Featured Posts

الفرات الحر : "ليس هناك نارٌٌ دون دخان" فالإشاعات تؤكد الحقائق مقتل البغدادي في الرقة

شبكة "الفرات الحر" نشرت تقريراً عبر صفحتها الرسمية منذ قليل لجملة من الحقائق والأسئلة عن مقتل البغدادي بعد أشاعات تم تداولها عبر مواقع تواصل الاجتماعي و بين أهالي الرقة بمقتل البغدادي في غارة جوية للتحالف الدولي على مدينة الرقة .

وجاء في التقرير الذي نشروه عبر صفحتهم صورة لبغدادي على صاروخ متوجها نحو الجهنم .

"ليس هناك نارٌٌ دون دخان" فالإشاعات تؤكد الحقائق
مقتل البغدادي في الرقة بغارة جوية، تكرر هذا الخبر مرة أخرى عندما إنتشر في صفحات التواصل الإجتماعي، فلطالما سمعنا هذه الأخبار وعرفنا أن الإشاعات تأتي لتكذيب وتزييف الحقائق، ولكن الإشاعات في دولة "الخليفة البغدادي" معكوسة أيضاً مثل فهمهم للدين. مؤخراً إنتشرت أخبار عن مقتل البغدادي و في نفس الأثناء أكد البعض الآخر أنه قد جرح، وتسارع آخرون لإثبات هروب الخليفة إلى إحدى الدول الحليفة للتنظيم الارهابي! و هكذا تداولت الإشاعات بين الناس، و هذا ما جعل عناصر التنظيم في حرج عند سؤالهم هذا السؤال من قبل الأهالي أو بين بعضهم البعض.

أين هو الخليفة ؟ هذا السؤال الذي قفز إلى مخيلة جميع الموجودين داخل الرقة, خاصةِ أن آخر ظهور له قد مر عليه ثلاث سنوات, لا أحد يجد جواباً للغز إختفاءه، إلا إن مؤخراً لم يعد أحد مهتم لوجود أو إختفاء الخليفة بقدر إهتمامهم بإختفاء الماء الصالح للشرب والطعام والدواء والأمان ولا يشكل إختفائه أي فرق لدى الجميع, فهو لم يعد موجوداً بقاموس أهالي الرقة ولا لدى الدواعش بغير ذكر إسمه في الخطابات والشعارات الزائفة.

هل إختار البغدادي نهايته على طريقة "أسامة بن لادن"؟
برأيكم اذا كان البغدادي مقتولاً؟ لماذا لم ينعاه التنظيم مثلما فعل مع قادته السابقين؟
وإذا كان هارباً ومختفياً منذ ثلاث سنوات, فأين هو الآن مختبئ؟ هل في الموصل! وهي الآن شبه محرره بالكامل أم أنه في الرقة!
أسئلة كثيرة ستجيب عنها الأيام المقبلة لعمليات تحرير الرقة من داعش...
شارك على غوغل

عن منبج الحدث

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق