Featured Posts

قسد تحرر قلعة هارون الرشيد الاثرثة في مدينة الرقة

الرّقة – حررت قوات سوريا الديمقراطية قلعة هارون الرشيد التاريخية ضمن حي الرقة القديم، ودخلت القوات بعمق 700 متر في الحي باتجاه مركز المدينة. وسط انهيار دفاعات داعش واحداً تلو الآخر.
أكرم بركات
ويتقدم مقاتلو ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية بشكل سريع في الأحياء الشرقية ضمن مدينة الرقة، وبشكل خاص بعد كسر القوات لأكبر خطوط دفاعات تنظيم داعش شرقاً، أي سور المدينة القديم، والدخول إلى حي الرقة القديم.
ويعتبر حي الرقة القديم من أكبر معاقل تنظيم داعش في مدينة الرقة. وكانوا يتحصنون فيه، أكثر من باقي الأحياء، والآن يستميت داعش لاستعادة ما خسره.
وحال حي الرقة القديم لم يكن كحال باقي الأحياء التي كانت تحت سيطرة المرتزقة، حيث اقتاد مرتزقة داعش معظم أهالي الحي إلى المناطق التي ماتزال تحت سيطرتهم، وكُل من يمتنع عن الذهاب يُقتل أو يحرق حياً خلافاً عن باقي الأحياء، التي كانت مرتزقة داعش تقوم بالاستيلاء على ثبوتياتهم واقتياد الرجال إلى السجون. كما أن تنظيم داعش فخخت كافة منازل المدنيين في الحي أيضاً.
يقول القيادي في الجبهة الشرقية لمدينة الرقة منذر قامشلو، لوكالة هاوار بأن قواتهم تمكنت منذ 4 أيام من كسر أكبر وأمتن دفاعات تنظيم داعش في الجبهة الشرقية والدخول إلى سور الرقة القديم ومن ثم الدخول إلى حي الرقة القديم، المنطقة التي كان يدعي داعش بأن لا أحد يستطيع الدخول إليها”.
قوات سوريا الديمقراطية لم تقصف قلعة هارون الرشيد حفاظاً عليها
وأوضح القيادي منذر قامشلو بأن قواتهم تمكنت من تجاوز القلعة الأثرية، قلعة هارون الرشيد في حي الرقة القديم، وقال “قواتنا التفت على القلعة من جهاتها الأربعة، وبهدف الحفاظ على ذاك الإرث التاريخي والحضاري والإنساني، لم تستخدم قواتنا السلاح الثقيل، والقلعة الآن تحت سيطرة قواتنا ونقوم بتمشيطها بحذر كامل”.
وأشار منذر قامشلو بأن قواتهم “حافظت على سور الرقة القديم أيضاً، وأثناء اقتحامهم لسور الرقة القديم تقدموا بحذر شديد للحفاظ على ذاك المعلم التاريخي، الذي هو ملك لكافة الإنسانية وأبناء المنطقة، ولم يتأذى السور ولم يلحق به أي ضرر”. وأكد أن قواتهم دخلت “حي الرقة القديم بعمق 700 متر باتجاه مركز المدينة”.
وحول طرق وهجمات تنظيم داعش في الجبهة الشرقية، بيّن القيادي منذر قامشلو بأنها لا تختلف كثيراً عن الجبهة الغربية لمدينة الرقة، حيث يشن داعش هجمات بمجموعات صغيرة نوعاً ما، أي لا يتجاوز أعدادهم 9 أشخاص، إضافة لكثافة تمركز القناصة فوق أسطح المباني العالية والمساجد، والهجوم عبر الأنفاق، والهجمات الانتحارية وبالعربات المفخخة.
تفخيخ 80% من منازل المدنيين
ونوه القيادي منذر قامشلو بأن تنظيم داعش “فخخوا أكثر من 80% من منازل المدنيين في الأحياء الشرقية لمدينة الرقة. بهدف إلحاق أضرار كبيرة بممتلكات المدنيين وتهديم البنى التحتية للمدينة ومنع تقدم المقاتلين والمقاتلات صوب مركز المدينة”.
وفي الختام أشار القيادي في الجبهة الشرقية لمدينة الرقة منذر قامشلو، بأن الأحياء الشرقية تشهد اشتباكات “قوية وحادة منذ بدء حملة تحرير المدينة في 6 حزيران/يونيو الماضي، وقواتنا تبدي مقاومة عظيمة ضمن أحياء الرقة. وقريباً سنحرر الرقة من داعش”.
المصدر: ANHA 
شارك على غوغل

عن دمهات خليل

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق