Featured Posts

تركيا بدأ تبيع فصائل التي عملت تحت مظلتها لحماية حدودها،بينما الاخر اكبر خاسر ، ولاسد يمرح بالعاصمة

تركيا بدأت تبيع عناصرها في المناطق المحتلة كما فعلت بهم في حلب 
اشارت مصادر عدة أن تركيا بدأت تعمل جدياً على التخلص من العشرات من عناصرها " المأجورة " العاملة تحت اسم "درع الفرت " , والذين جلبتهم تركيا من حلب وإدلب بعد ان خذلتهم وباعتهم في حلب , وذلك بعد توقف الدعم والتمويل الخليجي لتلك المجاميع بالاضافة إلى الازمة الخليجية - القطرية التي تتوقع تركيا بأن يكون الهجوم القادم عليها وأن تكون مصيرها مصير قطر .
كما ان المناطق التي احتلتها تركيا والتي هي " جرابلس ، الباب ، أعزاز ، مارع " لم يكد يمر يوماً دون وقوع اشتباكات بين المجاميع المسلحة بعضها البعض مع تقديم تركيا الدعم لطرف معين دون الآخر .
انشقاقات واسعة - انتهامات بالسرقة - انتهاكات بالاجرام - الانتماء لتنظيمات تكفيرية - زرع حشيش - فتح باب الخروج باتجاه تركيا او مناطق شرق سورية .
كما ان اكثر المتضررين في هذه السياسة ، هم ابناء محافظة ديرالزور و حمص و حلب .
واكبر المتضررين هم أهل مدينة الباب التي تدمر نسبة 70% من مدينتهم بحسب قناة الجزيرة التي دخلت المدينة واكد عبر تقريرها المصور من داخلها.

حيث ان ابناء مدينة حلب الذين تركو مدينتهم لنظام وتوجهو لالتحاق بدرع الفرات التي شكلته تركيا لحماية حدودها ، ومن ظهرهم سيطر نظام على كامل حلب وهجر اهلها وحرق عدد من المنازل لطرد من بقو في احياءها .
بالاضافة الى سيطرة نظام على كامل حمص التي هي عاصمة الثورة السورية وذلك بعد غياب وانشغال ابناءها بحماية حدود تركيا وأمنها القومي .
كما ان عدد كبير من ابناء ادلب كانو من الخاسرين و ندموا على اتخاز هذه القرار .
حيث طيران الذي كان يساندهم في معركتهم في الباب ، كان في نفس الوقت يقصف أهلهم في ادلب .
بالاضافة الى ان غالبية معارضين السوريين كانو ضد عمليات درع الفرات في سوريا لانه انحرف للمسار الثورة السورية من استهداف دمشق المتواجد فيه قصر الجمهوري الى حماية حدود تركيا وأمنها القومي ومحاربة قوات سوريا الديمقراطية QSD والتي تشكل وحدات الكردية YPG عمودها الفقري .
كما ارسلة مقاتلون جيش الحر في احياء حلب المحاصرة رسالة الى مقاتلين الذين تركو اعراضهم في احياء حلب المحاصرة والتحقو بدولارات التي وعدبهم اردوغان


كما انتشرة فيديو أخر على شبكات تواصل الاجتماعي يظهر فيه مسلحي درع الفرات بدبكون ويعترفون بلسانهم هنا "جبهة المصاري $ " بالاشارة الى 200$ التي وعد بهم تركيا كراتب شهري وذلك قبل انطلاق بالمعركة


كما ان بشار الاسد ظهر على شاشة قناة " دنيا " وهو يسرح ويمرح في قلب دمشق وكأن لم يحصل فيه اي اشتباكات والشعب كله معه وكان الاستقرار عاد الى العاصمة وكأن الثورة لم تكن ضده .


وفي ذات الوقت كان فصائل المنضوية تحت سقف "درع الفرات " تهاجم منطقة عفرين في اقصى شمال سوريا تبتعد عن قصر الجمهوري مسافة أكثر من 400 كلم .

شارك على غوغل

عن منبج الحدث

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق