Featured Posts

للمرة الأولى…قوات قسد القادمة من الشرق تلتقي مع قواتها القادمة من الغرب في القسم الجنوبي من مدينة الرقة وقتال مستمر للتوغل نحو مركز المدينة


السيطرة على الأحياء الجنوبية لمدينة الرقة يضيِّق الخناق على تنظيم “الدولة الإسلامية” في قلب المدينة
تتواصل المعارك العنيفة في مدينة الرقة التي كانت تعد المعقل الرئيسي لتنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا، بين عناصر التنظيم من جهة، وقوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالقوات الخاصة الأمريكية بطائرات التحالف الدولي من جهة أخرى، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدد من المصادر الموثوقة أن الاشتباكات لا تزال متركزة في القسم الجنوبي من مدينة الرقة، إذ تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من تحقيق تقدم هام خلال ساعات الليلة الفائتة، عبر تقدمها في حي هشام بن عبد الملك، والسيطرة على أجزاء واسعة من الحي، كما تمكنت القوات التي سيطرت على حي نزلة شحادة أمس الاثنين، من الالتقاء بالقوات القادمة من حي هشام بن عبد الملك، بعد السيطرة على مبنى الأمن السياسي في الأطراف الجنوبية من حي هشام بن عبد الملك بمحاذاة حي نزلة شحادة، ولتكون قوات سوريا الديمقراطية قد أحكمت بذلك السيطرة على القسم الجنوبي من المدينة، المقابل للضفاف الشمالية لنهر الفرات.
وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات المترافقة مع قصف مكثف وضربات للتحالف الدولي، مكَّنت قوات سوريا الديمقراطية من السيطرة على ضريح الصَّحابي عمار بن ياسر وضريح أويس القرني، الواقعين قرب منطقة باب بغداد عند أطراف سور المدينة القديمة، فيما لا تزال قوات النظام تحاول فرض سيطرتها على الحي بشكل كامل، ضمن إطار محاولات الاقتراب والتوغل نحو مركز مدينة الرقة
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس الاثنين الـ 31 من تموز / يوليو من العام الجاري 2017، أن قوات سوريا الديمقراطية المسندة بقصف طائرات التحالف الدولي، تمكنت من تحقيق تقدم جديد واستكمال سيطرتها على كامل حي نزلة شحادة وبدأت عمليات التمشيط في المناطق التي تقدمت إليها، ومقلصة بهذا التقدم المسافة نحو قواتها المتواجدة في حي هشام بن عبد الملك، بالتزامن مع مع تقدم هذه القوات في حي هشام بن عبد الملك والسيطرة على مزيد من المواقع فيها، وفي حال تمكنت القوتان القادمتان من شرق وغرب المدينة، من التقدم والالتقاء، فإنها ستكون قد سيطرت على كامل القسم الجنوبي من مدينة الرقة، مضيقة بذلك الخناق على تنظيم “الدولة الإسلامية” داخل المدينة.
كذلك رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان محاولة قوات سوريا الديمقراطية السيطرة على المركز الثقافي والدخول إلى مركز عاصمة تنظيم “الدولة الإسلامية”، والوصول إليها، وتقليص سيطرة التنظيم في معقله الرئيسي، كما تترافق الاشتباكات العنيفة بين طرفي القتال، مع قصف مكثف من قبل طائرات التحالف الدولي وقصف من قبل قوات عملية “غضب الفرات”، وسط اشتباكات تدور على محاور أخرى في المدينة متركزة في المدينة القديمة وحي بريد الدرعية، ومعلومات مؤكدة عن خسائر بشرية جراء القصف والاشتباكات المتواصلة بين طرفي القتال، حيث ارتفع إلى 807 على الأقل عدد المقاتلين الذين وثقهم المرصد السوري جراء الضربات الجوية لطائرات التحالف الدولي والقصف المكثف على مدينة الرقة وأطرافها، والعمليات العسكرية التي شهدتها المدينة من قصف وتفجيرات واشتباكات مع قوات عملية “غضب الفرات” المؤلفة من قوات سوريا الديمقراطية وقوات النخبة السورية والقوات الخاصة الأمريكية بإسناد من طائرات التحالف الدولي، منذ بدء معركة الرقة الكبرى في الـ 6 من حزيران / يونيو الفائت، وحتى الـ 31 من تموز / يوليو، حيث وثق المرصد السوري مقتل ما لا يقل عن 551 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية” بينهم قياديين محليين وقادة مجموعات، ومعلومات مؤكدة عن مقتل عناصر آخرين، إضافة لإصابة العشرات، في حين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان في الفترة ذاتها، 256 مقاتلاً من قوات عملية “غضب الفرات” من ضمنهم مقاتلان اثنان من قوات النخبة السورية، و4 مقاتلين من الجنسيات الأمريكية والجورجية والبريطانية، فيما البقية من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردي عمادها، ومن مقاتلي قوات مجلس منبج العسكري، ممن قضوا في التفجيرات والقصف والاشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة الرقة والضفاف الجنوبية لنهر الفرات
شارك على غوغل

عن دمهات خليل

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق