Featured Posts

بوتين يشدد على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي السورية المقسمة !!

يبدوا واضحاً من الخارطة السورية أنها أصبحت مقسمة ومناطق نفوذ , حيث أن هناك اراضي احتلتها تركيا وتقول روسيا وغيرها أنه من المستحيل أن تخرج تركيا من هذه الأراضي , فيما تتقاسم إيران والنظام السوري أراضي في دمشق وحمص وحما ودرعا والسويداء واللاذقية وحمص بينما تسيطر المجاميع الإرهابية وأخرى متطرفة تابعة للائتلاف السوري على إدلب ودير الزور والبادية بينما تمكنت وحدات حماية الشعب من تحرير مساحات واسعة من سيطرة تنظيم داعش وتدار من قبل فدارلية شمال سوريا إلا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يشدد على ضرورة الحفاظ على وحدة هذه الاراضي .
أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن المبدأ الأساسي، الذي تنطلق منه روسيا في سياستها من الأزمة السورية، يكمن في ضرورة الحفاظ على وحدة أراضي سوريا.
وقال بوتين، في إحدى المقابلات التي أجراها معه المخرج الأمريكي المشهور، أوليفر ستون، في إطار فلمه الوثائقي عن الرئيس الروسي: “هناك خيارات وسيناريوهات عدة، لكننا اعتقدنا دائما أن من الضروري الحفاظ على وحدة أراضي سوريا، ويجب علينا أن نفكر في سبل مصالحة الأطراف في المنطقة في الوقت الراهن، بل وأن تتخذ خطوة تالية، وأن ننظر إلى المستقبل”.
وتابع بوتين متسائلا: “ماذا سيحدث في حال سنقسم سوريا؟ ألن يؤدي ذلك إلى مواجهة مستمرة بين هذه الأقسام من البلاد؟”.
وتابع الرئيس الروسي مشددا على أن الجميع يجب عليهم إبداء حذر كبير وبذل كل الجهود المتاحة لكي تتمكن الأطراف المتناحرة كافة، باستثناء الإرهابيين، “من العمل سوية”, بحسب روسيا اليوم.
يذكر أن الجهود المشتركة، التي بذلتها روسيا وتركيا وإيران، أدت إلى التوصل إلى إبرام الحكومة السورية والمعارضة 3 اتفاقات حول إعلان نظام الهدنة في سوريا الذي دخل حيز التنفيذ يوم 30/12/2016.
وأكد المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، مرارا صمود هذه الهدنة، على الرغم من وجود انتهاكات مستمرة لها من قبل كلا جانبي النزاع، مشددا على أن هذه المبادرة أسفرت عن تراجع ملموس في مستوى العنف بسوريا وأسهمت في استئناف المفاوضات السياسية في جنيف السويسرية.
وبعد التوصل إلى هذه الاتفاقات جرى في العاصمة الكازاخستانية أستانا، بمبادرة من موسكو، أول اجتماع بين الحكومة السورية والمعارضة برعاية الدول الضامنة للهدنة، أي روسيا وتركيا وإيران، لتنعقد 3 جولات أخرى من هذه المفاوضات في فبراير/شباط ومارس/آذار ومايو/أيار من العام الجاري.
وأسفرت هذه الاجتماعات عن التوقيع على مذكرة خاصة بإقامة 4 مناطق لتخفيف التوتر في سوريا.
وتجدر الاشارة إلى أن تركيا تحتل الاراضي السورية منذ آب المنصرم وتتواجد تركيا في المثلث”جرابلس – إعزاز – الباب ” وتريد التوسع أكثر داخل الاراضي السورية .

مصدر : xeber24
شارك على غوغل

عن منبج الحدث

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق