Featured Posts

منشق عن المرتزقة يفضح ممارسات أذناب تركيا في شمال سوريا


أكد شاب انشق عن المجموعات المرتزقة التابعة للدولة التركية، أن ما جرى في المناطق المحتلة في الشهباء كانت مجرد عملية تسليم واستلام بين جيش الاحتلال التركي ومرتزقة داعش.

وكان 3 شبان اثنان منهما من مدينة الطبقة وآخر من مدينة دير الزور قد سلموا أنفسهم لقوات سوريا الديمقراطية، يوم أمس السبت، وسلمت القوات هؤلاء المنشقين إلى ذويهم.

وبعد الحصول على تصريح من قوات سوريا الديمقراطية، أجرى مراسلنا لقاء مع الشاب أحمد خلف العساف الذي كان ضمن صفوف مرتزقة الجبهة الشامية.

العساف انتقل إلى تركيا مع احتلال داعش لمدينة الطبقة عام 2013 وبقي هناك لمدة عامين متتالين.

المنشق سمع مزاعم عن نية جيش الاحتلال التركي تحرير مناطق الرقة ودير الزور من مرتزقة داعش، وصدّق العساف كذبة جيش الاحتلال وذهب إلى مدينة جرابلس السورية وشارك في عمليات جيش الاحتلال التركي هناك وفي منطقة الباب أيضاً.

الهدف كان احتلال الشريط الحدودي

رويداً رويداً، يكتشف العساف نفاق جيش الاحتلال التركي ويدرك الغاية من وراء العمليات التركية في المنطقة.

ويقول العساف” الهدف الأساسي من الحملة التي أطلقها جيش الاحتلال التركي لم يكن تحرير مناطقنا المناطق الشرقية بل من أجل تحقيق غاياتها التي كانت قد وضعتها أمام أعينها وهي السيطرة على الشريط الحدودي من جرابلس وحتى إعزاز”.

لا فرق بين داعش والدولة التركية

ويكتشف الشاب ألاّ فرق بين داعش والدولة التركية الاستعمارية ” الدولة التركية هي من صنعت داعش. حين دخولنا إلى القرى بغية تحريرها كنا نفاجئ في بعض المعارك بأنها فارغة من المرتزقة، فلم يكن هنالك أي مرتزق”.

وأيقن العساف أنهم كانوا مجرد بيادق بأيادي المحتلين” طردت كافة الفصائل الجيش الحر من المدينة وقاموا بتأسيس شرطة وحرس حدود، فأيقنا في هذا الوقت أنه تم جرنا إلى حرب استنزاف دون مقابل”.

قيادات المرتزقة كانوا من التركمان التابعين للدولة التركية

ويتابع العساف” قيادات الفصائل العسكرية المتواجدة هنالك لم تكن تعلم بما يعانيه أو ما يقوم به عناصرهم فالقيادات العسكرية تأتي وتعطي والأوامر فقط، وغالبية القيادات كانت تقوم بالسفر والتنقل بين تركيا وسوريا بهدف السياحة وغيرها من الأمور الحياتية بسبب الثراء الفاحش والأموال التي أغدقتهم بها الدولة التركية”.

لماذا انشق العساف؟

وعن الأسباب المباشرة لانشقاقه، يوضح العساف” هنالك بعض الفصائل المتواجدة في مناطق سيطرة الدولة التركية في الريف الشمالي تقوم بالسير والعمل وفق ما يحلوا لها حيث أنها تقوم بفتح طرق للتهريب والنصب والاحتيال وتشليح المدنيين هذا ما كنا شاهدين عليه وما رأيناه بأم أعيننا بالإضافة إلى أن كافة الفصائل المتواجدة لا تقوم بأي أعمال سوى ذلك”.

شارك على غوغل

عن منبج الحدث

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق