Featured Posts

ملحمة الصمود والفداء .. 8 مقاتلين قسد سطروا ملحمة في الرقة

الرّقة – خاضوا معركة لم يكن لها مثيل، قاتلوا المرتزقة 11 ساعة، لم يتركوا  نقاطهم، ضحوا بأرواحهم في سبيل حماية رفاقهم الجرحى والحفاظ على نقطة تمركزهم، كانت شعاراتهم “المقاومة حياة، إما النصر أو النصر” تعلو عبر أجهزة اللاسلكي، وتبعث المعنويات في نفوس المقاتلين.

ويواصل مقاتلو ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية تقدمهم صوب مركز مدينة الرقة، وتمكن المقاتلين حتى الآن من تحرير 6 ستة أحياء 3 شرقاً و3 غرباً. وتجري الاشتباكات في 3 أحياء أخرى غرب المدينة، وحي الروضة شرقاً كما يتقدم المقاتلين والمقاتلات عبر 3 محاور شرقاً أيضاً.
ومن تلك الأحياء التي يتقدم ضمنها مقاتلي ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية هو حي النهضة والذي يعتبر أحد أكبر احياء مدينة الرقة، وذات استراتيجية كبيرة لمرتزقة داعش، حيث حول المرتزقة الحي إلى نقطة عسكرية خاصة بهم، يتواجد ضمنها معظم مؤسسات وأجهزة استخباراتهم.
ويقع الحي غربي مدينة الرقة، شمالي حي البريد، جنوبي حي الدرعية، غربي حي حطين وشرقي الملعب البلدي وسط مدينة الرقة.
تحرير أهم نقطة استراتيجية خلال 10 ساعات
وبتاريخ 26 حزيران/يونيو، في تمام الساعة الـ 21:15 قام مجموعة من مقاتلي وحدات حماية الشعب مؤلفة من 8 مقاتلين بالهجوم على إحدى نقاط مرتزقة داعش في حي النهضة، والتي تعتبر خط دفاع الحي الرئيسي، اندلعت على إثرها معركة قوية في المنطقة، استمرت الاشتباكات قرابة 10 ساعات، فجر خلال تلك الاشتباكات 5 انتحاريين أنفسهم، وقتل المقاتلين الـ 8 كافة المرتزقة الذين كانوا يتحصنون في البناية التي تتألف من 4 طوابق.
تحصن المقالين الـ 8 ضمن البناء بشكل جيد في الطابق الثالث والرابع، بعد تحرير المقاتلين البناية شن المرتزقة هجوماً عنيفاً على المقاتلين، بدأ بتفجير عربة مفخخة، بعدها هاجموا بمجموعتين كل واحدة منهم تتألف من 7 مرتزقة، تصدى المقاتلين لهم ببسالة وافشلوا هجوم المرتزقة، قُتل عددهم منهم.
وفي فجر 27 حزيران/يونيو بتمام الساعة الـ 05:00 شن المرتزقة هجوماً من 3 محاور على نقاط المقاتلين الـ 8 وتسللوا إلى الطابق الأول في البناء، وقاموا بتفجير عربة مفخخة على الجانب الآخر من البناء للتشويش على المقاتلين، تصدى المقاتلين لهم، كانوا متحصنين بشكل جيد لم يؤثر عليهم التفجير، وبدخول المرتزقة البناء اندلعت اشتباكات قوية ضمنها، قام أحد المرتزقة بتفجير نفسه لم يلحق أية أضرار بالمقاتلين، لأن جميعهم كانوا في الطابق الثالث، تصدى المقاتلين للهجوم قتلوا اثنين من المرتزقة.
من الجانب الآخر(الشرقي) شن المرتزقة هجوماً عنيفاً بالأسلحة الثقيلة والصواريخ والقذائف على الطابق الثالث حيث يتواجد ضمنه المقاتلين الـ 8، جرح على إثره 3 مقاتلين، تم ارسالهم إلى الطابق الرابع، لم يتمكن المرتزقة من الصعود إلى الطابق الثالث نتيجة المقاومة البطولية التي أبدها المقاتلين.
جرح مقاتل آخر أثناء التصدي للهجوم، تم نقله إلى الطابق الرابع، وبقي 4 مقاتلين في الطابق الثالث يتصدون لهجمات المرتزقة، قرابة الساعة الـ 10:00 فجر مرتزق آخر نفسه. لم يلحق أي أذى بالمقاتلين لان أصواتهم كانت تسمع عبر اللاسلكي.
تدخل مجموعة من المقاتلين من خارج البناء، وهاجموا المرتزقة من الخلف، قتلوا عدد منهم، ولكن لم يكن بمقدورهم التقرب أكثر من البناء، نتيجة حدّة الاشتباكات.
لم يستسلموا
واصل المقاتلين في البناء الصمود، كان يُسمع من البناء أصوات الرصاص والتفجيرات، كان بوسع المقاتلين الخروج من البناء من الطرف الأخر أو عبر السطح المطل على البناء المجاور ومنه إلى الخارج، لكنهم لم يتركوا مكانهم للمرتزقة ولم يتركوا البناء ولم يستسلموا لهم.
قرابة الساعة الـ 15:00 وبعد عشرات الساعات من الاشتباكات المتواصلة، سُمع دوي انفجار آخر ضمن الطابق الـ 3، بعدها انقطع تواصل المقاتلين الـ 4 في مع البقية، ولكن أصوات الرصاص لم تتوقف، بعدها انخفضت أصوات الرصاص تدريجياً ضمن الطابق.
المقاومة حياة
تدخل مجموعة من مقاتلي وحدات حماية الشعب بعد كسر هجمات المرتزقة التي كانت تشن من الجهة الجنوبية والشرقية للبناء، وبعد 3 ساعات تمكنوا من الدخول إلى البناء، بعد قتل 3 مرتزقة، صعدوا إلى الطابق الأول والثاني بحذر ووصلوا لطابق الثالث، المقاتلين الأربعة كانوا قد استشهدوا وجميع المرتزقة في تلك الطابق قتلوا، اما المقاتلين الأربعة الذين صعدوا للطابق الرابع كانوا جرحى، جرحوا في الساعات الأولى من الهجوم، المقاتلين الفدائيين الأربعة “كاركر، جكدار، سيد خان وآندوك” أفدوا رفاقهم الجرحى بأرواحهم، وعاهدوهم بالدفاع عنهم وعن الموقع وعدم تركه للمرتزقة وصدقوا بوعدهم، وكانت كلماتهم الأخيرة التي نقلت عبر جهاز اللاسلكي “المقاومة حياة، إما النصر أو النصر”.





ANHA
شارك على غوغل

عن دمهات خليل

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق