Featured Posts

صمد شهراً في الحصار ليتنفس بعدها الحرية بفضل قوات سوريا الديمقراطية

الرقة – صارع حصار تنظيم داعش لمدة شهر، وتنفس من جديد هواء الحرية بعد وصوله لنقاط قوات سوريا الديمقراطية.

خليل محمد الأحمد يسكن في حي الدرعية غرب مدينة الرقة، يبلغ من العمر 79 عاماً، أخرج معظم أولاده وأشقاه من مدينة الرقة قبل شهرين. قامت تنظيم داعش باقتياده هو وزوجته وولده الذي رفض الخروج مع أشقاه لوسط المدينة مرتين، ولكن عادوا إلى الحي، لذلك قامت تنظيم داعش بمحاصرتهم ومنعهم الخروج من المنزل.
كانوا يفتقدون لأقل مقومات الحياة، لم يكن لديهم لا طعام ولا ماء، صارعوا حصار تنظيم داعش. الكهل أحمد تجاعيد وجهه تدل على المعاناة التي عاناها، عيناه كانتا مليئتين بالدموع، كان يدخن والغصة تملأ صدره.
عائلة خليل محمد الأحمد كانت من بيّن العوائل الأربعة التي حررتهم قوات سوريا الديمقراطية من حي الدرعية غرب المدينة في 27 حزيران/يونيو الماضي، الحي الذي ما يزال تحت سيطرة التنظيم،والذي أصبح خالياً من سكانه بعد إخراج تنظيم داعش كافة سكانه وتوطينهم وسط المدينة.
العوائل الأربعة كانت محاصرة من قبل تنظيم داعش ضمن الحي منذ قرابة شهر كامل، لم يكن لديهم طعام ولا ماء ، ولكنهم صمدوا حتى وصول قوات سوريا الديمقراطية إليهم.
وحول كيفية وصولهم إلى مناطق قوات سوريا الديمقراطية، أوضح الأحمد أن أحد قناصي قوات سوريا الديمقراطية قام بتأمين الحماية لهم أثناء خروجهم من حي الدرعية، وبعدها قامت القوات بإيصالهم إلى حي السباهية، ومن ثم إلى المناطق الآمنة الواقعة ضمن سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.
وقال الأحمد إن اليوم هو يوم عيد، بعد تحرره من ظلم المرتزقة وحصارهم الخانق، الذي أرهق حياتهم. وأشار بأن أحد قناصي تنظيم داعش كان يتمركز فوق الحي، ولم يكن يسمح لهم بالخروج من الحي، ويقوم باستهدافهم أثناء محاولتهم الخروج خارج المنزل.
وأشار الأحمد إلى أن قرابة 50 من جيرانه من أهالي منطقة السفيرة القاطنين في الرقة انضموا لتنظيم داعش، وجميعهم يشربون الكحول ويسْكرون 24 ساعة، وبعد الانضمام لداعش تحولوا بين ليلة وضحاها إلى “شيوخ وباتوا يتآمرون على الأهالي”.

ANHA
شارك على غوغل

عن دمهات خليل

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق