Featured Posts

أعلام المؤيد لنظام «انتظروا الأخبار المفرحة قريبا» وترامب يحول النتيجته الى «أخبار محزنة »

ردد اعلام مؤيدي النظام خلال اليومين السابقين جملة «انتظروا الأخبار المفرحة قريبا» و هم يقصدون الرقة و الطبقة بعد تصريح بعض مسؤولي النظام عن أن ”الجيش العربي السوري“ سيحرر الرقة.
لكن ما حدث اليوم بعد اسقاط التحالف لطائرة النظام بعد أن حاولت قصف موقع لقوات سورية الديمقراطية الشريكة لقوات التحالف الدولي هو أن الأخبار المفرحة صارت محزنة و الخطوط الحمراء لقوات التحالف صارت واضحة بأنها لن تترد أبدا بضرب أي قوات تحاول الأشتباك مع حلفائها أو الاقتراب من مناطق سيطرتها.
حتى اللحظة مازال لنظام السوري يتوهم بأنه قادر على اعادة بسط السيطرة العسكرية و السياسية على كامل البلاد و أنه سيعيد حكم البلاد بنفس الذهنية و الأساليب السابقة و هذا ان دل على شيء فإنما يدل على قصر نظره و جمود تفكيره و بقاءه أسير لحظة تاريخية هي في الحقيقة مرت و دفنت و اندثرت و لن تعود أبدا مهما حاول اعادة رسم تحالفاته مع تركيا و ايران.
النظام بمحاولته تحدي التحالف الدولي و اعادة علاقاته الأمنية مع تركيا إنما هو يمارس الأنتحار لأن الأفضل له هو اغلاق الباب التركي الذي لن تأتي منه إلا رياح السموم و المؤامرات عليه فتركيا مازالت تحلم بأن تحكم دمشق و ما بعد دمشق لكن النظام لا يفكر سوى باللحظة التي هو فيها و هو بهذا التفكير لن يحصد سوى الهزائم على المدى الطويل.
شارك على غوغل

عن منبج الحدث

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق