Featured Posts

واشنطن تعترف بالمجلس المدني في الرقة، وترفض مساعي تركية لشرعنة مجلسها

قال المبعوث الرئاسي الامريكي برت ماكغورك، والمعروف بصلاته الوثيقة مع وحدات حماية الشعب ان الولايات المتحدة ستدعم “مجلس الرقة المدني” المشكل حاليا في بلدة عين عيسى ولا تعترف بغيره من مجالس انشأت في الخارج وانها ملتزمة بمساعدته لتمكين الإستقرار الفوري للناس وان هذا المجلس هو الذي يدير شؤون البلدات والقرى المحررة ويستقبل النازحين.

ماكفورك أكد كذلك أنهم حددوا 100 موقع استقرار حرج في الرقة ومحيطها، ستكون محل تركيز فوري لجهود ازالة الالغام وإستعادة الخدمات. وان من سيتولى مسؤولية الحكم المحلي في الرقة في المراحل الاولى هو مجلس الرقة المدني الموجود حالياً في بلدة #عين_عيسى شمالي الرقة. والذي يضم حوالي 120 شخصية غالبيتهم من الذين بقوا في سوريا خلال الحرب الاهلية.

وجاءت هذه التصريحات قبل زيارة وفد أمريكي الى مجلس الرقة المدني في بلدة عين عيسى والتي جرت الثلاثاءِ /18/ يوليو – تموز /2017 الوفد ضم “ماف ماكلي” من منظمة إزالة الألغام و”أليكس ستار” مندوب وزارة الخارجية الأمريكية. واجتمع مع لجان ومكاتب المجلس ودار النقاش حول واقع الإغاثة الاجتماعية والدعم الأمريكي لمجلس الرقة المدني، والخطط المستقبلية للمجلس.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية اكد ان الزيارة تمَّ الترتيبُ لها منْ خلالِ مكتبِ “منان سيدو” المستشارُ السياسيُّ لمركزِ التنسيقِ والعلاقاتِ لمناقشةِ آخرِ الأوضاعِ، و طرحِ الحلولِ للتعاملِ معَ المشاكلِ التي تعترضُ عملَ مجلسِ الرقة، والبحثِ عنْ أفضلِ الحلولِ وتأطيرِ هذا التعاونِ عبرَ القنواتِ الرسمية.

وقدْ ضمَّ الوفدُ الأمريكيُّ كل منْ السادة “ماف ماكلي” المسؤولُ عنْ منظماتِ إزالةِ الألغامِ كموفدٍ منْ قبلِ الخارجيةِ الأمريكية، والسيد “أليكس ستار” مندوباً رسمياً عنْ الخارجيةِ الأمريكيةِ بالإضافة إلى شخصياتٍ تكنوقراط ومهندسينَ منْ منظماتِ ( TRTK / MAG / RAMKO / IRD ) العاملةِ في مجالِ منظماتِ المجتمعِ المدنيِّ و نزعِ الألغامِ وإعادةِ وترميمِ البنيةِ التحتيةِ والأعمالِ الإغاثيةِ والإنسانية.

جديرٌ بالذكرِ أنهُ تمَّ عقدُ ثلاثِ اجتماعاتٍ منفصلةٍ بنفسِ التوقيتِ في ثلاثٍ منْ قاعاتِ مجلسِ الرقة المدني، كلٌّ منها متعلقٌ بأحدِ مجالاتِ التخصصِ سالفةِ الذكر، وكانتْ جدولُ أعمالها هي مناقشةُ أفضلِ السُبلِ لترميمِ البنيةِ التحتيةِ في المناطقِ المحررة، منْ فتحِ الطرقِ وترميمِ الجسورِ التي دمرتها مرتزقةُ داعش وإعادةِ بناءِ شبكةِ الماءِ والكهرباء. وفي هذا الإطار كانتْ محطةُ تحويلِ تلِّ السمنِ حاضرةٌ بقوةٍ على جدولِ الأعمالِ، حيثُ قررَ المجتمعونَ بوضعِ جدولٍ زمنيٍّ للبدءِ بترميمِ المحطة، ووضعها في الخدمةِ بأسرعِ وقتٍ ممكن.

بالمثل ناقشَ الاجتماعُ الذي حضرتهُ منْ طرفِ مجلسِ الرقة المدنيِّ الرئاسةُ المشتركةُ بالإضافةِ إلى السيد “عمر علوش” عضو لجنةِ العلاقات والسيد “عبد السلام حمسورك” رئيسُ مكتبِ المنظماتِ للشؤونِ الإنسانيةِ، خططُ مجلسُ الرقة المستقبلية فيما يتعلقُ بتصوراتهم لإدارةِ المدينةِ بعدَ التحريرِ والمهامِ والمسؤولياتِ التي سيقومُ بها أثناءَ ذلكَ بالإضافةِ إلى الوضعِ الخدميِّ والإغاثيِّ الذي يعانيهِ النازحونَ وسكانَ القرى والبلداتِ المحررة، بالإضافةِ إلى فرزِ الكوادرِ والمنظماتِ المتخصصةِ لإزالةِ الألغامِ تمهيداً لعودةِ الحركةِ والحياةِ إلى طبيعتها في محافظةِ الرقة.

هذا وقدْ أكَّدَ السيد “عمر علوش” أنهم استلموا حتى الآن ما يقاربُ ألفَ طن منَّ الموادِ الإغاثيةِ، يتمُ توزيعها أصولاً عبرَ مكتبِ المنظماتِ للشؤونِ الإنسانيةِ في المخيماتِ والقرى، ونحنُ بصددِ استقبالِ ما يقاربُ 600 ستمائة طن إضافية قيدَ التسليمِ لنستمرَ بشكلٍ منتظمٍ في إدارةِ العملِ الإغاثيِّ خلفَ خطوطِ الاشتباكِ مع تنظيمِ داعش الإرهابي.

من جهة اخرى تضغط تركية على واشنطن للقبول بمجلس قامت بتأسيسه مؤخرا وهم من ابناء مدينة الرقة الذين يعيشون في تركية وغالبهم متورط بجرائم حرب ابن سيطرة فصائل اسلامية على مدينة الرقة بعد انسحاب النظام منها، ولاحقا تورط بعضهم بالانضمام لتنظيم داعش وشراكو في حملات تهجير واعتقال الكرد في تل ابيض-كريسبي 2013. المساعي التركية تتركز من خلال الايعاز للائتلاف ورئيسه الجديد -رياض سيف- لدعم المجلس التركي – المرفوض محليا- خاصة وان محافظة الرقة ونازحيها ظلت خارج اي اهتمامات الائتلاف ودعمه طيلة الفترة السابقة.

مصادر اكدت انه المجلس المحلي الشرعي سعى مؤخرا للتواصل مع الكثير من الشخصيات والنخب الثقافية من اهالي الرقة للعودة والمشاركة في بناء مدينتهم، وبينهم اعضاء في مجلس اورفا التركي.

وكالات

شارك على غوغل

عن منبج الحدث

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق