Featured Posts

جثامين 4 شهداء توارى الثرى في منبج

شيع المئات من أبناء مدينة منبج جثمان 4 مناضلين وهم أولاد عمومة، فقدوا حياتهم أثناء مشاركتهم في حملة تحرير مدينة الرقة، ووريت جثامينهم الثرى في مزار شهداء منبج.

وتجمع المئات من أبناء مدينة منبج أمام مشفى الفرات لاستلام جثامين الشهداء الأربعة وهم كل من “هادي حاج محمد, حسن الإبراهيم الاسم الحركي أبو أحمد, عدنان حاج محمد, فهد حاج محمد” وهم أولاد عمومة فقدوا حياتهم أثناء مشاركتهم في حملة تحرير مدينة الرقة في قرية أبو قبيع بتاريخ 10 حزيران 2017.


وبعد استلام جثامين الشهداء، توجهوا بهم ضمن موكب من السيارات صوب مقبرة شهداء منبج يرافقهم المئات من المشيعين الذين ساروا مع موكب الشهداء على الأقدام, رافعين صور الشهداء، وأعلام مجلس منبج العسكري وحركة الشبيبة العربية الديمقراطية.


وأثناء وصول موكب التشييع إلى مقبرة الشهداء كان في استقبالهم المئات من الأهالي الذين استقبلوا الشهداء بترديد الشعارات التي تمجد الشهادة والشهداء، ثم رفعوا جثمان المناضلين على الأكتاف متجهين بهم صوب منصة تشييع الشهداء مرددين شعارات “بالروح بالدم نفديك يا شهيد”.


حيث بدأ المراسم بعرض عسكري قدمته قوات واجب الدفاع الذاتي, وحضر المراسم الرئيسة المشتركة للجنة الدفاع نوفة سليمان, أعضاء من مؤسسة عوائل الشهداء, كافة اللجان والمؤسسات المدنية التابعة للادراة المدنية الديمقراطية.


وألقى الرئيس المشترك لمؤسسة عوائل الشهداء بمنبج إبراهيم خليف كلمة قال فيها “شهداؤنا هم الذين ضحوا بحياتهم من أجل الدفاع عن أرضنا وشرفنا وكرامتنا وإنقاذنا من براثن الإرهاب, هاهم اليوم 4 أولاد عمومة يفدون شعبهم وأرضهم بأرواحهم بعد أن سطروا أروع الملاحم البطولية في وجه المرتزقة, حيث كانت عقيدتهم الدفاع عن الأرض والعيش بكرامة” ووصف إبراهيم الخليف في سياق كلامه أردوغان بعدة أخوة الشعوب، وبأنه ومرتزقة داعش وجهان لعملة واحدة، وهو الذي جاء بالارهاب إلى سوريا والمنطقة.

وعاهد الخليف في ختام كلامه ذوي المناضلين وابناءهم وعوائلهم بالسير على نهجهم ومتابعة مسيرتهم النضالية.

ومن جانبه تحدثت الرئيسة المشتركة لهيئة الدفاع في مدينة منبج نوفة سليمان قائلة: “نعزي كل أم ضحت بأبنائها للدفاع عن أرضنا وشرفنا، وننحني اجلالاً أمام عظمة تضحياتهم” مشيرة أنه مع تحقيق قوات سورية الديمقراطية الانتصارات على داعش، يجن معها الحكومة التركية ويهاجمون ريف منبج الآمنة، مؤكدة أن الهجمات التركية الأخيرة على قرى منبج كانت محاولة أخرى فاشلة منها لعرقلة حملة تحرير مدينة الرقة، وأنه وبفضل تصدي مقاتلي مجلس منبج العسكري لها باءت الهجمات بالفشل.

ومن ثم قرئت وثائق الشهداء من قبل العضو في مؤسسة عوائل الشهداء محمد العمر سلمت لذويهم, بعدها رفع رفاق المناضلين جثامينهم على أكتافهم ليواروا الثرى في مقبرة الشهداء.

ANHA
شارك على غوغل

عن منبج الحدث

نحن هناااااااااااااا
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق