Featured Posts

منشقين عن درع الفرات: انشقا لأنهما لم يحصلا على ما وعدا به من مال و كشف اكاذيب درع الفرات

منبج– انضم الشابان يوسف ابراهيم وأحمد العبد إلى صفوف فصائل درع الفرات المدعومة من جيش التركي بعد إغراءهما بالمال والجاه، لكنهما وحالما انضما إلى فصائل درع الفرات تغيرت رؤاهم عندما شهدوا الحقيقة ولم تمضي أشهر كثيرة حتى انشقا.
كان الشابان يعملان في تركيا ويجنيان رزقهما ولقمة عيش عائلاتهما إلى أن غرر بهم للانضمام إلىفصائل درع الفرات المدعومة من جيش التركي.
انشق لأنه لم يحصل على 500 دولار كما وعدوه!
يوسف ابراهيم من منبج يبلغ من العمر 19 سنة انضم إلى فصيل في ما يسمى “لواء الحمزات” التابع لجيش التركي بعدما قدم من تركيا التي قصدها بهدف العمل.
وبقي يوسف ابراهيم الذي قصد الانضمام للفصائل  بهدف الحصول على المال مع فصائل درع الفرات مدة 3 أشهر، إلى أن تفاجأ ذات شهر عندما حصل على 150 دولاراً خلافاً لما وعد به حيث الحصول على 500 دولار.

لكن المفاجأة كانت قد بدأت لتوها عندما اعطته المرتزقة في الشهر الثالث 75 دولاراً.
ولأنه لم يلقى ما وعد به من مال، كان عليه أن يعوض ذلك، حيث عمل يوسف ومعه 3 من المرتزقة وهم كل من خالد, محمد وخالد على السماح لمرور إحدى السيارات من معبر جرابلس الحدودي بعدما أخذوا منها رشوة مالية تقدر بـ 100 ليرة تركية دون إخبار قيادة المرتزقة بذلك.
وقد جعله كل ذلك يشعر بخيبة أمل، ما دفعه للانشقاق عن صفوف المرتزقة والعودة إلى منزله بعدما سلم نفسه إلى مجلس منبج العسكري الذي قام بتسوية أوضاعه وتسليمه لعائلته.
’انضم لنا وستجني الكثير من المال‘

“أترك عملك وانضم لنا، سنعطيك مالاً أكثر مما تجنيه في عملك”، بتلك الكلمات غرر بالشاب أحمد العبد مصطفى الحمدو الذي يبلغ من العمر 20 سنة من سكان حلب (منطقة الحيدرية)، حيث ترك عمله في ورشة للخياطة بمدينة غازي عنتاب بباكور كردستان لينضم إلى فصائل درع الفرات .
عندما عاد أحمد العبد انضم إلى صفوف فصائل درع الفرات المسماة بـ”فصيل سلطان محمد الفاتح”، حيث بقي معهم لمدة سنة كاملة تحت قيادة دوغان أبو إسلام وهو من منطقة الراعي.
وتعرضت ذات مرة النقطة التي كان يتواجد فيها أحمد لهجوم شنته تنظيم داعش، حيث كان عليه أن يحمل السلاح ويدافع عن نقطته، لكن ولأنه لم يأتي للمشاركة في الحرب أو للدفاع عن أي فكر أو طائفة، رفض حمل السلاح.
ولأنه لم يحمل السلاح تم سجنه وتعرض للضرب والتعذيب، حتى بدأ بعد الافراج عنه التخطيط للعودة إلى تركيا مرة أخرى، لكن المرتزقة لم تسمح له وألقوا القبض عليه ووضعوه بالسجن مرة أخرى مدة 5 أشهر.
وعما إذا كان يتقاضى راتباً أم لا، قال أحمد العبد “في كل شهر يعطوننا الراتب بشكل مختلف”.
ووعد الضباط الاتراك والقادة فصائل درع الفرات التركي عناصر ما يسمون أنفسهم بالجيش الحر بتزويجهم بالإضافة إلى زيادة مرتباتهم وإذا مات أحدهم أثناء المعارك فإنهم سيرعون أطفالهم وعائلاتهم وأن مرتباتهم ستبقى لعائلاتهم بعد موتهم.
ولأنه لم يلقى كل ما وعد به، قرر أحمد العبد مصطفى الحمدو الانشقاق عن صفوف فصائل درع الفرات والاتجاه إلى مجلس منبج العسكري، وبعدما تم تسوية أوضاعه، ينتظر الحمدو مجيء أهله الذين يسكنون في دمشق إلى حلب ليعود إليهم.
وفي نهاية حديثه شبه الحمدو الفرق بين المناطق المحررة من قبل المجلس منبج العسكري والمناطق من قبل الجيش التركي وفصائل درع الفرات بالجنة والنار.

ANHA
شارك على غوغل

عن دمهات خليل

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق