Featured Posts

المرصد السوري يؤكد وجود قتلى وجرح للجيش التركي في معارك عين دقنة ومعظم جثث القتلى والجرحى بيد وحدات حماية الشعب والقوات الثورية

تواصل أعداد الخسائر البشرية ارتفاعها، مع استكمال معارك ريف حلب الشمالي ساعاتها الـ 24 الأولى، حيث تتواصل العمليات القتالية المترافقة مع قصف متبادل، بين قوات سوريا الديمقراطية من جهة، ومقاتلي الفصائل المدعومة تركياً من جهة أخرى، في محيط منطقة عين دقنة الواقعة إلى الشرق من مطار منغ العسكري، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه ارتفع إلى 15 على الأقل عدد مقاتلي الفصائل الذين قضوا في الاشتباكات المندلعة منذ ظهر أمس الاثنين الـ 17 من تموز / يوليو الجاري من العام 2017، جثث معظمهم لدى قوات سوريا الديمقراطية، فيما أصيب آخرون بجراح متفاوتة الخطورة، ومعلومات عن وجود قتلى وجرحى من الجنسية التركية، فيما كان وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، إصابة 4 من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية أحدهم بحالة خطرة، فيما أسر مقاتل من الفصائل لدى قوات سوريا الديمقراطية، كذلك أسر عنصر من المسلحين الموالين للنظام ممن جرى نشرهم في وقت سابق لتطبيق اتفاق تخفيف التصعيد ومنع الاحتكاك في ريف حلب الشمالي
وكانت مصادر موثوقة أبلغت المرصد السوري لحقوق الإنسان أن روسيا دخلت كوسيط بين القوات التركية والفصائل من جهة، وقوات سوريا الديمقراطية من جهة أخرى، وذلك بعد إبلاغ الروس من قبل الأتراك حول وجود 5 جرحى من القوات التركية ووجود نحو 10 جرحى آخرين من الفصائل، لم يتمكن مقاتلو الفصائل من تأمين انسحابهم أو نقلهم من أرض المعركة لتلقي العلاج، وأكدت المصادر أن الروس بدأوا التوسط لسحب الجرحى ونقلهم لتلقي العلاج، عبر التوصل إلى تهدئة شاملة ومؤقتة أو وقف القتال في موقع تواجد الجرحى، كذلك أصيب مقاتلون من قوات سوريا الديمقراطية بجراح مختلفة بعضهم في حالة خطرة، فيما قضى عدد من مقاتلي الفصائل في هذه الاشتباكات، وجاءت هذه المعارك العنيفة، بعد تحضيرات متواصلة للقوات التركية وللفصائل المدعومة منها، للمباشرة بعمل عسكري تهدف من خلاله لاستعادة السيطرة على مناطق خسرتها في أواخر العام 2015 وأوائل العام 2016، والواقعة بين مدينة مارع ومنطقة دير جمال، كما قالت الفصائل أنها تسعة من خلال هذا الهجوم إلى “إعادة عشرات آلاف النازحين إلى قراهم التي نزحوا عنها بريف حلب الشمالي””، وجدير بالذكر أن منطقة عفرين وأطرافها ومناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في ريف حلب الشمالي، شهدت خلال الأيام الفائتة، قصفاً متكرراً من قبل القوات التركية والفصائل المقاتلة والإسلامية، ترافق مع استهدافات متبادلة بين الفصائل وقوات سوريا الديمقراطية بالقذائف والرشاشات الثقيلة، مع التوتر السائد في المنطقة منذ الـ 20 من حزيران / يونيو الفائت بالقرب من الحدود السورية – التركية، مع بدء دخول تعزيزات القوات التركية إلى الريف الجنوبي لإعزاز، وتسبب القصف خلال الأيام الفائتة، في استشهاد 6 مواطنين وإصابة آخرين بجراح بعضهم جراحهم بليغة.
شارك على غوغل

عن دمهات خليل

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق