظلّة تجمعهما بشكل مُعلن». وإنّ التوافق هذه المرّة مستند إلى جملة معطيات جوهريّة اهمهما تتعلّق بالتصعيد التركي الأخير مع ميليشياتها حول عفرين. وان موسكو نقلت رسائل حازمة إلى أنقرة تطلب منها التوقف عن التفكير عن اي مغامرة جديدة في ريف حلب.

شارك على غوغل

عن منبج الحدث

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق