Featured Posts

زواج إجباري لأرامل الدواعش في "دار الأخوات" في مناطق تحت سيطرته


كشفت مصادر خاصة لوكالة جُرف نيوز، أن تنظيم #داعش يحتجز الكثير من أرامل مقاتليه في بيوت وتجمعات خاصة بهن، قبل أن يعاد تزويجهن بأعضاء آخرين في التنظيم.
وتنقل المرأة التي يقتل زوجها، في حال كانت غير سورية أو كانت سورية وتقيم بعيداً عن أهلها، إلى سكن خاص، يطلق عليه "دار الأخوات" برفقة أولادهن إن كانوا من الأطفال.
وتشرف على "دور الأخوات" غالباً نسوة يعملن بالقسم النسائي لديوان الحسبة أو ديوان الدعوة والأوقاف، يتولين و بعد انقضاء "العدة" اختيار زوج لكل أرملة من بين طالبي الزواج بـ"أرامل مجاهدين" من عناصر التنظيم وبالتعاون والتنسيق مع أزواجهن العاملين عادة بنفس الديوان.
وتجبر المرأة المقيمة في دار الأخوات على القبول بمن تختاره المشرفات على الدار من الخاطبين، ويحدث أن تتزوج أرملة تجاوزت الثلاثين بمراهق أو العكس ووفق ما تقرره المشرفات على الدار ومن دون إتاحة خيار الرفض أو حتى تفضيل متقدم ما للزواج على آخر غيره من المتقدمين.
ويمكن للمرأة أن تشترط بقاء أطفالها معها إن كانوا تحت سن (10) أو (12) عاماً في حين يعزل الأولاد عن أمهاتهم إن كانوا أكبر سناً ليتم إعدادهم للانضمام للتنظيم، بإخضاعهم لدورات تأهيل ديني وعسكري خاصة، تتراوح مدتها بين شهر إلى شهرين.
وتتوزع "دور الأخوات" في المدن الكبيرة والمتوسطة الخاضعة لسيطرة التنظيم، مثل منبج والطبقة و #الرقة سابقاً، ومعدان والميادين والبوكمال اليوم، وتتعرض بعض هذه الدور أحياناً لعمليات قصف جوي، مثلما حدث آخر شهر أيار الماضي في مدينة #الميادين، حيث قصفت طائرات التحالف بناءً يضم "دار أخوات" تقيم فيه أرامل قتلى في صفوف التنظيم وأطفالهم، ما أودى بحياة العشرات منهم.
شارك على غوغل

عن دمهات خليل

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق