Featured Posts

ماهو سبب بكاء داعش في الرقة؟

نشر شبكة " الفرات الحر " التي "تعتمد على رسومات الكاريكاتير " عبر صفحته الرسمية على " فيسبوك " تقريراً مفصلاً كشف فيه سبب بكاء داعش في الرقة عبر اصدار مرئي جديد بثه من داخل المدينة، وبين ان هذا الإصدار هو شبيه بإصدار بثه تنظيم داعش في الموصل عشية محاصرة المدينة .
وجاء في تقرير الفرات الحر ..
ماهو سبب بكاء داعش في الرقة؟
في إصدار مرئي بثته وسائل إعلامية تابعة لداعش، تبث عبرها سمومها، تظهر أطفالا صغار لم تتجاوز أعمارهم الخمسة عشر عاماً، يتلون ما تم تحفيظهم إياه من نصر تراجيدي، يذرفون معها الدموع بطلب تمثيلي من قادة داعش، في إصدار صوره داعش بإسلوب تمثيلي ساذج و مصطنع بشكل كبير، فطفل يظهر في الإصدار وهو يقول أن والده قُتل في الحرب وكذلك أعمامه، و المثير للدهشة أن الطفل الذي يؤدي دور المجاهد ذكر أن سبب التحاقه بالجهاد هو التخلص من الذنوب و المعاصي التي إرتكبها!
فأي ذنوب و أي معاصٍ يرتكبها طفلٌ لم يتجاوز الخمسة عشر عاماً, هنا إختيار الشخصية لم يكن موفقاً أو كما يطلق عليها في ستوديوهات الإنتاج الدرامي miscast، و كذلك الحوار لم يكن مقنعاً و يبدو أن كاتب السيناريو لم يكلف نفسه عناء كتابة حوار مختلف لكل شخصية، فظهرت الشخصيات جميعاً من الأطفال و الكبار مثل ببغاوات مملة، و بالرغم من محاولة ذرف الدموع، إلا أن المحاولة هدمت فعل الإقناع ككل.
في خاتمة الإصدار التمثيلي ظهر أحد حمقى التنظيم وهو يحاول أن يكشف لنا عن مفاجأة، وهي وصول رسائل من صبايا يطلبن المشاركة في الجهاد.
وهي محاولة في الخاتمة للقول أن النساء يريدون الجهاد, فلماذا أنتم قاعدون ياشباب؟ و نسوا أن الشباب لا يمتلكون "مقومات" نساء داعش الجهادية!
هذا الإصدار هو شبيه بإصدار بثه داعش في الموصل عشية محاصرة المدينة لهم، وكذلك بكى أحد شيوخ الدواعش محاولاً إيجاد أغبياء يلتحقون بقطيعه، ففروا جميعاً مخلفين الموت والدمار و الْخِزْي والعار.
شارك على غوغل

عن منبج الحدث

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق