Featured Posts

تعرف على نسبة سيطرة كل القوات الموجودة على الاراضي السورية

على الرغم من تهاويه وانهياره…تنظيم “الدولة الإسلامية” لا يزال القوَّة ذات النفوذ الثاني على الأرض السورية
مع مواصلة الثورة السورية شهرها الـ 77 على التوالي، منذ انطلاقتها في منتصف آذار / مارس من العام الفائت 2011، تتواصل العمليات القتالية على كامل الأرض السورية، من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها على الحدود السورية – العراقية، إلى جبال ساحلها غرباً. هذه العمليات القتالية العنيفة التي خلفت مئات الآلاف ممن قضوا قتلوا وأصيبوا خلال المعارك التي شهدتها معظم المحافظات السورية، وما تخللها من عمليات عسكرية رديفة لها، من قصف جوي بالطائرات الحربية والمروحية والقصف الصاروخي والمدفعي والاشتباكات والتفجيرات.
المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد منذ البداية التطورات العسكرية والميدانية، وتغيرات السيطرة بين الأطراف المتقاتلة في معظم المحافظات السورية، وصولاً إلى اليوم، بحيث تقدمت أطراف على حساب جهات أخرى، وانقلبت موازين السيطرة بين بعض الأطراف، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تمكن قوات النظام من تحقيق تقدم واسع على الأرض السورية، مدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية ولبنانية وعراقية وإيرانية وآسيوية، وبدعم من القوات الروسية وطائراتها لاحقاً، بحيث أن النظام الذي كان يسيطر في أواخر العام 2015، على نحو 22% من مساحة سوريا الكاملة والتي تبلغ 185180 كيلومتر مربع، بات يفرض سيطرته على مساحة 38.14% من مساحة الجغرافية السورية، بمساحة نحو 71 ألف كيلومتر مربع، ويتواجد النظام في مراكز محافظات دمشق وحلب حمص وحماة واللاذقية وطرطوس والسويداء ودرعا والحسكة ودير الزور والقنيطرة، وتسيطر قوات النظام على محافظة طرطوس بشكل كامل وبشكل شبه كامل محافظتي السويداء واللاذقية، وأجزاء كبيرة من محافظات دمشق وريف دمشق وحلب وحماة وحمص، وأجزاء من محافظتي درعا والقنيطرة، فيما ينعدم وجود قوات النظام في محافظة إدلب إلا بتواجد المسلحين الموالين لها في بلدتي الفوعة وكفريا، ويقتصر وجوده في الحسكة على عدة مواقع داخل مدينتي الحسكة والقامشلي ومحيط الأخيرة، بينما يتواجد في أجزاء واسعة من ريفي الرقة الجنوبي والغربي والجنوبي الغربي، إضافة لسيطرته على أجزاء من مدينة دير الزور ومواقع وثكنات عسكرية بمحيطها، وخسرت قوات النظام والمسلحين الموالين لها نحو 117000 من عناصرها، قتلوا خلال المعارك المتواصلة للشهر الـ 77 على التتالي.
كذلك رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تراجع تنظيم “الدولة الإسلامية”، الذي كان يسيطر على نسبة أكثر من 50% من مساحة سوريا، والتي بلغت ما يفوق 90 ألف كيلومتر مربع مع حلول منتصف العام 2015، وجاء سبب هذا التراجع نتيجة للخسارات الكبيرة والمتلاحقة والهزائم المتعاقبة التي تعرض لها تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا، وبخاصة بعد إغلاق حدوده مع العالم الخارجي، والتضييق عليه، عبر ضرب موارده ومصادر تمويله، ورصد المرصد السوري تناقص نسبة سيطرة التنظيم إلى أن وصلت إلى 22.65 من مساحة الأرض السورية والتي تبلغ نحو 42 ألفاً من مساحة الأرض السورية، وخسر التنظيم عشرات الآلاف من عناصره ما بين قتيل وجريح، أيضاً يسيطر جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” على مساحة نحو 250 كيلومتر مربع بنسبة بلغت 0.13% من مساحة الأرض السورية، وتتواجد في حوض اليرموك بريف درعا الغربي المحاذي للجولان السوري المحتل.
قوات سوريا الديمقراطية التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردي عمادها، تمكنت من تحقيق تقدم كبير، بعد تراجع نسبة سيطرتها نتيجة هجوم تنظيم “الدولة الإسلامية” الواسع على مناطق سيطرتها في محافظات الرقة وحلب والحسكة، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تمكن الوحدات الكردية ومن بعدها قوات سوريا الديمقراطية التي تشكل الوحدات نواتها الرئيسية، رصد تقدمها الواسع، بعد الدعم المكثف من قبل التحالف الدولي بطائراته ومستشاريه، بالإضافة إلى التعزيزات العسكرية التي وصلت إلى قوات سوريا الديمقراطية بشكل متلاحق وبأعداد كبيرة والتي توزعت على مناطق سيطرتها الممتدة من الحدود السورية إلى ريف منبج الغربي مروراً بالرقة وأجزاء من محافظة دير الزور، إضافة لسيطرتها على أحياء في مدينة حلب وعلى منطقة عفرين وقرى ممتدة من دير جمال إلى منطقة الشعالة بريف حلب الشمالي الشرقي، وبلغت نسبة سيطرة قوات سوريا الديمقراطية والقوات الكردية 22.51%، بمساحة إجمالية بلغت حوالي 41700 كيلومتر مربع.
كذلك فإن الفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني وفصائل تضم مقاتلين “جهاديين”، التي كانت تسيطر على مساحات كبيرة من الأراضي السورية، تراجعت سيطرتها في كثير من المناطق، حيث بلغت نسبة سيطرة الفصائل من الأراضي السورية 16.57% من نسبة السيطرة على أراضي سورية، بمساحة جغرافية وصلت إلى نحو 30700 من مساحة سوريا، ومن ضمن المجموع العام لنسبة ومساحة سيطرة الفصائل، فإن فصائل عملية “درع الفرات” والقوات التركية تسيطر بريف حلب الشمالي الشرقي، على مساحة أكثر من 2250 كيلومتر مربع بنسبة 1.22%، فيما تسيطر الفصائل المدعومة أمريكياً وغربياً في البادية السورية من خط معبر التنف – خربة الشحمي وصولاً إلى شمال خبرة الزقف والتي يتواجد فيها معسكر لهذه الفصائل، على مساحة نحو 3550 كيلومتر مربع بنسبة 1.91% من الجغرافية السورية.
المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد منذ النصف الثاني من العام 2016 وحتى تموز / يوليو من العام 2017، تبدلاً كبيراً من حيث توسع قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية وبدعم من روسيا وإيران، وتوسع قوات سوريا الديمقراطية في سيطرتهما، ودخول القوات التركية إلى الأراضي السورية واشتراكها مع الفصائل المدعومة منها بعملية عسكرية، سدت فيها آخر المنافذ المتبقية لتنظيم “الدولة الإسلامية” مع العالم الخارجي، إضافة للتراجع الكبير لتنظيم “الدولة الإسلامية” وتهاويه في مناطق كثيرة، كما تمكنت قوات النظام في كثير من المناطق من استعادة السيطرة على مناطق بعد حصارها والاتفاق مع القائمين على مدن وبلدات هذه المناطق على “تسوية أوضاع أو تهجير”
شارك على غوغل

عن دمهات خليل

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق