Featured Posts

الائتلاف الوطني: هل حقا هو إرهابي؟


منذ تشكيل ما يسمى بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، كان ومايزال يطلق شعارات الوحدة الوطنية ووحدة الأرضاي السورية والدم السوري، مطالبا الدول الداعمة والصديقة، إلى دعم تشكيل جيش وطني موحد مكون من فصائل الثورة ليكون جزءاً أساسياً من التحالف الدولي ضد الإرهاب.

ولكن عن أي ارهاب يتحدث هذا الائتلاف؟ طبعا عن الارهاب الكردي؟ فمنذ انطلاقته وهو يسعى ويحاول بشتى الوسائل والطرق لقصم ظهر الكرد عبر بيانات وتصريحات ممثليه بأن هؤلاء -الكرد- ارهابيون ويمارسون شتى انواع التهجير العرقي والتغيير الديموغرافي في البلاد!! وظهر ممثليه ممن يدعون أنهم ثائرون ضد نظام البعث عبر وسائل إعلامية شتى مهددين الكرد بالكيماوي وبأنهم يستحقون ما حصل بهم في عملية الأنفال مثنين على عمل قائدهم السيزيفي صدام حسين، لاعنين الكرد وشاتميهم بأقذر العبارات الطائفية القذرة وعبر وسائل اعلامية تاول أن تظهر للناس أنهم بالفعل يمثلون ثورة شعب ضد ارهاب الأسد!! ولكن هيهات.
ترديدهم للعبارات التي تعلموها منذ صغرهم وتشربوها في مدارسهم البعثية يثبت بأنهم هم الإرهابيون ولا أحد سواهم ...
اي ثورة يمثلها الائتلاف الوطني؟ ثورة قطع الرؤوس وتبجيل الشيوخ والامراء والقضاة الشرعيين؟ فالحراك السوري ثورة في وجه الطغيان قبل تكوين هذا الائتلاف اللاوطني الذي حولها للعبة في يد الدول، لعبة مدفوعة الأجر، وحالما ينقطع الأجر سوف ينبطح رموز هذا الائتلاف تحت أقدام اسيادهم -النظام- رافعين ذيولهم مذلولين.
ائتلاف يرفع شعارات مذهبية وطائفية ويجر البلاد نحو مزيد من التخبط في الدم هو ائتلاف ارهابي، ائتلاف لم يرفع يوما شعارا ديمقراطيا ليغازل به قادة المجتمع الدولي، اللهم رفع شعارات مناهضة للكرد ليغازل بها تركيا الحاضنة لهم، هذا الائتلاف لن يكون يوما ممثلا للشعب ولن ترضى عنه الدول جمعاء بل سوف تحاربهم وتوأدهم، لأنهم العالم بأسره رأى الحرية التي ناشدها لائتلاف بقطع وسرقة سورية وبيعها للخارج واختلاس أموال الشعب المقدمة لدعم منظمات النجتمع المدني المنظمات الانسانية، الحرية التي ناشدها الائتلاف كانت بمباركة سقوط ادلب بيد جبهة النصرة والبغدادي واحرار الشام. امرا الحرب وسادة الدم والقتل وبتر الأطراف وانتهاك الحريات وقطع الرؤوس.
هذا الائتلاف الارهابي لأنه مد يد العون للارهابيين ولأنه ساعد بتفتيت سوريا فباع المدن وسلمها للنظام مع السلاح دون قتال، والمدن التي وقعت بينهم وبين نظامهم:الباب - تادف، وحلب الشرقية، ودرايا، والمعضمية، وخان الشيخ، وبرزة البلد، والقابون، والتل، والوعر، والقصير، والزبداني، ولن يطلق جيش الائتلاف العرمرم، والمؤلف من الاف الفاصائل ومئات القادة المتخلفين فكريا وايدلوجيا، ولو طلقة واحدة باتجاه الجيش العربي السوري. هؤلاءالمرتزقة الذين باعو الثورة وهجروا الناس من بيوتها بعد قتل شبابهم بشعارات اسقاط الاسد، وسلمو مدنهم للنظام دون قتال هو ائتلاف ارهابي ولم يذكر لنا التاريخ قوما قوما أشد خسساسة ووضاعة من هلاء الذين تصدروا المشهد السوري، رغم وجود نخب مثقفة ضمنه، نخب فاقدة لأبسط الأخلاق قتلت أكثر من مليون مدني وشردت الملايين ودمرت أكثر من نصف سوريا.

مقال رأي
بقلم : محمد نزار
شارك على غوغل

عن منبج الحدث

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق