Featured Posts

وكالة:تركيا شكلت مجموعات في قرى الكردية بالشهباء تتاجر بأعضاء الأطفال..بهدف إجبار الأهالي على النزوح

الشهباء- كشف مصدر خاص لوكالة هاوار من مناطق الشهباء المحتلة بأن الميت التركي شكل مجموعات تعتقل الأطفال من القرى الكردية، وتتاجر بأعضاء أجسادهم.


وقال مصدر لوكالة هاوار بأن “مجموعة من العملاء يتعاملون مع الميت التركي من أجل تنفيذ عمليات خطف واعتقالات وقتل في القرى التي يعيشها الكرد، وذلك بهدف إجبار الأهالي على النزوح وترك قراهم للميت التركي”.

وأفاد المصدر ذاته  لزكالة هاوار بأن “المجموعات اعتقلت قبل أسبوع من الآن 7 أطفال من أهالي بلدة قباسين شرق مدينة الباب المحتلة التابعة لمناطق الشهباء ولم يتم حتى الآن معرفة مصيرهم”.

ولم تكن حادثة اعتقال الأطفال هي الوحيدة، حيث أشار المصدر بأن المرتزقة اعتقلوا عدداً آخر من الشبان من أهالي بلدة قباسين ولم يعرف مصيرهم حتى الآن.

وبحسب ما قاله المصدر، فإن المرتزقة تستعمل النساء أيضاً في تنفيذ عمليات الخطف، حيث أن أهالي قباسين قبضوا على ثلاثة نساء قبل أيام وهم يقومون باعتقال الأطفال في القرية، فيما تدخلت ما يسمى بالشرطة الحرة والفصائل المتواجدة هناك، وقاموا بأخذ النساء الثلاثة للتغطية على حقيقة انتماءاتهم وأهدافهم.

ويقول المصدر بأن المجموعة هي صغيرة تضم نساءً ووظيفتهم الأساسية اعتقال الأطفال من القرى الكردية، والعمل على التجارة بأعضائهم وبيعها لتجار أتراك.

ويعيش الكرد في المناطق المحتلة على يد الجيش التركية في حالة خوف نتيجة السياسيات التعسفية للميت التركي بحقهم، وهدفها إجبار الأهالي على النزوح من مناطقهم التي يقطنونها منذ آلاف السنين.

وبنتيجة سياسات تغيير ديموغرافية المنطقة وتغيير تركيبتها السكانية التي يتبعها الميت التركي، ينزح يومياً المئات من أهالي تلك القرى ويتوجهون إلى مناطق الشهباء التي تحت سيطرة الفصائل الثورية ومناطق مقاطعة عفرين أو في مخيمي روبار والشهباء.

ومنذ احتلال الجيش التركي لمناطق الشهباء، تمر المنطقة باضطرابات متزامنة، تؤدي لاشتباكات داخلية بين المرتزقة يقتل بنتيجتها العشرات من المدنيين.

وكان جيش الاحتلال التركي قد قتل مدنيين اثنين واختطفوا آخر من بلدة قباسين وقرية القاضي والطعانة في مناطق الشهباء في الـ22 أيار من العام الجاري.

واحتل الجيش التركي ومرتزقته 220 قرية في مناطق الشهباء ودمروا قرابة 50 قرية كـ(دوديان، تل بطال، تل شعير، حوار كلس، قعر كلبين، سوسنباط، شيخ جراح، تل بطال شرقي، قبة الشيح، عولان، نعمان، وقباسين) وغيرها من القرى التي أصبحت شبه مدمرة، بالإضافة إلى إجبار الآلاف إلى النزوح باتجاه مقاطعة عفرين والمناطق المحررة.

ويفرض جيش الاحتلال التركي على الشعب الكردي معادلة إما القبول بسياسة التتريك، أو الرفض والهجرة، بالإضافة إلى تنفيذ إعدامات ميدانية واختطافات تعسفية، وإنشاء معسكرات تجنيد الأطفال، سرقة المنازل والممتلكات الخاصة.

وتهدف هذه السياسيات إلى تهجير منهجي ضد المكون الكردي في مناطق المحتلة يقوم بها “الميت” التركي.

مصدر : وكالة هاوار
شارك على غوغل

عن منبج الحدث

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق