Featured Posts

آلدار خليل: الائتلاف هو الواجهة السياسية للارهاب في سوريا

في رد شديد اللهجة من القيادي في حركة المجتمع الديمقراطي آلدار خليل على بيان الإئتلاف الذي وصف وحدات حماية الشعب بالارهاب، قال آلدار خليل بأن الائتلاف هو “السبب الأساسي لتفاقم الوضع في سوريا”، لافتاً إلى أن “الائتلاف تجاوز الانحطاط الأخلاقي”. مشيراً إلى أن الإئتلاف هو “الواجهة السياسية للإرهاب في سوريا”.
القيادي الكردي آلدار خليل أوضح بعض الأمور بصدد تواطئ الائتلاف السوري في دوام الحرب والدمار في سوريا، خلال رسالة نشرها على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.
وأوضح آلدار خليل في رده بأن ما يسمى بالإئتلاف السوري ومحور دعمه الخارجي الساعي لفرضه كأمر واقع على الشعب السوري هو “السبب الأساسي لتفاقم الوضع في سوريا، فإلى جانب البنية التكوينية لما يسمى بالإئتلاف المشكلة على انقاض البعثيين هناك تواطؤ لكل قياداته في فرض الأجندات المعادية للشعب السوري، وقد توضح ذلك في جولات التفاوض والحوار حول مستقبل سوريا”.
وأكد خليل بأن تركيا التي تتخذها الائتلاف مقراً له هي من أبرز الدول الداعمة للارهاب، وقال “عندما نتساءل عن مقر الإئتلاف، من خلال الإجابة ندرك ماهية الإئتلاف وتاريخ أعضائه بالمختصر! فعندما نقول تركيا فهذا يعني دعم الإرهاب، الدولة التي تحكم بقانون الطوارئ، الدولة التي تطمع بأراض جيرانها، الدولة المعادية لتحرر الشعوب، الدولة الراعية الأكبر للإرهاب في سوريا، ثم ولزيادة الإنغماس في مستنقع الإرهاب نلاحظ أنه ليس هناك ما يخجل منه هذا الإئتلاف المرتزق، فهو أول من قام بمباركة سيطرة جبهة النصرة الإرهابية على إدلب، وهو أول من أيد فكرة نقل الإرهابين من ضواحي الشام وحمص وجمعهم في إدلب، كذلك أول من بارك الإحتلال التركي للأراضي السورية، وأول من رفع العلم التركي فوق مناطق جرابلس والباب”.
وأشار خليل إلى أن الائتلاف تجاوز الانحطاط الأخلاقي وأضاف قائلاً “ببساطة ليس هناك ما يعيب هذا الإئتلاف مهما كان الفعل مشيناً، فإن كان للانحطاط الأخلاقي مرتبة ربما هم يتجاوزنها، لقد وصل ما يسمى بالإئتلاف في العرف الأخلاقي إلى أسوء مراتب التواطؤ ضد حقوق الشعب السوري وأقذر مستويات العمالة والإرتزاق فقد كان ولا يزال يتاجر بالدم السوري ويتخذ من أرقى الفنادق مكانا لتوسيع دائرة الخلاف والحرب في سوريا”.
ونوه خليل إلى أن الائتلاف يتحمل دماء الآلاف من الأبرياء وتابع بالقول “إن من يقدم على كل هذه الإجراءات لا يمكن نعته إلا بعبارات ادنى من الارتزاق والعهر الأخلاقي لأن هذه التوصيفات قد تكون أقل مما يجدر بهم، سيما وأنهم يتحملون مسؤولية دماء الآلاف من الأبرياء الذين قضوا بسيوف من يراهم هذا الإئتلاف المرتزق معارضة وطنية، ومن تراهم تركيا وغيرها أصحاب الحل الوطني”.
واختتم خليل رسالته بالقول “الإئتلاف اللاوطني هو الواجهة السياسية للإرهاب في سوريا وهو شريك مهم في اللوبي الحريص على دوام الحرب والقتل وبث النعرات المذهبية، سنوات ولم يستطع تحقيق أبسط الواجبات للشعب السوري، بل زد على ذلك يده الملوثة بدماء الأبرياء، فكيف يمكن أن يكون وطنيا وسوريا؟!”.

لز نيوز
شارك على غوغل

عن منبج الحدث

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق