Featured Posts

الموت حرقا ً لكل من يتحدث عن موت البغدادي؟ (تفاصيل)

نشر شبكة " الفرات الحر " التي "تعتمد على رسومات الكاريكاتير " عبر صفحته الرسمية على " فيسبوك " تقريراً عن رد فعل تنظيم داعش حول أخبار التي تتداول بين الناس عن مقتل أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم الدولة الأسلامية " داعش "
حيث قام تنظيم بحرق احد المقربين من البغدادي وهوي خطيب أحد مساجد “تلعفر”، غربي الموصل العراق و الملقب بـ”أبو قتيبة”، والمقرب من البغدادي الذي تحدث عن مقتله في خطية الجمعة، وفي خطوة جديدة قام تنظيم ايضاً بتهديد كل من يتحدث عن موته بعقوبة ب 50 جلدة
حيث فرض هذه العقوبة يأتي تحسبا لحصول انشقاقات أو انهيارات في صفوفه التنظيم أو نشوب اقتتال داخلي للاستحواذ على المناصب .

حيث جاء في تقرير فرات الحر

الموت حرقا ً لكل من يتحدث عن موت البغدادي؟
تناقلت وسائل اعلام محلية واجنبية خبر مقتل رئيس عصابات داعش بضربة جوية في مدينة الرقة موخراً والتزم داعش حيال هذا الخبر الصمت ،فيما خرج خطيب أحد مساجد “تلعفر”، غربي الموصل العراق و الملقب بـ”أبو قتيبة”، والمقرب  من البغدادي ليتحدث عن مقتله ، عندما أجهش بالبكاء بعد ذكر اسم الأخير في خطبة صلاة الجمعة،
وعلى اثر هذا الاعتراف الصريح من احد مقربي البغدادي قامت مجموعة مسلحة من داعش بتطويق منزل الخطيب وألقوا القبض عليه واقتادوه الى جهة مجهولة ، فيما بعد انتشر خبر إعدام ابو قتيبة حرقاَ بسبب تحدثه عن مقتل البغدادي ،ناشطون أكدوا أن "داعش" الإرهابي هدد بعد حرق امام الجامع بجلد كل من يتحدث عن موت زعيمه أبو بكر البغدادي 50 جلدة،  ونشر داعش  بيانا مقتضبا ، حدد فيه عقوبة 50جلدة لكل من يتحدث عن موت البغدادي، في ردة فعل مفاجئة من قبله، وأوضح الناشطون إن "لجوء داعش لفرض هذه العقوبة يأتي تحسبا لحصول انشقاقات أو انهيارات في صفوفه أو نشوب اقتتال داخلي للاستحواذ على المناصب نظرا لوجود إشكالات وخلافات واسعة داخل صفوف داعش". خصوصا بعد انهياراته الاخيرة في الموصل ومحاصرته في الرقة وقطع إمداداته حيث لم يلقى لدى داعش الا الرقة التي حررت منها القوات المحررة عددا من المناطق ولازال التقدم مستمر بعد ان طوقت المدينة من كل الاتجاهات وقطع كل الطرق على داعش تحسباً من هروبهم مثلما فعلوها في الموصل وعددا من المناطق الاخرى التي انسحقوا فيها.
شارك على غوغل

عن منبج الحدث

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق