Featured Posts

ما الذي حدث بعد 40 يوماً من المعارك داخل الرقة.... التفاصيل؟

تواصل قوات سوريا الديمقراطية تقدمها في احياء مدينة الرقة تدور في هذه الأثناء اشتباكات ضارية بين قوات سوريا الديمقراطية وتنظيم داعش في اجزاء المتبقية القليلة في حي هشام عبدالملك بعد سيطرت قوات سوريا الديمقراطية على 70% من تلك الحي فيما تواصل الفرق الخاصة التابعة لقوات سوريا الديمقراطية بتحرير المدنيين فقد اخرج تلك القوات قرابة 180 مدني في حي الطيار التي ما زال تحت سيطرة تنظيم داعش من جهة اخر تنظيم داعش تحاول عرقلة تقدم مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية في المدينة بزرع الالغام و استخدام للمدنيين العزل كدروع بشرية لمنع تقدم مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية

فيما دخلت قوات مجلس منبج العسكري التي تحت سقف قوات سوريا الديمقراطية لاول مرة الى داخل مدينة الرقة من الجهة الجنوبية بعد اطباق الحصار على تنظيم داعش داخل مدينة الرقة 

يذكر بأن قوات سوريا الديمقراطية قتلت يوم امس 43 من عناصر داعش في الاشتباكات العنيفة التي اندلعت في 6 احياء مدينة الرقة و تدمير عربتين مفخختين و تريكس و استولت على كثير من جثث عناصر داعش بعد فرارهم من ارض المعركة تحت ضربات قوات سوريا الديمقراطية


قيادي يقيم حملة تحرير الرقة خلال 40 يوماً


تركت حملة تحرير مدينة الرقة 40 يوماً وراءها وحرر مقاتلي قوات سورية الديمقراطية حتى الآن أربعة أحياء بالكامل وتستمر الاشتباكات في الكثير من المناطق الآخرى، وقيادي قي قوات سوريا الديمقراطية قيم سير الحملة خلال هذه المدة.
وحول تفاصيل حملة تحرير الرقة خلال الـ 40 يوماً المنصرمة، أجاب القيادي في قوات سورية الديمقراطية عمر هوليري عن أسئلة وكالة أنباء هاوار، وحول محاصرتهم لتنظيم داعش، وكيفية تحرير المدنيين والتنسيق بينهم وبين التحالف الدولي.
وجاءت أجوبته في تقييم الحملة خلال 40 يوماً على الشكل التالي:
خلال الـ 40 يوم حررنا 35% من المدينة
وقال القيادي في قوات سوريا الديمقراطية عمر هوليري حول سير الحملة خلال 40 يوم والمساحة التي تم تحريرها:” حملة تحرير المدينة انطلقت في 6 حزيران، وذلك بعد مضى وقت طويل من النقاش بيننا وبين التحالف الدولي حول كيفية محاصرة المدينة، واتفقنا على وضع الخطة وعليهانطلقت الحملة، وبحسب تلك الخطة وقعت مدينة الرقة في حصار كامل، وكما أوضحتم أن 35 % من مدينة الرقة محررة من قبل المقاتلين، ومازال التقدم مستمراً في الرقة القديمة، ويمكننا القول بأن أكثر من نصف أحياء الرقة القديمة بيد قواتنا، وتستمر فيها الاشتباكات حتى هذه اللحظات، ويتم حماية الأحياء المحررة بشكل جيد، كل محاولات التنظيم في الهجمات على تلك الأحياء أحبطت، وتقدمنا مستمر في المدينة”.
ندرك كل أساليب المرتزقة في القتال
وأضاف هوليري:”مرت 5 سنوات وستدخل عامها الـ 6 ونحن نحارب تنظيم داعش وأخواتها، والقوى الأساسية التي تحارب تنظيم داعش هي قواتنا، وخلال هذه الأعوام تعلمنا جيداً أساليب وطرق ومخططات داعش في القتال.
وبموجبه نتخذ تدابيرنا، والآن يحاول التنظيم اتباع طرق وأساليب جديدة في محاولة عرقلة تقدمنا، ولكنهم لا يستطيعون، ويعتمدون بالدرجة الأولى على القناصة وزرع الألغام، ويهاجمون بمحموعات صغيرة من الانتحاريين والعربات المفخخة، ولكن مقاتلينا حذرين حيال هذه الأساليب ويعرفون كيف يتعاملون معها، وبالأسلحة التي نملكها نحبط كل تلك المحاولات”.
حتى الخط الدفاعي الثاني للتنظيم كسرناها
وعن سير المعارك وخطوط الدفاع للتنظيم قال هوليري:” يمكننا القول حتى أن الخط الدفاعي الثاني للتنظيم انكسر أيضاً، وتجري الآن اشتباكات في بعض النقاط من الخطوط الدفاعية الثانية للمرتزقة، ومقاتلينا دخلوا أغلب الأحياء التي كانت داعش تتخذها خط الدفاع الثاني لها، وعليه يمكن القول أنه حتى الخط الثاني انكسر”.
حوالي 700 عنصر داعش أجنبي لايزالون في المدينة
وعن المعلومات الواردة إليهم حول أعداد التنظيم الموجودين داخل مدينة الرقة بعد الحصال قال هوليري:” خلال هذه الحملة وقع الكثير من تنظيم أسرى بيد قواتنا، فبحسب المعلومات التي حصلنا عليها، لم يبقى للتنظيم تلك القوى التي تذكر في المدينة، والمتبقين داخل المدينة أغلبهم أجانب ويبلغ عددهم حوالي 700 داعشي، بالإضافة إلى عدد من تنظيم داعش من أهالي المنطقة الذين ضمتهم داعش لصفوفها، وهؤلاء غالبيتهم سلموا أنفسهم لنا، وسنكشف عن هويتهم فيما بعد. ومعنويات تنظيم منهارة الآن، ولا يستطيعون إيصال الذخيرة للتنظيم ”.
جعلنا مهمة تحرير المدنيين من أوليات عملنا
وعن خططهم لتحرير المدنيين العالقين في مدينة الرقة يقول هوليري:” منذ حصارنا مدينة الرقة وضعنا مهمة تحرير المدنيين على رأس أولويات عملنا، وعليه شكلنا فرق خاصة بتحرير المدنيين وفتحوا الممرات الآمنة لخروجهم، وإيصالهم إلى المناطق الآمنة، وضمن هذه الخطة تمكنا من تحرير آلاف المدنيين من المدينة”.
وأضاف هوليري:”حتى أننا أوقفنا المعارك في العديد من النقاط بسبب تواجد المدنيين فيها واستخدام داعش لهم كدروع بشرية، وحرصاً منا على سلامة المدنين نتحرك بحذر ونضطر أحياناً لإيقاف الاشتباكات”.
التنسيق بيننا وبين التحالف يجري بشكل جيد أرضا وجواً
وعن كيفية ومستوى التنسيق بين قوات سوريا الديمقراطية وقوات التحالف الدولي قال عمر هوليري:” من أجل تقديم الأسلحة والذخائر هناك تواصل وتنسيق بين القيادة العامة لقوات سورياالديمقراطية والتحالف الدولي، وعلى الأرض هناك تشارك وتنسيق فيما بيننا، ولم تظهر حتى الآن أية مشاكل في هذا التنسيق، وكل منا يلتزم ببنود الاتفاق بيننا، وهناك بعض من قوات التحالف العسكرية تسير معنا على الأرض أيضاً، ماعدا الدعم الجوي”.


































شارك على غوغل

عن دمهات خليل

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق