Featured Posts

شرفان درويش: هجمات تركيا الأخيرة ردة فعل على فشل مخططاتها


منبج – وصف الناطق الرسمي باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش الهجمات الأخيرة للاحتلال التركي ومرتزقته على شمال منبج بأنها “رد فعل على فشلها” في تمرير مشاريعها على الأرض السورية باحتلال منبج من خلال مرتزقة تمولها وتدعمها، وفشلها في فرض الأمن والاستقرار في المناطق التي تحتلها مثل جرابلس والباب.

وجاء ذلك خلال تصريح الناطق الرسمي باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش لوكالة أنباء هاوار " ANHA " حول الهجمات الأخيرة لجيش الاحتلال التركي ومرتزقته على نقاط المجلس في شمال منبج.

وقال شرفان درويش في بداية تصريحه لوكالة هاوار أن تركيا والتي تقف وراء حملات مضادة لمشروع “الإدارة المدنية الديمقراطية لمنبج وريفها” وتجربتها الإدارية الناجحة رغم كل الصعوبات والتحديات، تصعّد من لهجتها الإعلامية وتتوعد بشن حملات بذريعة انتشار مقاتلي وحدات حماية الشعب فيها.

وأكد درويش أن هذه الهجمات جاءت كردة فعل على فشلها في تمرير مشاريعها على الأرض السورية باحتلال منبج من خلال مرتزقة تمولها وتدعمها وتهجر عبرهم سكان المنطقة كما فعلت وتفعل في جرابلس والباب، وأضاف درويش “ولعل فشل الجماعات الإرهابية في السيطرة على المناطق الكردية والعربية في شمال سوريا وفشل خطة تحويلها إلى بؤرة للإرهاب عبر إقامة دويلات إسلامية جهادية تزعزع من خلالها الأمن المحلي والعالمي، ساهم بشكل كبير في تصاعد وتيرة استهداف المجلس العسكري في مدينة منبج بعد تحرير المدينة من الإرهاب وانتقاله إلى مرحلة البناء في ظل ظروف عسيرة وشاقة”.

وحول الأسباب الأخرى التي دفعت بتركيا لشن هذه الهجمات في هذا التوقيت يقول درويش “ولعل النجاحات العسكرية والأمنية والإدارية التي تحققت في منبج بعد مرور عام على تحرير المدينة، ونجاح المجلس العسكري في منبج في حماية المدينة والمدنيين، والاستقرار الأمني ونجاح الإدارة المدنية في تنظيم المجتمع وإقامة مؤسسات تعليمية وصحية وخدمية متنوعة، ومشاركة كل مكونات المدينة في إدارة شؤونهم، لم يرق لتركيا التي ما تزال تقود حملات عسكرية عبر القصف بالمدافع الثقيلة والرشاشات وتستهدف المدنيين في قرى الريف الغربي والشمالي في محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار والذي لم تتمكن من فرضه في البلدات التي تحتلها في جرابلس والباب”.

ونوه درويش أن ممارسات الاحتلال التركي ومرتزقته في المناطق التي يحتلها من خلال عمليات التطهير العرقية ضد مكونات أصيلة من سكانها، واقتتال الميليشيات التي تدعمها فيما بينها، تسببت في فقدان العشرات من المدنيين لحياتهم إلى جانب الانتهاكات التي مارسوها من اعتقال وخطف على الهوية. كلها كانت أسباب لتزايد نزوح المدنيين من تلك البلدات باتجاه منبج، إضافة لانشقاق العشرات من عناصرهم. وبهكذا تصعيد فإنها تحاول بشتى السبل عرقلة حملة تحرير الرقة وكذلك ضرب الاستقرار في المنطقة.

وفي ختام تصريحه قال الناطق الرسمي باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش إن المجلس العسكري في منبج وريفها يؤكد “كذب الدعايات التي تروج عن وجود مقاتلي وحدات حماية الشعب في مدينة منبج”، ويؤكد مجدداً أن المدينة تدار من قبل أبنائها من خلال مؤسسات أمنية وعسكرية ومدنية، وجميع تلك المعطيات التي تدخل ضمن مرحلة البناء ما بعد تحرير المدينة من داعش مفتوحة أمام اللجان الحقوقية الدولية ووسائل الإعلام الدولية، لزيارة المدينة ومتابعة الجهود الجبارة التي  بذلت من قبل أبنائها لتجاوز تبعات 3 سنوات من إرهاب داعش، وثلاثة أشهر من حرب تحريرها بدماء أبنائها.
شارك على غوغل

عن منبج الحدث

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق