Featured Posts

"شبكة منبج الحدث " ترصد أجواء العيد بمدينة منبج


شهدت جميع الجوامع بمدينة منبج ، إقامة صلاة عيد الفطر السعيد صباح اليوم الأحد ، حضورا كبيرا للمصلين من مختلف مناطق وأحياء المدينة الذين استقبلوا اليوم الأول للعيد بالتكبير والتهليل.
وتبادل المصلون التهاني بعبارات " عيدك مبارك " وهي عبارة تسمعها من المهنئين بمناسبة يوم العيد، تلك العبارات التى يتداولها الجميع تقريبًا للابتهاج والتهنئة بالعيد، وهذه بعض العادات والطقوس للاحتفاء بعيد الفطر في منبج .

كما هنئ أعضاء قوى الأمن الداخلي "الأسايش، وشرطة المرور" أهالي مدينة منبج بحلول عيد الفطر السعيد بابتسامة مرسومة على الوجوه مع تقديم حلوى العيد للمارين على الحواجز الأمنية وللأطفال المنتشرين في شوارع المدينة للهو واللعب والفرح بالعيد.


فبعد شهر من الصيام والعمل الجاد، يرتدي الناس والأطفال الملابس الجديدة، ويتوجهون إلى أداء صلاة العيد في جوامع المدينة، ثم يهنؤون بعضهم البعض، ويتوجهون إلى منازلهم لتهنئة الأهل والأقارب، والجيران في الحي.

فرحة الأطفال في العيد لها طقوسها ووقعها الخاص، وذلك من خلال واحدة من أهم عادات الاحتفال بالعيد، وهي "العيدية"، التي تنتشر كثيرا في أجواء العيد، ومن المعروف أن قيمتها تختلف بحسب السن، ومن الأحسن أن تكون النقود جديدة وزاهية، لتعبر عن قيمة الهدية.

 كما تتوجه النسوة والرجال، والأطفال في ساعات الصباح الباكر إلى المقابر. لزيارة موتاهم وقراءة الفاتحة على أرواحهم.
.

ومن جهة أخرى ينتشر في أحياء مدينة منبج العشرات من الأطفال الذين يحملون أكياساً ويدقون الباب تلو الأخر بحثاً عن سكاكر العيد وهم في بهجة عامرة ،

فيما يتجه معظم أطفال إلى اقتناء مسدسات وألعاب نارية بلاستيكية.. هكذا كانت المشاهد في كثير من الشوارع التي مررنا بها صباح يوم العيد.. نسبة كبيرة من الأطفال يحملون أسلحة بلاستيكية وكأنهم يحاكون حروب الكبار ..

كما يتوجه الأطفال مع أهاليهم الى الحدائق والملاهي ومن أكثر ملاهي التي شهدت إقبالا هي ملاهي البراعم على طريق حلب، بينما البسمة والبهجة كانت مرسوماً على وجوه الاطفال والأهالي، فأطفالهم كانوا محرومون من ذلك عندما كان تنظيم داعش يسيطر على المدينة.





من الجدير بالذكر، أن هذا العيد هو ثاني عيد يحل على مدينة منبج بعد تحريرها من تنظيم داعش على يد قوات مجلس منبج العسكري، وقوات سوريا الديمقراطية.
شارك على غوغل

عن منبج الحدث

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق