Featured Posts

《من يقدر على مواجهة داعش و النظام، سيواجه الدرع التركي ونصرة الإرهاب في إدلب والشهباء ! 》

في ظل ما يجري اليوم في سوريا من أحداث يلعب فيها الإعلام دورا رئيسيا، نسمع بين الحين و الآخر أصوات ترتفع بالوعد و الوعيد و الجعجعة و التهديد
و إنها لأصوات طبول فارغة..
فهم ليسوا سوى كلاب جبناء، إن خافوا نبحوا و إن أمنوا يهددون.
فنباح الكلب ليس دليل شجاعة بل خوف !
و كمان يقول غوته: (الجبان يهدد إذا شعر بالأمان !)

نسمع أصواتهم تتعالى بتهديد قوات الديمقراطية السورية، و التي و منذ نشأتها إلى الآن و إلى الغد و ما بعده
"لم و لن تنسحب من شبر أرض وقفت وستقف عليها !."

أما هم : فحدث يا صديقي وليس عليك من حرج..
فلن يسعنا هنا التذكير بخساراتهم و كم هم يخسؤون..
فالفرار و النباح مهنتهم، و عنوانهم الهزيمة.

في حين تقدم قوات سوريا الديمقراطية QSD و انتصاراتهم المتتالية المتوالية، حيث أصبحوا اليوم المسيطر الثاني على الأرض السورية و القوة الأكبر الأشد حزما و ثباتا .
و ما ينتج عنه من احترام و تقدير و دعم دولي..

تتوالى الهزائم العسكرية لدرع التركي و نصرة الإرهاب
حيث تخلو سجلات انتصاراتهم إلا من قتل و اقتتال داخل قطعانهم الشعواء !
و دائما ما يحرجون داعميهم، ليتخلوا عن دعمهم في كل مرة ..
فهم بطبيعتهم كلاب شاردة، بلا مأوى ولا أصحاب !
كانوا قد نشروا على أرض وطننا، لنشر الذعر و الإرهاب،
و قد جمعت قطعانهم "لتكون كلاب حراسة مؤقتة تنبح حين تخاف"

اليوم و قد جمعوهم من حلب و حمص و الشام و ريفها و الصحراء . .
و وضعوهم في مزارع للكلاب قد أنشأت لهم في إدلب و الشهباء !
ليرهبوا بها أهلنا هناك،
فيحرموا عليهم الديمقراطية، و الدعوة للإخاء..
و يحرمونهم من الكرامة و العدالة بحجة محاربة الأعداء . .

لكن أهلنا الأبطال في إدلب الخضراء و أرضنا الشهباء . .
من طلبوا الكرامة، والحرية فدافعوا عنها بدمائهم و أرواحهم حمراء . .

سيطردون الكلاب بمساندة أخوتهم الأشداء الأبطال الثابتين الخبراء ..
الذين يدعون إلى وحدة التراب السوري (ديمقراطيوا القوات و البناء..)

فنكون بذلك متحدين، منصورين، و رمزا للأخوة والسمو والسلام و الإباء .

بقلم: محمد باقي ملا محمود (Rêvan Malla)
شارك على غوغل

عن منبج الحدث

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق