Featured Posts

من الرقص إلى تجنيد الفتيات.. داعشية بريطانية توجه رسالة لبلدها من الرقة

تحاول الداعشية البريطانية سالي جونز، المعروفة بأنها “الإرهابية الأشهر في العالم”، العودة إلى لندن، لكن الحكومة البريطانية ترفض ذلك.


وأطلقت جونز على نفسها اسم سكينة حسين (أم حسين البريطانية) وكانت مسؤولة عن تجنيد فتيات أوروبا لصالح تنظيم داعش.

ووجهت عائشة، صديقة أم حسين البريطانية، نداء لحكومة تيريزا ماي، أن تمنح سالي فرصة للعودة إلى لندن.

وقالت عائشة، لشبكة “سكاي نيوز” الإنجليزية: إن “سالي بعد أن ترملت عام 2015، وانهارت أحلامها الإرهابية ، تجد نفسها الآن في الرقة ممنوعًا عليها المغادرة باعتبارها مقاتلة، وفي المقابل فإنها مدرجة من بريطانيا والأمم المتحدة بأنها إرهابية مطلوبة وممنوع دخولها لأي بلد بما في ذلك بلدها الأصلي بريطانيا”.

قصة زواجها من جنيد حسين

يشار إلى أن سالي جونز انتقلت عام 2013 من عالم الغناء والرقص البريطاني إلى عالم الدواعش.

وبدأت قصة سالي وهي في الـ47 من عمرها، بارتباطها بشاب يدعى جنيد حسين عبر الإنترنت، وهو أحد عناصر داعش الإلكترونية، وتطورت العلاقة بينهما، حيث جند حسين جونز، وأقنعها بالفرار إلى سوريا مع طفلها “جو”، والالتحاق بداعش، حيث تم زواجهما.

وكان حسين دخل سوريا في يوليو/تموز 2013، عبر الحدود التركية في منطقة “جرابلس” إلى الرقة التي مثلت عاصمة الداعشيين، وبعد 6 أشهر تبعته سالي جونز خلال عطلة “الكريسماس” المدرسية، وذلك عندما كان ابنها جو يحتفل بعيد ميلاده التاسع. أما ابنها الأكبر فقد كان في الـ18 من عمره، وقرر أن يبقى في المملكة المتحدة مع رفيقته.

أم حسين البريطانية

ومع وصول جونز إلى سوريا تزوجت من حسين، بحضور عدد بسيط من الناس في حفل مصغر في مدينة إدلب، شمال البلاد، وعلى الفور أعلنت جونز دخولها الإسلام وتحول اسمها إلى سكينة حسين، فيما سمي ابنها جو بحمزة.

واتخذت سالي اسم أم الحسين البريطانية، على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كان لها نشاط واسع في تجنيد النساء ووجهت رسالة تحذيرية أكثر من مرة على أنها ستفجر نفسها، وتكون أول انتحارية بريطانية.


في عام 2015 لاحقت أمريكا حسين وقتلته بواسطة طائرة دون طيار، بإطلاق صاروخ على سيارته.

وبعد مقتل حسين، كرست سالي نفسها لمهمة تدريب الأوروبيات الملتحقات بالتنظيم، اللائي يعرفن بالمهاجرات، وتولت الفرع النسوي لكتيبة أنور العولقي، وهي وحدة أنشأها زوجها حسين تضم مقاتلين أجانب، هدفها التخطيط لأعمال إرهابية في الغرب.

والآن وهي في عمر الخمسين، وفيما يتهاوى تنظيم داعش في الموصل والرقة، فقد وجدت سالي نفسها ضائعة تتمنى العودة لبريطانيا لكنها لا تستطيع مغادرة الرقة، وتكلف زميلة لها بأن تستعطف الحكومة البريطانية لتسمح لها بالعودة التي، وإن حصلت، فستكون للسجن.
شارك على غوغل

عن دمهات خليل

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق