Featured Posts

انشقاقات بالجملة في صفوف درع الفرات التركية

في ظل انهيار والانشقاقات الواسعة من فصائل درع الفرات التركية
انشق اليوم الأربعاء، تسعة عناصر من فصائل درع الفرات التي تقودها تركيا، وسلموا أنفسهم الى قوات مجلس منبج العسكري.

 حيث نشر مجلس منبج العسكري عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، تقريراً مفصلا عن سبب انشقاقهم عن تلك الفصائل وأبرز الاسباب هي "عدم محاربة ابناء بلدهم" وايضاً " انتهاكاتهم ضد المدنيين ونهب ممتلكاتهم"

كما ناشدو بقية الشبان الذين مازالوا في درع الفرات، والفرار منهم ولانضمام إلى قوات مجلس منبج العسكري لأنها الوحيدة التي تدافع عن حقوق المدنيين من الإرهاب.
يذكر أنه سبق وانشقت مجموعات كثيرة سابقاً من درع الفرات، وسلموا أنفسهم إلى مجلس منبج العسكري.

حيث جاء في التقرير ..

فصائل درع الفرات التي نهبت وسلبت حياة المدنيين في الباب وجرابلس، انشق منه تسعة شبان الذين من أصل مدينة منبج، وبينهم طفل يتراوح ثلاثة عشر عاماً ولجؤوا إلى قوات مجلس منبج العسكري، فصائل درع الفرات التي استطاع في البداية أن يغير ذهنية الشبان بالتطوع معهم بأنهم على الحق وأنهم يدافعون عن حقوق المدنيين خلال دورات عن الفكر والترسيخ الذي يريد الوصول لأهدافه من قبل المدنيين وأن يقتل الأخ أخاه، لكن لم ينجح هذا الأمر معهم لأن لا علاقة لهم بحماية المدنيين من المخاطر واحتفاظ بحقوقهم كما عاهدوهم، وكل شيء أصبح واضحاً أمام المنضمين إلى تلك الفصائل، ولهذا قرروا الفرار من درع الفرات لأنهم  بداو بالقتل والظلم ونهب ممتلكات المدنيين، والاحتفاظ بالأطفال وتعليمهم على الأسلحة وقتل أبناء بلدهم.
بشار أحمد حاجم  احد المنشقين من  درع الفرات: كنت مع جيش الحر خلال عامين ونصف، ومن ثم تطوعت في  درع الفرات ضد تنظيم داعش في الباب، ومن ثم عدنا إلى جرابلس كي نقاتل ضد قوات مجلس منبج العسكري، ولكننا لم نستطع أن نقاتل ضد أبناء بلدنا وقررنا الفرار منهم والتجأنا إلى قوات مجلس منبج العسكري كي ننضم إليهم ونقاتل الإرهاب معاً.
حسن سليم الطفل الذي يتراوح ثلاثة عشر عاماً من المنشقين أضاف: رأيت الكثير من الظلم ونهب ممتلكات المدنيين من قبل  درع الفرات، وعندما علمت بأن بعد الشبان سينشقون منهم، انشققت معهم و عدت إلى مدينتي.
كما ناشد محمد جاسم أحد المنشقين بقية الشبان الذين مازالوا في درع الفرات والفرار منهم وأن ينضموا إلى قوات مجلس منبج العسكري لأنها الوحيدة التي تدافع عن حقوق المدنيين من الإرهاب.









شارك على غوغل

عن منبج الحدث

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق