Featured Posts

كيف انتصرت وحدات حماية الشعب في معركة عين دقنة على الجيش التركي “التفاصيل”

الجميع كان يترقب الهجوم التركي على مناطق الشهباء بعد أشهر من التحضيرات و التحشدات العسكرية لقواتها الخاصة المدججة بالأسلحة الثقيلة والمتطورة إلى قواعدها في “إعزاز – راعي – كلجبرين” , اختار الجيش التركي والجماعات الإرهابية قرية عين دقنة لتكون بوابة الهجوم على مناطق الشهباء بعد قصف صاروخي ومدفعي مكثف على القرية , فتلقى ضربة موجعة جداً على يد وحدات حماية الشعب والمرأة والفصائل الثورية .
التحضيرات التركية
بدأ الجيش التركي قبل أكثر من شهرين بإرسال احدث واثقل الأسلحة إلى الحدود السورية – التركية عند مقاطعة آفرين , كما وأرسلت مئات الجنود من القوات التركية الخاصة وبحسب وسائل الإعلام التركية فأن الجيش التركي عبر 7 آلالف عنصر من قواتها الخاصة تقود 20 ألف من الإرهابيين السوريين ممن يسمون “بالجيش السوري الحر” ممن تركوا اسلحتهم في حمص وريف دمشق للنظام السوري وتوجهوا إلى أحضان الجيش التركي للقيام بهجوم على آفرين, توقعت المصادر الإعلامية التركية بان العملية التركي ستستغرق 70 يوماً لتحتل تركيا آفرين وكل شيء مخطط له .
قبل العملية البرية على عين دقنة بساعات
بدأ الجيش التركي والجماعات الإرهابية المتواجدين في القاعدة التركية العسكرية التي اقامتها في قرية كُلجبرين بالاراضي المحتلة القريبة من إعزاز بقصف عين دقنة بشكل مكثف بالمدفعية والدبابات والصواريخ والمدافع الرشاشة , كما نشرت المجاميع الإرهابية على مواقعه مقطع فيديو يظهر فيه تحضيرات العملية العسكرية البرية على قرية عين دقنة الواقعة شرقي مطار منخ العسكري في مناطق الشهباء وكان يظهر في المقطع المصور عبر طائرة بدون طيار المناطق التي سيتم استهدافها في قرية عين دقنة بدقة متناهية , وظهر لهم في المقطع بان الجو اصبح مهيأً للهجوم حيث لم يعد يظهر أي من مقاتلي وحدات حماية الشعب والفصائل الثورية في منطقة عين الدقنة للبدا بالهجوم.
الهجوم على القرية وعملية التصدي بحسب قيادي في وحدات حماية الشعب :
كانت جميع التحضيرات جاهزة لأي هجوم يقوم به الجيش التركي وجميع المقاتلين على أهبة الاستعداد وبمعنويات عالية جداً , حيث أن القيادة العامة في مقاطعة آفرين كانت يشرف بنفسها على عملية التصدي للهجوم التركية وضع الخطة العسكرية المناسبة والتي اتاحة لوحدات حماية الشعب الانتصار على الجيش التركي والجماعات الإرهابية التابعة لها بهذا الشكل .
الخطة العسكرية
ذكرنا سابقاً بأن الجيش التركي والجماعات الإرهابية ظهر لهم بأن القرية باتت فارغة بعد قصف مكثف , وبدؤا بعملية الهجوم , لكن كانت هناك تحضيرات وخطة عسكرية محكمة , حيث أُستدرج الجيش التركي والجماعات الإرهابية إلى القرية عبر ثغرة تقصدت وحدات حماية الشعب تركها بحسب الخطة العسكرية لدخولهم القرية , وفعلاً دخلت الجماعات الإرهابية وبقيادة ضباط اتراك القرية , و وقعوا في كمين محكم حيث بدأت قناصة وحدات حماية الشعب والمرأة باستهداف عناصر الجيش التركي والإرهابيين والإيقاع بهم , حتى أنهم لم يتمكنوا الفرار من أرض المعركة كما ظهر في المقطع الذي تم نشره كيف أن عنصر إرهابي يركع ويسلم نفسه لوحدات حماية الشعب بعد أن تعذر عليه الفرار من أراض المعركة .
نتيجة كثافة النيران التي اطلقتها الفصائل الثورية على المهاجميع الغزاة قتل أكثر من 30 إرهابي بينهم جنود أتراك و جرح العشرات لا تزال حتى هذه اللحظة البعض منهم في أرض المعركة ولا يستطيعون الفرار بالاضافة إلى جثث عدد من القتلى بينهم جنود أتراك لا يستطيع الجيش التركي سحبهم من أرض المعركة لذلك طلب من الجانب الروسي التوسط لسحب قتلاهم وجرحاهم من أراض المعركة بسحب المرصد السوري لحقوق الإنسان .
هجوم آخر محاولة للإنتقام وتحقيق انتصار يرفع معنويات الإرهابيين و محاولة لحسب الجرحى والجثث
عند المساء هاجم الجيش التركي والجماعات الإرهابية مرة آخرى على قرية عين دقنة بعد إرسال نحو 500 عنصر إلى محيط القرية وبعد قصف مكثف , لكن فشل الهجوم الجديد أيضاً وقتل ما قتل وجرح ما جرح ولم يستطيعوا تعويض الخسارة ولا سحب الجثث والجرحى من أراض المعركة .
إذاً لا تزال جثث و جرحى الجيش التركي والجماعات الإرهابية مرمية في ارض المعركة في محيط قرية عين دقنة ولا يستطيعون سحبها .
كما وارسل الجيش التركي وبعد تلقيها الهزيمة النكراء يوم أمس تعزيزات إضافية وأسلحة ثقيلة إلى إعزاز عبرت الأراضي التركية ظهر يوم الثلاثاء .
المصدر: خبر 24 
شارك على غوغل

عن دمهات خليل

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق