Featured Posts

مجلس سوريا الديمقراطية الائتلاف وراء انحراف الثورة السورية

أوضحت الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية, أن ما يسمى بالائتلاف السوري المعارض هو سبب الاساسي في تراجع الثورة السورية وانحرافها ومنع الشعب السوري في تحقيق طموحاته, واصفين البيان بـ “التصرف الأحمق”.
ورداً على التصريح الذي أصدره ما يسمى الائتلاف السوري، والقاضي  بتصنيف حزب الاتحاد الديمقراطي PYD والقوات العسكرية المدافعة عن روج آفا والشمال السوري ضمن قائمة الإرهاب، بتهمة ارتكابها جرائم، أصدرت الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية بياناً إلى الرأي العام بهذا الصدد.
وجاء في نص البيان:
“في الوقت الذي يكثف فيه التحالف الدولي دعمه لقوات سوريا الديمقراطية ( قسد ) والتي تعتبر القوى الفاعلة والممثلة لإرادة الشعب السوري والوحيدة القادرة على القضاء على الإرهاب الداعشي، نجد الائتلاف الذي كان السبب في تراجع الثورة السورية وانحرافها  ومنع الشعب السوري من أن يحقق طموحه في الوصول إلى الحرية منذ تشكله بناءً على مصالح وأجندات إقليمية ودولية هادفة إلى تشتيت وتمزيق النسيج السوري، واستهدافه لثورة روج آفا عبر تشجيع وتقديم الدعم المالي والعسكري للفصائل الإرهابية مثل داعش والنصرة وأخواتها لتتمكن من اجتياح مناطق الشمال السوري وإثارة النعرات والحروب بين مكوناتها.
بالرغم من كل ذلك مازال أعضاء الائتلاف يؤكدون ويعترفون بأن هذه الفصائل هي جزء من ثورتهم ضد النظام، واليوم وفي ظل الانتصارات الكبيرة لقوات سوريا الديمقراطية وحلفائها في التحالف الدولي يلقي الائتلاف بتهم باطلة لحزب الاتحاد الديمقراطي الذي يعتبر جزءاً فعالاً من مجلس سوريا الديمقراطية، والذي عمل مع القوى والأحزاب والمؤسسات الممثلة لشعوب المنطقة على خلق إدارة ذاتية ديمقراطية تدير شؤون مناطقها لحين الوصول لسوريا جديدة.
إن محاولات الائتلاف عبر إعلامه العنصري والشوفيني التابع لجهات إقليمية كتركيا وغيرها إدراج قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة في قائمة الإرهاب هو تصرف أحمق لا دليل عليه إلا التأكيد على التوجه الداعشي لهذه العناصر والذي يدافع عن التطرف والإرهاب.
ولهذا كله نحن في مجلس سوريا الديمقراطية نؤكد بأننا ملتزمون بتحالفنا مع المجتمع الدولي للقضاء على الإرهاب ومستمرون في مواجهته  سياسيا وعسكريا وإعلاميا ومواجهة التحريض الطائفي للائتلاف ضد شعبنا ونحن نؤمن بثبات وقناعة كاملين بالقضية الكردية وضرورة حلها ضمن إطار سوريا الفدرالية الديمقراطية القادمة, كما نؤمن بالنصر القادم على التطرف والإرهاب”.

تقرير : راكان العلي 
شارك على غوغل

عن منبج الحدث

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق