Featured Posts

معركتان تاريخيتان كسرتا شوكة جيش التركي وفصائل التي تدعمها

عفرين- يحاول جيش التركي احتلال قرية عين دقنة التي تتصف بموقع استراتيجي، لكنها في كل مرة تصطدم بمقاومة عظيمة من قبل الفصائل الثورية ووحدات الحماية، حتى أصبحت القرية عصيّة على جيش التركي وفصائل درع الفرات وكسرت شوكتهم فيها حسب وكالة أنباء هاوار 
وشهدت قرية عين دقنة التابعة لمناطق الشهباء معركتين تاريخيتين، تكبد خلالها جيش التركي وفصائل درع الفرات خسائر فادحة، فباتت عين دقنة مصدر رهبة وخوف لدى جيش التركي.
الموقع الاستراتيجي
وتقع قرية عين دقنة جنوب مدينة إعزاز بحوالي 7 كم، وغرب بلدة منغ بحوالي 3 كم، تقع بين أربع بلدات استراتيجية وهي مارع، أرفاد (تل رفعت)، إعزاز ومنغ.
موقعها الاستراتيجي يدفع  جيش التركي لشن هجمات واسعة عليها، حيث يهدف من خلال ذلك السيطرة على عين دقنة، احتلال مطار منغ وبلدة أرفاد (تل رفعت) اللتان تحررتا على يد القوات الثورية ما بين عامي 2015 و 2016.
المعركة التاريخية الأولى
كان يوم 27/نيسان من عام 2016 كابوساً لفصائل درع الفرات المدعومة بجيش التركي، يومها هاجم 500 عنصر لفصائل درع الفرات قرية عين دقنة بالأسلحة الثقيلة التي قدمتها تركيا لهم، في محاولة منهم لاحتلالها.
مصادرنا قالت أن فصائل ما يسمون أنفسهم بـ”جيش السنة” الذين خرجوا من حمص قبل عدة أعوام هاجموا القرية بكل عتادهم وقوتهم منطلقين من قريتي كلجبرين وكفر كلبين المحتلتين، لكنهم اصطدموا بمقاومة الفصائل الثورية ووحدات حماية الشعب والمرأة حينها، المقاومة التي استمرت لعدة ساعات، قتل فيها مئات العناصر من فصائل جيش السنة، واستولى المقاتلون على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر.
مصادرنا في مدنية إعزاز أكدت بأن عناصر جيش السنة قالوا إنهم أرسلوا 500 عنصر وإنه عاد منهم 100 عنصر فقط، ما يلفت النظر بأنه لم يبقى شيء اسمه “جيش السنة” في مدينة إعزاز الآن، فقد حلوا أنفسهم وانضموا إلى مجموعات من فصائل أخرى.
كما دارت مناوشات ومعارك كثيرة بين جيش التركي وفصائل درع الفرات على خلفية الضربة الموجعة، وخاصة بين أحرار الشام والجبهة الشامية، حيث كان الطرفان ينعتون بعضهما بالخيانة والغدر.
وخلال المعركة استشهد 11 مقاتل من الفصائل الثورية.
كما كشفت وحدات حماية حصيلة الهجوم خلال بيان  وحدات الحماية: 500 عنصر لفصائل درع الفرات هجموا نقاطتنا، قٌتل 83 منهم
المعركة التاريخية الثانية
في يوم 17/تموز الجاري وباقتراب ذكرى ثورة روج آفا التي بدأت في 19 تموز عام 2012، أرادت فصائل ما يسمى بـ”أهل الديار” التي تشكلت في الآونة الأخيرة على يد جيش التركي احتلال القرية مرة أخرى منطلقين هذه المرة من قرية كفر خاشر وكلجبرين.
وبحسب مصادر عسكرية فإن عناصر من الميت التركي شاركوا بشكل مباشر في الهجوم، واستخدم الفصائل خلال الهجوم الدبابات والمدافع والأسلحة الثقيلة.
وبعد اشتداد الهجمات تدخلت وحدات حماية الشعب والمرأة في عفرين لمساندة القوات الثورية، القوات تصدت بشدة للهجمات، ومرة أخرى خسر الفصائل ، حيث قتل ما لا يقل عن 30 عنصر لفصائل بينهم 5 جنود من الجيش التركي، فيما دمرت دبابتين وعربتين مدرعتين.
كما ألقت القوات القبض على عدداً من عناصر فصائل اهل الديار ، وأظهرت الصور الملتقطة كيف يسلم أحد عنصر نفسه للقوات.
ما تسمى بغرفة عمليات “أهل الديار” هي مجموعة تدعي أن عناصرها ينتمون إلى البلدات والقرى المحررة من مناطق الشهباء، ويعود معنى تسميتهم إلى ذلك، لكن مصادر عسكرية قالت لمراسل وكالتنا إن معظم العناصر اللذين قتلوا هم من إدلب، وحمص وحماة وليسوا من المنطقة.
المجلس الوطني الكردي يدعم فصائل تلك عبر إعلامه
لم تكتمل ساعة من هجوم لفصائل على قرية عين دقنة،  حتى ساند المجلس الوطني الكردي عبر إعلامه جيش التركي، حيث نشر خبر بعنوان “سيف الفرات يبدأ عمليته العسكرية من بلدة عين دقنة ويسيطر على نصف البلدة”، لكنه لم ينشر أي خبر حول انتصار القوات الثورية وخسائر الفصائل .
ويأتي هذا الدعم بعد زيارة رئيس المجلس الوطني الكردي إبراهيم  برو لمدينة جرابلس المحتلة واجتماعه مع عدة كتائب تابعة للميت التركي.
عين دقنة باتت مصدر خوف لجيش التركي
أحد مصادرنا الموثوقة أكد  لنا بأن كل عناصر المعارضة يهابون أن يشاركوا في الهجمات على قرية عين دقنة، وأكد بأن عناصر جيش التركي شاركوا بشكل مباشر في الهجوم لأن تلك الفصائل “خافوا مهاجمة القرية بعد معركة 27/ نيسان”، كما أشار المصدر بأن “الخوف دخل قلوب عناصر جيش التركي أيضاً بعد الضربة الأخيرة”.
وبعد كسر الهجومين ما تزال قرية عين دقنة أسوة ببقية مناطق الشهباء وقرى مقاطعة عفرين المحاذية للحدود التركية تتعرض لهجمات متعاقبة بالقذائف والصواريخ يشنها الجيش التركي وفصائل المعارضة .

وكالة أنباء هاوار تقرير نورهات حسن 
شارك على غوغل

عن دمهات خليل

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق