Featured Posts

بعد اليأس من "جنيف" و"أستانا".. واشنطن وموسكو تقرران مصير سوريا و واشنظن تؤكد مواصلة دعمها لحلفائها على الارض

قالت صحيفة "بيلد" الألمانية إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يخطط لدور عسكري واسع وطويل الأمد لجيش بلاده أكثر مما هو معروف في الحرب الدائرة في سوريا.
وقالت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الأربعاء إن تحليلها لصور أقمار اصطناعية اشترتها من خدمة "تيرسيرفر" قد كشف عن وجود مطار عسكري أميركي سري يمتد على مساحة 1.9 كيلومتر مربع بالقرب من مدينة كوباني شمالي سوريا.
ونقلت "بيلد" عن متحدث باسم التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة قوله "إن هذه القاعدة أقيمت كمركز لوجستي لدعم شركائنا"، موضحة أن المقصود هي قوات سوريا الديمقراطية"قسد" التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري.
التدخل العسكري الأمريكي على نطاق واسع في سوريا، بدأ مع تسلم ترمب مقاليد الحكم، حيث لم يتوانَ عن زيادة قوات بلاده في شمال وشرق سوريا، قبل أن تقيم واشنطن قواعد في البادية السورية، وفي مدينة "الطبقة" بالرقة، وذلك لدعم حلفائها، وقطع الطريق على إيران التي تحاول شق طريق عبر بغداد والبادية السورية إلى البحر المتوسط، وهو المشروع الذي أفشله مؤقتا التدخل الأمريكي.
كما أن الولايات المتحدة انخرطت سياسيا في التسويات السورية الجزئية، بعد فشل مؤتمري "أستانا" و"جنيف" في تحقيق تلك التسويات، فباشرت العمل الثنائي مع موسكو، ما نتج عنه اتفاق الجنوب، الذي يستهدف منطقة آمنة في محافظات "درعا والقنيطرة والسويداء"، تحيد هذه المنطقة عن الصراع وتضمن مصالح الأردن و"إسرائيل" حليفتي واشنطن وروسيا.
وبعد 10 أيام على سريان "اتفاق الجنوب"، وصموده بشكل عام، نقلت وكالة أنباء "نوفوستي" الرسمية عن مصدر وصفته بالمطلع، أن روسيا والولايات المتحدة "قد تعلنان هدنة ثانية في سورية، في منتصف آب/أغسطس المقبل، لتشمل ريف حمص والغوطة الشرقية".
وأوضح المصدر، ويرجح أن يكون نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف الذي يجري حالياً محادثات في واشنطن مع مسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية، أن مشاورات على مستوى خبراء من البلدين تجرى حالياً في إحدى العواصم الأوروبية حول هذا الموضوع.
وتوقع المصدر أن يتم الإعلان عن الهدنة قبل الجولة المقبلة من مفاوضات "أستانا" المقررة في أواخر الشهر المقبل. ورجح أن يبدأ سريان وقف النار في منتصف الشهر المقبل. موضحاً أنه "على الأرجح، ستشمل الهدنة حمص، وربما الغوطة الشرقية".
وبذلك تكون واشنطن قد عادت إلى سوريا من البوابة الكبيرة كشريك وحيد لموسكو في اتخاذ القرارات الحاسمة عبر التسويات الجزئية طويلة الأمد التي تمهد لحل نهائي، يتم تسويقه عبر المجتمع الدولي عندما يصبح ناجزا.
ويبقى عمل "جنيف" و"أستانا" –والحالة هذه- التوقيع على نتائج اتفاقات واشنطن – موسكو، وإعلانها باسم الأطراف السوريين الذين لم يكونوا شركاء أو حتى عارفين بها من قبل أو من بعد!.
شارك على غوغل

عن دمهات خليل

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق