Featured Posts

إلهام أحمد: التخلص من إرهاب داعش يحتاج دعماً أمريكياً سياسياً ومادياً

قالت إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لـ «مجلس سورية الديموقراطي» والجناح السياسي لــ «قوات سورية الديموقراطية»، إن دور الولايات المتحدة في التصدي لـ «داعش» في الرقة «لا يجب أن ينتهي بتحرير المدينة، ويجب أن يستمر ضامناً استقرارها المستقبلي»، وأوضحت أن الجهود التي يقودها أكراد سورية لتحرير المدينة من «داعش» وتأمينها تحتاج إلى «دعم سياسي ومالي من أميركا»، حيث شددت في تصريحات لوكالة «أسوشييتد برس» على أنه إن أرادت الولايات المتحدة حماية أمن تلك المناطق وأمن بلادها يجب عليها أن تشارك في إعادة إعمار سورية.
وجاءت تصريحات أحمد، بينما تواصل القوات النظامية عملياتها ضد «داعش» في الريف الشرقي للرقة، حيث توغلت على محورين رئيسيين: الأول باتجاه ضفاف الفرات الجنوبية. والثاني، باتجاه الحدود الإدارية لمحافظة الرقة مع ريف دير الزور الشمالي الغربي ، في حين وصلت القوات النظامية إلى مسافة 9 كيلومترات من هذه الحدود، وهي أقرب مسافة تصلها في محور الرقة.
هذا ويرسم هذا التقدم حدود النفوذ بين القوات النظامية و «قوات سورية الديموقراطية» المدعومة من «التحالف الدولي » ،وأفاد «المجلس المدني» للرقة التابع لـ «مجلس سورية الديموقراطي» أمس، بأن مسؤولاً في «التحالف» أبلغهم بأنهم «وضعوا حدوداً» لتقدم القوات النظامية في المدينة، وأنهم ملتزمون بها حتى الآن .
ومن الجدير بالذكر أن هذه التصريحات أتت على لسان نائب قائد قوات التحالف الدولي ضد داعش روبرت جونز في زيارته الأخيرة لروج آفا والطبقة خلال مؤتمر صحفي عقد في مركز مجلس الرقة المدني ببلدة عين عيسى، بعد الاجتماع الذي عقده مع مجلس الرقة المدني ، حيث قال أن التحالف الدولي سيدعم مجلس الرقة المدني من الناحية السياسية والخدمية.
وأكد جونز، خلال المؤتمر الصحفي على ضرورة مساندة ودعم مجلس الرقة المدني، مبيّناً أن الهدف من زيارة مقر مركز مجلس الرقة المدني هو للتعبير عن مدى جدية دول التحالف الدولي المؤلفة من ٧٣ دولة لمساندة المجلس المدني وتقديم يد العون للمجلس لإعادة أعمار المدينة بعد تحريرها.
منوهاً أن إعادة الأعمار ستشمل “التعليم، المياه والكهرباء” إلى المدينة وإعادة صيانة الطرقات والجسور المدمرة في المدينة وخارجها، بالإضافة إلى بحث سبل مساعدة النازحين من المدينة من الجانب الإغاثي في الفترة الحالية، وكيفية العمل لدعم المدينة وانعاشها بالتعاون مع أهالي المنطقة.
كما أكد جونز، أن دول التحالف ستدعم مجلس الرقة المدني من الناحية السياسية أيضاً.
كما أن تصريحات إلهام أحمد تؤكد على التناغم مع الوعود التي قطعتها الولايات المتحدة حتى الآن .
شارك على غوغل

عن دمهات خليل

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق