Featured Posts

قسد تحرر ربع مدينة الرقة وتركيا تطعنها بالظهر والخاصرة

في الوقت الذي يبذل فيه شباب سوريا، الغالي والنفيس للدفاع عن شرف الأمة الإسلامية والعربية، بخوضهم لأعتى المعارك ضد أكثر تنظيم إرهابي متطرف، تطعنهم تركيا بالخاصرة بفتح جبهات ضدهم في ريف حلب الشمالي "مناطق الشهباء، وعفرين".

تركيا لم تقر لها قريرة بعد دعم التحالف الدولي لقوات سوريا الديمقراطية في معركتهم ضد داعش، حيث كانت الولايات المتحدة الأمريكية زودت القوات بأحدث أنواع الأسلحة الثقيلة والمدرعات، وكان الأمريكان قد أعطوا وعودا للأتراك بأن لا تستخدم هذه الأسلحة لتهديد أمنهم القومي، ولكن كانت الأخيرة قد اتخذت ذريعة بأن القوات المحررة للرقة جلهم من الأكراد. علما أن 16 فصيل مشارك في الحرب العظمى ضد داعش من العرب والكرد والسريان والتركمان. ومن فصائل الجيش الحر، ومن أبناء محافظات السورية "الرقة وادلب وحمص وحلب والحسكة وحماة"

وكانت فصائل درع الفرات المدعومة تركيا تفتعل الشجارات وتهاجم كل من قوات سوريا الديمقراطية في مناطق الشهباء، ووحدات حماية الشعب في عفرين. جاء ذلك بضغوطات من الدولة الداعمة "تركيا" بعد فشلها في المفاوضات التي جرت لعدة شهور بين لواء المعتصم وقوات قسد لتسليم 9 قرى في مناطق الشهباء إلى اللواء.

فشل المفاوضات دفع بالدولة الجارة لضخ حشود عسكرية مدعومة بالسلاح الثقيل والمدرعات إلى مدينة اعزاز السورية، والتي تعاني الأمرين نتيجة الخلافات بين الفصائل الحاكمة وسطوة الفصائل التركمانية التي وجدت في تركيا داعما قوياً وسنداً لضهرها، ولم تكتفي تركيا بدفع قواتها إلى مدينة اعزاز، بل وحشدت عساكر على الحدود التركية السورية مقابل مدينة عفرين ذات الغالبية الكردية والتي تخضع لسيطرة وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة.

التجاوزات والتهديدات التي أطلقها الزعيم التركي "رجب طيب أردوغان" بقوله "إن القوات التركية حررت بالتعاون مع الجيش السوري الحر ألفي كلم شمال سورية، وستفعل الشيء ذاته في الفترة المقبلة" كتلويح بتحرك عسكري تركي ضد أكراد سورية، دفع الولايات المتحدة الأمريكية لإرسال قوات أمريكية إلى شمال سوريا، تحديدا مدينة تل أبيض، كما نقلت صحيفة الحياة اللبنانية استنادا إلى مصادر عسكرية في المعارضة السورية ومجلس منبج العسكري.

بقي القول: في الوقت الذي يسعى فيه المجتمع الدولي وعلى رأسهم أعظم قطبين "الأمريكان والروس" في بذل أقصى جهدهم لتشكيل جبهة عالمية عريضة لمواجهة الإرهاب. تقف تركيا كحجرة عثرة أمامهم، لتقويض محاولاتهم لردع الإرهاب، وكأن لسان حالهم يقول: إننا نحن من أسسنا الإرهاب ونحن من سيتكفل بحمايته وتقديم الدعم له.


تقرير: محمد نزار
شارك على غوغل

عن منبج الحدث

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بحساب كوكل
    تعليقات فيسبوك

1 التعليقات:

  1. الله ينصرهم يارب وترجع سورية متل ما كانت ويعم السلام والامن والامان والرخاء
    نشكر العشائر العربيه والاشور والسريان والمسيح والاكراد و كل من ساهم بتحرر المناطق من جاحش ،مع انتهاء جاحش سيحل السلام في سورية ان شاء الله

    ردحذف